شركة هرفي كان لديها سياسة في التوسّع حيث أنّها كانت تفتتح بالمتوسط نحو 40 فرع في السنة حتى وصلت إلى نحو 400 فرع داخل المملكة.
كانت هذه السياسة قبل ثورة التطبيقات والتوصيل والمطابخ السحابية.
لك أن تتخيّل أنّ المنزل الذي أسكنه يوجد 3 فروع كلها يمكن لذهاب لها مشياً على الأقدام.
كانت هذه السياسة قبل ثورة التطبيقات والتوصيل والمطابخ السحابية.
لك أن تتخيّل أنّ المنزل الذي أسكنه يوجد 3 فروع كلها يمكن لذهاب لها مشياً على الأقدام.
شاورمر مثلاً أو كودو تحديداً لديه سياسة مختلفة،التوسّع مدروس جداً وعدد الفروع أقل بكثير من هرفي،لا أعتقد اليوم أنّ العميل يعزف عن الشراء من كودو بسبب قلّة عدد الفروع في ظل انتشار المطاعم السحابية وتطبيقات التوصيلات
إذا ما نظرت إلى حجم المصاريف التي تدفعها هرفي من رواتب وإيجارات
إذا ما نظرت إلى حجم المصاريف التي تدفعها هرفي من رواتب وإيجارات
فهو رقم ضخم جداً، فكما هو معلوم فيما يتعلق بالطلب والعرض والحصص السوقية (والتكلفة الحدية)فهناك منحنى كلما زادت عدد الفروع والأيد العاملة سترتفع الأرباح حتى تصل إلى نقطة تبدأ معها زيادة عدد الفروع مجرد زيادة مصاريف تشغيلية وانخفاض في صافي الأرباح واستمرار ذلك قد يؤدّي إلى خسارة.
ربما لو فكّرت هرفي بإعدام نصف الفروع وإعادة تمركزها وهيكلتها ورفع مستوى الجودة للفروع والمنتجات والاعتماد على المطابخ السحابية وتطبيقات التوصيل، فقد ينعكس ذلك بشكلٍ كبير على هوامش الربح وبالتالي صافي الأرباح في ظل منافسة شديدة محتدمة وارتفاع تكاليف وتغيّر أنماط وسلوك المستهلكين.
جاري تحميل الاقتراحات...