Kitab Caffe | كتاب كافيه
Kitab Caffe | كتاب كافيه

@kitabcaffe

21 تغريدة 42 قراءة Oct 29, 2022
ملخص كتاب " الفشل البناء "
الفشل جزء أساسي من الحياة، يخبرنا جون سي ماكسويل في هذا الكتاب كيف نقبل الفشل ونتعلم منه، وكيف نحول الفشل السلبي إلى فشل بنّاء، وكيف نجعل من أخطائنا جسورا نعبر فوقها لنصل إلى النجاح.
#kitab_caffe
بالأول هذا ملف PDF جمعت لك فيه ملخص أهم 50 كتاب.
الملخصات شاملة وراح تستفيد منها وتختصر عليك الوقت فى قراءة هذه الكتب بشكل كامل.
رابط طلب الملخصات 👇🏻
kitabcaffe.store
🔺🔺🔺
الفشل البنّاء
الفشل أمر شخصي، وأنت الوحيد القادر فعلًا على تسمية ما تفعله فشلًا، بناءً على إدراكك، وردة فعلك تجاه أخطائك، لا بالاستسلام لما يحصل، ونحن لا نتعلم في أي مكان كيف نتعامل مع الفشل، إنہا مہارۃ نكتسبها من الخبرات والتجارب،
والبيئات التي تحيط بنا ترسّخ أسوأ المعتقدات والمشاعر عن الفشل، لذا دوما نخشاه، ونرى أن الوقوع فيه هو النهاية. وفي الحقيقة فالفارق بين الأشخاص العاديين، والأشخاص الناجحين هو تعاملہم مع الفشل، وإدراكهم ماهيته، ورد فعلهم تجاهه، واقتناعهم بأنهم قادرون على تخطيه،
والاستمرار لتحقيق النجاح، وهذا ما يفعله الفشل البنّاء، وهو أن تتحمل مسؤولية أخطائك، وألا تلقى باللوم على الآخرين، وتحتفظ بنظرة إيجابية إلى الأمور، ولا تتوقع الإخفاق دوما! وتنظر إلى الأخطاء والخبرات السلبية على أنها جزء من نظام الحياة، وتتعلم منها وتثابر ولا تستسلم.
أخطاؤك ليست أنت
أحد المكونات البشرية الموجودة لدى كل الناس (الخزي)، ولا يكون دوما راجعا إلى كون أحدهم قد حكم علينا، بل إن أشد خبرات الخزي ألا تكون غالبًا نابعة من داخلنا، وقد تحول الخزي عند كثيرين من وباء صامت، إلى صورة من صور حماية النفس، نستعمله في الخلافات لنتنابذ بالألقاب،
ونستعمله في تربية الأولاد لإشعارهم بعمق خطئہم، وما تسبّبوا فيه، لكن مثل هذا النوع من التعامل يجعل الشخص يشعر بأنه معيب للغاية حين يخطئ، وأن هناك خطبًا ما به، وأنه ليس جيدًا بما يكفي، باختصار: نشعر أن أخطاءنا تمثلنا.
ولكن نظرتك إلى نفسك على أنك فاشل ولديك شكوك في نفسك تمنعك من جعل الفشل بناء، فإنك تحتاج إلى أن تحتفظ بانطباع جيد عن نفسك وعن قدراتك، دون أن تجعل الفشل مرتبطا بك شخصيا، ويجب عليك أن تقول لنفسك إنك لست فاشلا، وإنك أخفقت في أداء الأمر وحسب، على أن نظرتك إلى نفسك يجب أن تكون واقعية،
ومبنية على حقيقة، لا على توقعات مرتفعة، أو ظن بأنك ستنجح من أول مرة، هذا بعد أن تكون قد بذلت ما في وسعك.
لا تكرر نفس الأخطاء
من يعتاد على الفشل يكرر نفس الأخطاء مرارا وتكرارًا، دون أن يعرف السبب الذي دفعه إلى فعل هذا، وبتكرارہ لہذہ الأخطاء، لا يخرج من (الطريق السريع) الذي يؤدي به إلى الفشل، وسواء أكان الظرف الذي تسبب في الفشل خارجيًا، أم داخليا فالفشل يولد من الداخل، لا من الخارج.
يبدأ الفشل بخطأ بسيط نقوم به، ولا نعترف أننا تسبّبنا فيه، بل نلقي اللوم على غيرنا أو على الظروف ومجريات الأمور، وبالتالي نغضب ونثور جراء هذا الإخفاق، ونبدأ في التبرير لأنفسنا، ونحاول التغطية على أخطائنا، وإخفاءها بعيدا عن أعين الناس، ثم نزيد سرعة الخطوات لإصلاح الخطأ،
ولكن سرعان ما نقع في اليأس ونستسلم لأننا نقوم بنفس الخطوات التي تؤدي بنا إلى نفس النتائج.
إنما السيل اجتماع النقط
حين ننظر إلى الأشخاص الناجحين، ونرى الفرق بيننا وبينهم، وننبهر بإنجازاتهم؛ نشعر أننا لم نحقق أي شيء، ولن نستطيع تحقيق أي شيء مقارنةً بما قاموا به، وحينها يستبد بنا اليأس، وتبدأ الأعذار في الظهور؛ لتُقعِدَنا عن الخطو نحو النجاح.
لا تقف كثيرًا مع الماضي
مما يميِّز الأشخاص الناجحين قدرتهم على مقاومة سحر الماضي والغرق فيه، ونحن بطبعنا نميل إلى رثاء الذات إذا أخطأنا أو حصلت لنا مشكلة، ونشعر بالأسى على أحوالنا، وبمرور الوقت نقلِّل من مسؤوليتنا في الأحداث لنعتبر أنفسنا ضحايا،
بالإضافة إلى تكرار الأحداث في أذهاننا مرةً تلو الأخرى لنخفف من ثِقل مسؤوليتنا على أنفسنا ومن ثقل الأخطاء، والنتيجة أن الماضي يقيِّدنا إليه، ويمنعنا من التمتع بنظرة إيجابية، أو أن نكون منتجين، ونصبح أسرى لمشاعرنا الخاصة، وعادةً تكون السجون التي نقيم بها هي الإدمان،
أو الإفراط في الطعام، أو العمل، فكل واحد فينا يصنع سجنه الذي يناسبه.
دائرتك القريبة
العديد ممن يعانون الفشل المزمن لا يفكرون سوى في أنفسهم فقط، ويؤجلون الاهتمام بالآخرين إلى حين تحقيق النجاح، حتى أقرب الناس إليهم، ومن يخالطونهم بشكلٍ مستمر، وربما لا يفكرون في مساعدتهم بالأساس، ولكنهم يهتمون فقط لرأي الناس فيهم،
ويهتمون بتحقيق مصالحهم، ويجتهدون ألا يحصل أحد على أي استفادةٍ من ورائهم.
من يرغب في جعل فشله بنَّاءً فعليه الاهتمام بدائرته القريبة، ومساعدة من حوله، وأن يبدأ في وضعهم بحسبانه، والاهتمام بشؤونهم، لا أن يركز طاقاته على نفسه، وينحصر بداخلها لأنها ستتحوَّل إلى سجنٍ مغلق عليه،
ولن يستطيع الهرب من فخ التركيز على الذات، وعليه ألا يكون أنانيًّا، منكفئًا على ذاته؛ فهذا سيسبب له الشعور بعدم الأمان وعدم الكفاءة، كما يجعل العمل الجماعي مستحيلًا.
المجازفة المحسوبة
قدرٌ لا يستهان به من الاكتشافات العظيمة للبلدان، والمخترعات وغيرها؛ كان وليد صدفة استفاد منها صاحبها الذي قد جازف بماله وبوقته وبحياته في بعض الأحيان، وبفُرصٍ أخرى كانت أكثر ضمانًا؛ ليحقق هذا النجاح، وبينما كان هذا الشخص يخاطر ويجازف،
ويرتكب الأخطاء ليتعلم منها، كان هناك شخص آخر مشغولًا بإحساس النقص، والشعور بالدونية، وعاجزًا عن المخاطرة والتحرك، مؤثرًا القعود على التحرك، ولا يرغب في التقدم إلى الأمام، ولا المخاطرة بأي شيء.
وفى الأخير اتمنى تكون استفدت من الملخص، ولا تنسى تتابعني @kitabcaffe وتشارك الملخص.

جاري تحميل الاقتراحات...