ثريد: #التجارة_الالكترونية في سلطنة عمان 🇴🇲
- تحديات تتجاوز الفرص، للاسف! -
(في هذا الثريد أطرح خبرة ٨ سنوات في التجارة الالكترونية، ونناقش بعض التحديات و الحلول المتوقعة لهذه التحديات)
- تحديات تتجاوز الفرص، للاسف! -
(في هذا الثريد أطرح خبرة ٨ سنوات في التجارة الالكترونية، ونناقش بعض التحديات و الحلول المتوقعة لهذه التحديات)
قبل ان نبدأ الثريد،
هناك سؤال يطرح في بالي منذ فترة بشكل جدي:
⁃ هل يوجد اي منصة تجارة إلكترونية/موقع الكتروني عُماني إستطاع تخطي الحدود المحلية و أصبح نموذج ناجح إقليميًا على الأقل؟
اذا كانت الاجابة لا -وهي كذلك-
إذًا هناك مشكلة بالفعل!
هناك سؤال يطرح في بالي منذ فترة بشكل جدي:
⁃ هل يوجد اي منصة تجارة إلكترونية/موقع الكتروني عُماني إستطاع تخطي الحدود المحلية و أصبح نموذج ناجح إقليميًا على الأقل؟
اذا كانت الاجابة لا -وهي كذلك-
إذًا هناك مشكلة بالفعل!
نبدأ الثريد بدخول الإنترنت الى دول الخليج، وبذلك يعد اول بداية لتعامل المستخدمين مع هذه الشبكة و تعلم مهاراتها. كل دول الخليج تقريباً نجحت في تشغيل شبكاتها في الفترة من بين 1993 الى 1996 ومن ضمنها #سلطنة_عمان اي ما يعني ان الجميع بدأ بالسباق في نفس الموعد تقريبًا.
الجميع حصل على تعليم جامعي متخصص سواءً في التجارة او علوم الحاسب وغيرها من التخصصات
بل أصبحت التجارة الإلكترونية اليوم تخصص يدرس في جامعاتنا ولو كان على شكل (مادة او دورة). بتالي هناك وعي فني و تقني كافي ونمتلك العقول و الكفاءات فعلًا!
-اذاً أين المشكلة-؟
بل أصبحت التجارة الإلكترونية اليوم تخصص يدرس في جامعاتنا ولو كان على شكل (مادة او دورة). بتالي هناك وعي فني و تقني كافي ونمتلك العقول و الكفاءات فعلًا!
-اذاً أين المشكلة-؟
ذكرت دول الخليج العربي للمقارنة بحكم تشابهنا الكبير في الثقافة، التعداد، الخبرات، الفرص وغيرها من العوامل. ولكن اليوم أجلس مع نفسي وأراجع حساباتي وأرى ان هناك أمثلة ناجحة في دول الخليج تعدت حدود الإقليمية وأصبحت عالمية:
⁃سوق.كوم (استحوذت امازون عليه ليصبح امزون الإمارات اليوم)
⁃نمشي (الامارات)
⁃بوتيكات (الكويت)
⁃نون (السعودية)
⁃وغيرها من المواقع و المنصات المختلفة
⁃نمشي (الامارات)
⁃بوتيكات (الكويت)
⁃نون (السعودية)
⁃وغيرها من المواقع و المنصات المختلفة
وانا على معرفة بمحاولات جادة لشباب عمانيين (ومقيمين) لتجارب مشابهة داخل السلطنة ولكنها لم تلاقي حتى رواج كبير محليًا ولم تستطع المنافسة.
قد يقول أحدهم، عدد كبير من النماذج المذكورة في الثريد هي لرواد أعمال مستثمرين (غير مواطنين) للدول المذكورة!
قد يقول أحدهم، عدد كبير من النماذج المذكورة في الثريد هي لرواد أعمال مستثمرين (غير مواطنين) للدول المذكورة!
ولكن هذا السؤال يزيد الطين بله!، لماذا لم تكن البيئة الحاضنة لهم السلطنة؟ هل لا هناك مشكلة في الـ ecosystem لهذا النوع من التجارة؟
نعود الى نفس النقطة، يبدو بأن -هناك مشكلة-
نعود الى نفس النقطة، يبدو بأن -هناك مشكلة-
من باب خبرتي -المتواضعه- هناك ٣ محاور أساسية تتعلق بتحديات التجارة الالكترونية في السلطنة:
⁃الحلول اللوجستية و سلال التوريد (مرتفعة التكلفة)
⁃ثقافة المستهلك / والتاجر
⁃التقنيات المالية و المدفوعات
⁃الحلول اللوجستية و سلال التوريد (مرتفعة التكلفة)
⁃ثقافة المستهلك / والتاجر
⁃التقنيات المالية و المدفوعات
الحلول اللوجستية و سلاسل الإمداد:
⁃ تتمركز معظم مراكز عمليات المواقع الالكترونية المذكورة في دولة الامارات بالقرب من أكبر مركز مناولة و ادارة شحنات لشركة ارميكس في "دبي"، وهذا مؤشر واضح لما يلعبه هذا الجانب من دور حيوي في تنمية هذه المنصات!
⁃ تتمركز معظم مراكز عمليات المواقع الالكترونية المذكورة في دولة الامارات بالقرب من أكبر مركز مناولة و ادارة شحنات لشركة ارميكس في "دبي"، وهذا مؤشر واضح لما يلعبه هذا الجانب من دور حيوي في تنمية هذه المنصات!
في السلطنة، خلال السنوات البسيطة الماضية بدأت أسياد اكسبريس @AsyadExpress عملياتها، والتي نعول عليها اليوم تفهم حاجة هذه المنصات لهكذا دعم لوجستي. وبالفعل الاخوة في آسياد قدمو عروض ممتازة خلال الفترة الماضية.
ولكنها ما زالت لا تساعد في التقدم و المنافسة إقليميا وهم مدركين لهذه النقطة حسب تواصلنا معهم ويسعون جاهدين الى تخفيض الأسعار خصوصًا على المستوى الإقليمي
@AsyadExpress
@AsyadExpress
وهذا الجانب واحد من أهم الجوانب.
التجارة الالكترونية الصينية تمكنت من غزو العالم بسبب (كسر سلاسل التوريد/ خدمات لوجستية منخفضة التكلفة -جداً جداً جداً-) وهذا أوضح مثال يمكن تقديمه.
التجارة الالكترونية الصينية تمكنت من غزو العالم بسبب (كسر سلاسل التوريد/ خدمات لوجستية منخفضة التكلفة -جداً جداً جداً-) وهذا أوضح مثال يمكن تقديمه.
بنسبة لـ ثقافة المستهلك، لن أطيل الحديث فيها وسوف اذكر مثال واحد فقط يختزل قصة طويلة
"لو لا كوفيد-١٩ لما زال بعض المستهلكين في السلطنة لا يعرف كيفية الطلب من متجر الكتروني الى اليوم"
"لو لا كوفيد-١٩ لما زال بعض المستهلكين في السلطنة لا يعرف كيفية الطلب من متجر الكتروني الى اليوم"
بنسبة لثقافة التاجر، هئية تنمية المؤسسات الصغيرة و المتوسطة @riyadaom تبذل جهد كبير في الفترة الماضية في هذا الجانب وكذلك بدأت وزارة التجارة بمناقشة أطر و تشريعات لهذا النوع من التجارة خلال الايام الماضية.
@Tejarah_om
@Tejarah_om
ولكن! من باب التجربة
-نحتاج مساندة وارشاد و تسهيلات للاجراءات في هذه المرحلة بصورة عاجلة أكثر من التشريعات و الانظمة وغيرها-
الوقت يمر، و الحصة تصغر أكثر فأكثر!
-نحتاج مساندة وارشاد و تسهيلات للاجراءات في هذه المرحلة بصورة عاجلة أكثر من التشريعات و الانظمة وغيرها-
الوقت يمر، و الحصة تصغر أكثر فأكثر!
من ناحية المدفوعات و التقنيات المالية، هنا الحديث يطول بشكل كبير!
و لو لا لم ينقذنا الله سبحانه و أبطال ثواني @Thawani_Pay في تطوير بوابة المدفوعات و APIs الخاصة بهم لا ما زلنا نعاني من -الرجعية المالية- الى اليوم فالسلطنة!
و لو لا لم ينقذنا الله سبحانه و أبطال ثواني @Thawani_Pay في تطوير بوابة المدفوعات و APIs الخاصة بهم لا ما زلنا نعاني من -الرجعية المالية- الى اليوم فالسلطنة!
ولكن لم تنتهي المعاناة هنا، في صدد درسة نجريها قبل تفعيل خطة التوسع الاقليمي لمتجر برق الإلكتروني @BRQ_OM ، هناك مؤشر مقلق بنسبة لي
وهو تعود عدد كبير من عملاء التجارة الالكترونية في دول الخليج على خدمات الدفع الإلكتروني عن طريق Apple Pay و Google Pay وغيرها ويعتبرون الدفع بدون هذه الخدمات سبب كافي "لالغاء الطلب"
فهم لا يمتلكون الوقت الكافي للبحث عن بطاقاتهم البنكية -وهذا امر طبيعي مع تطور العالم-
فهم لا يمتلكون الوقت الكافي للبحث عن بطاقاتهم البنكية -وهذا امر طبيعي مع تطور العالم-
عاد عن ذلك فعدد منهم يحبذ ايضاً خدمات الدفع الميسر "اقساط" مثل "تمارا" و "تابي" وغيرها من حلول التقنية المالية، و التي أتوقع ان الشباب العماني و خصوصًا الاخوة في ثواني @Thawani_Pay لن يتوانوا في تفعيلها اذا ما أعطى البنك المركزي العماني الضوء الأخضر!
@CentralBank_OM
@CentralBank_OM
خلاصة الثريد، الحلول:
١-تسهيلات لوجستية و مراجعة لتسعيرة للـ B2B
٢-رفع ثقافة المستهلك يتحملها كل من التجار و وزارة التجارة وهي مسؤولية مشتركة
٣-المسارعة بتفعيل خدمات الدفع الإلكتروني الحديثة و الحلول المالية من قبل البنك المركزي العماني
٤-الارشاد و الدعم الفني و تعزيز القطاع
١-تسهيلات لوجستية و مراجعة لتسعيرة للـ B2B
٢-رفع ثقافة المستهلك يتحملها كل من التجار و وزارة التجارة وهي مسؤولية مشتركة
٣-المسارعة بتفعيل خدمات الدفع الإلكتروني الحديثة و الحلول المالية من قبل البنك المركزي العماني
٤-الارشاد و الدعم الفني و تعزيز القطاع
وفق الله الجميع
لازدهار عُماننا الحبيبة 🇴🇲
لازدهار عُماننا الحبيبة 🇴🇲
جاري تحميل الاقتراحات...