‏لـِ أرطَبْون
‏لـِ أرطَبْون

@wsvzl1

7 تغريدة 4 قراءة Oct 29, 2022
ثريد اليوم 📚:
ماذا حصل بعد خروج المسلمين من الأندلس؟
في عام ١٥٢٣م وبعد أن أُخرِج المسلمون من الأندلس وأضاعوها، ودخلها النصارى وأقاموا محاكم التفتيش التي تنص على إبادة الإسلام والمسلمين فيها.
فلم تكن الإبادة في محاكم التفتيش مقتصرة على المسلمين من البشر ! .. بل قاموا بمحاولة طمس الوجود الإسلامي من خلال هدم المعالم الإسلامية الشهيرة، مثل "المساجد".
حيث تمسك أحد الأساقفة واسمه "دون الونسو مانريكي" بموقفه الداعي إلى هدم جزء كبير من "المسجد الجامع" في قرطبة ..
بقصد إقامة كنيسة في قلب الجامع !!
وقد عارض أعيان قرطبة من "النصارى" بشدة حرصاً منهم على جمال الأثر المعماري الفريد في العالم !!
فقام الأسقف بعرض أمر الهدم على الامبراطور "شارلكان" الذي بدوره وافق على الهدم حتى دون أن يرى الجامع ...
ولكن شارلكان عندما زار قرطبة بعد عام واحد فقط من تنفيذ قرار الهدم ورأى الجامع العظيم، ندم ندماً شديداً على على سماحه بالهدم .. وقال مقولته الشهيرة:
"لو كنت قد علمت ما وصل إليه ذلك لما كنت قد سمحت بأن يمس البناء القديم، لأن ما بنيتموه موجود في كل مكان، وماهدمتوه فريد في العالم"
الجدير بالذكر أنه بعد مرور أكثر من ٤ قرون بدأت الأندلس "اسبانيا" في العصر الحديث بفتح ذرعيها لاستقبال السائحين من العالم .. ووجدت أن الآثار " الإسلامية " أعظم مورد سياحي يُعتمد عليه لاجتذاب الزوار !
انتهى ...

جاري تحميل الاقتراحات...