عـائِش
عـائِش

@aiysha_r00

6 تغريدة 1 قراءة Apr 06, 2023
حديثٌ عظيم كلما أقرأه أتأثر بشكلٍ عجيب.💔
لما فيه عظم حق النبيﷺ علينا، وشدّة حرصه لحمايتنا من النار، وشفقته ورحمته صلّى الله عليه وسلم بنا..
وشدّة عناد النّاس ولهثهم واتّباعهم خلف شهواتهم التي فيها هلاكهم.
قال ﷺ: (مثلي ومثلُكم كمثلِ رجلٍ أوقدَ نارًا، فجعل الفراشُ، والجنادِبُ يقعْنَ فيها، وهو يذُبُّهُنَّ عنها، وأنا آخُذُ بحُجْزِكُمْ عنِ النارِ، وأنتم تفْلِتونَ مِنْ يَدَيْ).
أخرجه مسلم
قالﷺ:(إنّما مثلي ومثل الناس كمثل رجل استوقد نارا، فلما أضاءت ما حوله جعل الفراش وهذه الدواب التي تقع في النار يقعن فيها، فجعل ينزعهن ويغلبنه فيقتحمن فيها، فأنا آخذ بحجزكم عن النار، وهم يَقتحمون فيها).
صحيح البخاري.
الشرح:
بينﷺ أن مثله ومثل النّاس كمثل رجل أوقد نارا، فلما أضاءت هذه النار ما حولها، جعل الفراش وما يتهافت في النار من الحشرات الطيارات، تطلب هذا الضوء ولا تعلم أنه نار مهلكة، فجعلن يقعْن فيها،
وهذا الرجل الذي أوقد النار بقصد الإضاءة يحاول أن يمنعهن من الدخول في النار، ولكنه لا يستطيع، فيغلبنه، فيدخلن في النار!
يأخذ النبيﷺ بحُجز أحدنا(معقد الإزار والسراويل) ليبعدنا عن المعاصي التي هي سبب الولوج في النار، وبرغم ذلك الناس يدخلونه فيها بشدة ومزاحمة.

جاري تحميل الاقتراحات...