خطبة الحجاج بن يوسف الثقفي
(اول يوم استلم بيه السلطة التنفيذية في العراق) :
"أنا إبن الجلا وطلاع الثنايا متى أضع العمامة تعرفوني
(يعني راح أنعل والد والديكم) أما والله (يعني بروح أمي)
فإني لأحمل الشر بثقله وأحذوه بنعله وأجزيه بمثله
5/1
(اول يوم استلم بيه السلطة التنفيذية في العراق) :
"أنا إبن الجلا وطلاع الثنايا متى أضع العمامة تعرفوني
(يعني راح أنعل والد والديكم) أما والله (يعني بروح أمي)
فإني لأحمل الشر بثقله وأحذوه بنعله وأجزيه بمثله
5/1
(يعني بايع ومخلص وما عنده لحيه مسرحه وما عليّ عتب)
والله يا أهل العراق إني لأرى رؤوساً قد أينعت وحان قطافها وإني لصاحبها (يعني داشوف ناس سفلة وحراميه ومناعيل الوالدين ويستحقون الاهانة)
والله لكأني أنظر إلى الدماء بين العمائم واللحى (يعني چاي خصيصاً على العمايم واللحى)
5/2
والله يا أهل العراق إني لأرى رؤوساً قد أينعت وحان قطافها وإني لصاحبها (يعني داشوف ناس سفلة وحراميه ومناعيل الوالدين ويستحقون الاهانة)
والله لكأني أنظر إلى الدماء بين العمائم واللحى (يعني چاي خصيصاً على العمايم واللحى)
5/2
ثم قال:والله يا أهل العراق، يا أهل النفاق والشقاق ومساوئ الأخلاق (هاي علينا يحچي) ، إنكم طالما أوضعتم في الفتنة (يعنى احنه رب الفتنة)واضطجعتم في مناخ الضلال (طامسين بالضلالة طمس)، وسننتم سنن الغي(يعني وين ماكو شغلة جايفة، احنه ملتهين بيها)،وأيم الله (يعني مثل منگول والعباس)
5/3
5/3
لألحونكم لحو العود(يعني اهلسكم هلس) ، ولأقرعنكم قرع المروة (يعني ادگم دگ) ولأعصبنكم عصب السلمة ولأضربنكم ضرب غرائب الإبل(يعني أسوگم سوك البعران). يا أهل العراق! (هاي يقصد أحنه) إنما أنتم أهل قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغداً من كل مكان، فكفرتم بأنعم الله، فأتاها
5/4
5/4
وعيد القرى من ربها(يعني چنتوا آوادم وكافين شركم خيركم عليش هالفلسفة وطيحان الحظ) فاستوسقوا واعتدلوا(صيروا اوادم)، ولا تميلوا (يعني لتصيرون لوگيه)، واسمعوا وأطيعوا (يعني اللي ما يسمع كلام ، راح.... )
وبالنهاية طلع محد فاهم اهل العراق غير الحجاج
5/5
وبالنهاية طلع محد فاهم اهل العراق غير الحجاج
5/5
جاري تحميل الاقتراحات...