Hamza Alahmed
Hamza Alahmed

@HamzaAlahmed3

25 تغريدة 12 قراءة Oct 30, 2022
سلسلة تغريدات: ملخص كتاب وارن بوفيت وتحليله للقوائم المالية
تلخيصي للكتاب فقط لجزئية تحليل القوائم المالية وهي القسم الأكبر من الكتاب
هنالك عدة أشياء متفرقة لم تذكر في التلخيص كالنسب وغيرها
روح جهز لك كوب قهوة أو شاي وتعال☕️
أولاً: يفضل وارن بوفيت الاستثمار في الشركات اللي تمتلك ميزة تنافسية في السوق على سبيل المثال شركة كوكا كولا
فمنتجها مميز وبتبيع منه ملايين العلب يومياً
أضف على ذلك إن الشركة مو محتاجة تستثمر في البحث والتطوير لأن الناس اتعودت على الطعم أصلاً
ثانياً:تحليل القوائم المالية للشركات
وارن بوفيت بيهتم أولاً بقائمة الدخل وتحديداً (معدل صافي الربح)فهذا أول شي المستثمر يجب أن ينظر إليه وكالعادة طبعا كل ما زاد كل ما كان أفضل للشركة وبيفضل وارن بوفيت إن أقل نسبة تكون %40 واللي أقل من هالنسبة فغالباً شركة لايوصي بالإستثمار فيها
فكوكا كولا مثلاً نسبة صافي الربح هي 60% والأهم إن مايكون في تذبذب كبير في النسبة لآخر عشر سنوات وإذا زادت فهذا أفضل لأن معناتها الشركة لديها ميزة تنافسية والعكس معناته إن الشركة إما فقدت ميزتها التنافسية أو السوق صار فيه تنافس كبير
ثالثاً: المصاريف ونسبتها لصافي الربح وأهمها
المصاريف الإدارية والعمومية
البحث والتطوير
ومصاريف الإستهلاك
بالنسبة للمصاريف فبالعكس تماماً كل ما كانت أقل كانت أفضل وكما هو الحال مع معدل صافي الربح فالأهم الإستمرارية في نسبة المصاريف في العشر سنوات الماضية
أما بالنسبة للإستهلاك فوارن بوفيت ينظر له نظرة فاحصة
فلما الشركة تشتري أصل بمليون وتستهلكه لعشر سنوات فهي دفعت نقد (كاش) مرة وحدة بمليون لكن عندها مصروف 100 الف كل سنة لمدة 10 سنوات وبكذا الشركة راح تقدر تستثمر النقد المحصل في التسع سنوات القادمة في مآرب أخرى
ولذلك يرى وارن بوفيت بإن استخدام EBITDA هو مضلل للمستثمرين لأنه يتغاضى عن مصروف الإستهلاك وبإن الشركة راح تحتاج تدفع مليون بعد 10 سنوات لأصل جديد
والمصاريف التمويلية كلما زادت يعني بأن الشركة في سوق تنافسي باستثناء بعض الشركات اللي ممكن طبيعي يكون عندها مصاريف تمويلية ثابتة
أما بالنسبة للأرباح من بيع الأصول والأرباح والخسائر العرضية الأخرى فيرى وارن بوفيت بأن أثرها يجب أن يمحى من القوائم المالية لأن هذا ربح عرضي أو مؤقت وغير ثابت لأنه لم ينتج عن نشاط الشركة الرئيسي
رابعاً: صافي الدخل مقارنةً بإجمالي الإيرادات
بالنسبة لوارن بوفيت هذا من أهم الأرقام ويرى بأن الشركات التي تقل عندها النسبة عن 10% فالإستثمار فيها غير مجدي غالباً أما نسبة 20% فهي من أفضل النسب
كما هو الحال في شركة كوكا كولا
ومابين العشرة والعشرين فهي منطقة رمادية قد يكون فيها منجم ذهب لم يستكشف بعد وطبعاً لكل قاعدة شواذ
ربحية السهم: مايبحث عنه وارن بوفيت هو بإن تكون ربحية السهم ربحية تصاعدية ومستمرة وهي الأهم والإبتعاد عن أي سهم ذو ربحية متذبذبة في العشر سنوات الآخيرة
ثانياً: قائمة المركز المالي
وهنا نروح للأصول المتداولة والنظرة الأهم للنقد والمخزون والذمم المدينة
ببساطة الشركة عندها فلوس (نقد) شرت فيها بضاعة (مخزون) باعت البضاعة وحققت مبيعات (ذمم مدينة) حصلت الفلوس من المبيعات (نقد) وهكذا
نبدأ بالنقد العالي فهو سلاح ذو حدين فإما الشركة عندها نقد عالي من تحصيلها من المبيعات وهذا المطلوب وإما الشركة حصلت على هذا النقد من قروض وهنا لازم ننظر نظرة فاحصة للقوائم المالية للعشر سنوات الماضية كل ما زاد النقد بدون قروض أو بقروض بسيطة فهذا مؤشر ممتاز للشركة
بالنسبة للمخزون عند الشركات التي تمتلك ميزة تنافسية فالأمر بسيط نقارنها بالمبيعات فالعلاقة بينهم يجب أن تكون طردية وفي اتجاه تصاعدي فهذا مؤشر جيد للشركة والشركات التي لديها ميزة تنافسية مثل كوكا كولا لاتخاف من تراكم المخزون فهو سيباع لا محالة ولا مجال للتراكم
الأصول غير المتداولة:
يرى وارن بوفيت بأن الشركات التي لديها ميزة تنافسية لاتشتري أصولاً كالمعدات مثلاً إلا عندما تتعطل وتحتاج إلى التغيير بل وتكون قادرة على شرائها من دون قروض أو بقروض بسيطة نسبةً إلى أصولها وتمتاز معداتها بأنها لاتحتاج إلى التطوير
فمثلاً كوكا كولا لا تحتاج إلى ذلك التطوير الجذري في معداتها لإنتاج مشروبها بينما شركة مثل GM تحتاج إلى تطوير معداتها بشكل مستمر لصنع سيارات تواكب سيارات منافسيها وبالطبع ستحتاج لقروض لتمويل شراء هذه المعدات
الالتزامات المتداولة والغير متداولة
ركز وارن بوفيت على القروض في هالجانب ومع اختلاف الحالة من شركة لشركة بالنسبة للقروض إلا أن وارن بوفيت يرى أن الشركات التي تملك ميزة تنافسية لايوجد لديها قروض طويلة الأجل (في الأغلب) وتستطيع بسهولة تسديد قروضها قصيرة الأجل إذا احتاجت لها أحياناً
وإذا كان لدى الشركة عدة قروض طويلة الأجل فيجب علينا معرفة متى موعد تسديدها فإذا كانت هناك عدة قروض مع موعد تسديد في سنة واحدة فهذا مؤشر خطر
الأرباح المبقاة:
كلما كان أكبر كل ما كان أفضل
فبكل بساطة الأرباح المبقاة يجب أن تكون في وتيرة متصاعدة خلال السنوات السابقة ولكن ليس كل ارتفاع في الأرباح المبقاة يعني بإن الشركة ذات ميزة تنافسية ويجب الإستثمار فيها
فمثلاً عند إستحواذ شركة لشركة أخرى سترتفع الأرباح المبقاة فإذا استحوذت الشركة على شركة ذات ميزة تنافسية فهذا مؤشر ممتاز والعكس صحيح
أسهم الخزينة:
يرى وارن بوفيت بإن وجود أسهم الخزينة مؤشر ممتاز للشركة فهي أمام خيارين إما شطبهم أو إعادة بيعهم من جديد فالشركة ذات الميزة التنافسية تشتري أسهمها ويرتفع العائد على حقوق المساهمين والشركات ذات الميزة التنافسية هي الوحيدة القادرة على إعادة شراء أسهمها لتوفر النقد
بكل بساطة: وجود أسهم الخزينة مع تاريخ لإعادة شراء الأسهم هو أحد المؤشرات لوجود ميز تنافسية للشركة
قائمة التدفقات النقدية
قائمة التدفقات النقدية تبين لنا مقدار النقد اللي دخل للشركة وكيف تم صرف هذا النقد
قالشركات ذات الميزة التنافسية تمتاز بوفرة النقد من عملياتها وقلت صرفها على بعض المصاريف كالمصاريف الرأسمالية مثلاً وأيضاً لاننسى إعادة شراء أسهم الشركة
فوارن بوفيت يرى بإن الشركة ذات الميزة التنافسية يجب أن تتهم بإعادة شراء أسهمها أكثر من توزيعات الأرباح واللي راح يرفع العائد على حقوق المساهمين وبالتالي راح يرفع سعر السهم
المصاريف الرأسمالية:
كل ما قلت المصاريف الرأسمالية كل ما كان أفضل فكما شرحنا سابقاً الشركات ذات الميزة التنافسية لاتحتاج لتجديد معداتها أو شراء حقوق امتياز فتقل عندها المصاريف الرأسمالية
أتمنى أن تكون السلسلة حازت على إعجابكم وإن أخطأنا فمنكم العذر والسموحة

جاري تحميل الاقتراحات...