هم نجحوا في تسويقها إعلاميا وسياسيا عند الذين يعيشون في دول الاغتراب ولكن الحاضنة الشعبية لهم في الداخل بعيدة نتيجة عن الفكرة بسبب الظروف التغطيه في النت والدليل مازالت الحاضنة الشعبية بيد المجلس الانتقالي الجنوبي التحرري وهنا يأتي دور وسائل الإعلام للانتقالي الا يتم تسويقها في
الداخل وهنا الخطورة كان من المفترض إلا يعطيهم المساحة في الندية مع المشروع الجنوبي التحرري ولا يتم تسويقها إعلاميا على حساب الجنوب وقضيته الوطنية إعلاميا وسياسيا والآن جاء قطف الثمار إعلاميا وللأسف الشديد هناك خطأ إعلامي مستمر وهو يريد عمل تنظيمي من المسؤولية من الانتقالي
وأنا قررت مغادرة المساحات
عبدالله بن هرهره
عبدالله بن هرهره
جاري تحميل الاقتراحات...