يحتجز مستشفى في صنعاء يديره عناصر حوثيون 22 جثماناً لأطفال حديثي الولادة بعد أن عجزت أسرهم، بسبب أوضاعها المعيشية المتردية عن تسديد تكاليف ولادتهم وفي سابقة لم يعهدها اليمن نشرت إدارة المستشفى على إحدى صفحات جريدة تديرها الميليشيات إعلاناً دعت فيه ذوي جثامين الأطفال الموجودين
بثلاجة المستشفى إلى الحضور لتسلم الجثامين وتسديد ما عليهم من مبالغ مالية
وهدد عناصر الميليشيات الذين يديرون المشفى باتخاذ إجراءات من قِبَل سلطات الجماعة في صنعاء بدفن جثامين الأطفال الذين لم تدفع أسرهم المبالغ المفروضة عليها خلال مدة أقصاها 14 يوماً من تاريخ الإعلان
كما توعدوا
وهدد عناصر الميليشيات الذين يديرون المشفى باتخاذ إجراءات من قِبَل سلطات الجماعة في صنعاء بدفن جثامين الأطفال الذين لم تدفع أسرهم المبالغ المفروضة عليها خلال مدة أقصاها 14 يوماً من تاريخ الإعلان
كما توعدوا
بملاحقة أهالي الأطفال وتقديم دعاوى ضدهم تلزمهم بدفع ما عليهم من مبالغ في إطار ما سموه بالتمسك بالحق القانوني على حد زعمهم ورغم عدم الكشف عن الفترة الزمنية التي تراكمت فيها تلك الجثامين والأسباب التي دفعت لذلك أرجع حقوقيون في صنعاء للشرق الأوسط الواقعة إلى الظروف المعيشية السيئة
التي يكابدها ملايين السكان جراء الانقلاب وآلة الحرب وما لحقها من سياسات فساد وعبث وتدمير حوثي منظَّم بحق جميع قطاعات الدولة وتحدث مصدر يعمل في القطاع الصحي عن أن ولي أمر أحد الأطفال المتوفين ظل أياماً يطالب إدارة المستشفى بعمل تصريح له لإخراج طفله من الحضانة كونه لم يعد يستخدم
الأوكسجين الصناعي وينوي نقله إلى مستشفى آخر في صنعاء لكن ذلك قوبل أكثر من مرة بالرفض، حتى تفاجأ بأن طفله فارق الحياة داخل الحضَّانة كما اتهم ناشط حقوقي في صنعاء إدارة المستشفى نفسها باحتجازها أواخر أغسطس الماضي طفلاً عمره خمس سنوات رهينة لديها، كنوع من الضغط، لإجبار والده على
تسديد ما تبقى من تكاليف علاجية وكانت تقارير محلية نقلت هذا الأسبوع عن ذوي أطفال محتجزة جثثهم لدى المشفى في صنعاء أنهم ترددوا أكثر من مرة على إدارة المشفى لغرض مساعدتهم في تخفيض المبالغ، لكنهم لم يلقوا أي تجاوب وأن جثث بعض الأطفال المتوفين كان يحتجزها المستشفى منذ فترة طويلة
جاري تحميل الاقتراحات...