درَءْ!
درَءْ!

@drra_6

9 تغريدة 28 قراءة Oct 29, 2022
كلام مهم للمتهاون في مسألة الغيبة!
ثريد|
أولًا معنى الغيبة: ذكرك أخاك بما يكره.
ولا يخفى على علمكم أن الغيبة كبيرة من كبائر الذنوب؛ يقول الله سبحانه: ﴿وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا﴾.
والغيبة تأتي على صور..
منها قد تأتي على هيئة الإستغفار أو الحمدلة!
كأن يُذكر أحد من الناس ثم يستغفر ويقصد بهذا الإستغفار التنقّص منه.
ومنها موافقة من يغتاب
قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله:
فمن الناس من يغتاب موافقة لجلسائه وأصحابه وعشائره مع علمه أن المغتاب بريء مما يقولون أو فيه بعض ما يقولون.
إذا اغتبت شخص فما الكفّارة عليك؟
فيه تفصيل:
1- فإن كان عَلِمَ بهذه الغيبة فلا بد أن تذهب إليه وتستحله.
2- وإن لم يكن علم فلا تذهب إليه واستغفر له وتحدث بمحاسنه في المجالس الَّتي كنت تغتابه فيها، فإن الحسنات يذهبن السيئات، وهذا هو الصحيح.
ابن عثيمين.
والواجب عليك إذا كنت في مجلس لا تسمح لهم بأن يغتابون أحد ولا تشاركهم الغيبة عليك الحذر! ولا يجوز أنت تجلس معهم إلا إن استطعت نصحهم فإذا ما أنكرت وبقيت معهم فأنت شريك لهم في الإثم.
تجنّب مجالستهم حتى لا يُفسدوا عليك ما عملته من الأعمال الصالحة!
وقد كان سعيد بن جبير إذا جلس في مجلس لم يدعْ أحداً يغتاب عنده أحداً أبداً، بل يقول لمن اغتاب: طهّر مجلسنا من الغيبة، إن أردت الكلام عن أخيك فتكلم في وجهه.
من أعظم الحسرات يوم القيامة، أن ترى طاعتك التي تعبت فيها تذهب في ميزان غيرك، يا لها من حسرة وعثرة لا تقال!
كيف لا أغتاب؟
الإنشغال بذكر الله عزّ وجلّ كثيرًا♥️.

جاري تحميل الاقتراحات...