هل يخوفنا الإسلام من الظواهر الكونية كالخسوف والكسوف؟ وهل ينفي وجود سبب طبيعي لهذه الظواهر الكونية؟
يقول ربنا تبارك وتعالى "ويسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج" فهنا يخبر ربنا تبارك وتعالى عن الغاية الشرعية من إيجاد هذه الظاهرة الطبيعية، ودونما إنكار أو نفي للسبب الطبيعي.
يقول ربنا تبارك وتعالى "ويسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج" فهنا يخبر ربنا تبارك وتعالى عن الغاية الشرعية من إيجاد هذه الظاهرة الطبيعية، ودونما إنكار أو نفي للسبب الطبيعي.
ثم إن قول النبي ﷺ "يخوف الله بهما عباده" عائد على الشمس والقمر وليس على الخسوف والكسوف، ولعل هذا الحكم من النبي ﷺ هو لعموم قوله تعالى "وما نرسل بالآيات إلا تخويفاً" والله أعلم.
لكن إن كان المقصود هو الخسوف والكسوف، فإنه ﷺ قال "يخوف الله بهما" ولم يقل "منهما".
لكن إن كان المقصود هو الخسوف والكسوف، فإنه ﷺ قال "يخوف الله بهما" ولم يقل "منهما".
فالله سبحانه وتعالى يخوفنا بآياته أي يذكرنا بما يجب أن نخاف منه يوم القيامة. فإن حصول الخسوف والكسوف هو تذكير بأن هذه الآيات الكونية (الشمس والقمر) التي اعتدنا رؤيتها وينعم الله بها علينا، فإن احتجابها فيه تذكير بزوالها يوم القيامة،
كما في قوله تعالى "فإذا برق البصر وخسف القمر وجمع الشمس والقمر يقول الإنسان يومئذ أين المفر" فهذه الآيات الكونية تذكير للمؤمنين بهذا اليوم العظيم.
أما الصلاة في أثنائها فليست من أجل أن يزول الكسوف، فإن العرب كانت تعرف هذه الظواهر وتعلم أنها تزول من تلقاء نفسها.
أما الصلاة في أثنائها فليست من أجل أن يزول الكسوف، فإن العرب كانت تعرف هذه الظواهر وتعلم أنها تزول من تلقاء نفسها.
جاري تحميل الاقتراحات...