#ثريد_تحريف_الاشعرية لقول الإمام الطبري في (العلو)
قال الاشاعرة نقلا عن الإمام ابن جرير: (أن الاستواء في كلام العرب منصرف على وجوه منها الاحتياز والاستيلاء، ثم أوّل قول الله تعالى: ( ثم استوى على العرش )[البقرة: ٢٩] فقال: علا عليها علو ملك وسلطان لا علو انتقال وزوال)
قال الاشاعرة نقلا عن الإمام ابن جرير: (أن الاستواء في كلام العرب منصرف على وجوه منها الاحتياز والاستيلاء، ثم أوّل قول الله تعالى: ( ثم استوى على العرش )[البقرة: ٢٩] فقال: علا عليها علو ملك وسلطان لا علو انتقال وزوال)
وفي قول الطبري رد على بعض الأشاعرة الذين يؤولون قول مالك: الإستواء غير مجهول : بأنه غير معلوم المعنى و ينسبون له تفويض التجهيل جهلا.
ومعلوم عند أصغر طالب علم أن الأقوال لا تؤخذ من سياق إلزام الخصوم ، وقانا الله شر الهوى
لو كان تفسير الطبري للإستواء "علا عليها علو ملك وسلطان لا علو انتقال وزوال" للزم من ذلك كفر مقولته و العياذ بالله بالإجماع.
لو كان تفسير الطبري للإستواء "علا عليها علو ملك وسلطان لا علو انتقال وزوال" للزم من ذلك كفر مقولته و العياذ بالله بالإجماع.
الطبري فهم أن موسى أعلم فرعون أن لموسى معبودا [في السماء] وأنه الذي يؤيده وينصره وأنه أرسله.
ولذلك الطبري عند الرازي من المشبهة.
قال الرازي: " احتج الجمع الكثير من المشبهة بهذه الآية في إثبات أن الله في السماوات وقرروا ذلك من وجوه..."
ولذلك الطبري عند الرازي من المشبهة.
قال الرازي: " احتج الجمع الكثير من المشبهة بهذه الآية في إثبات أن الله في السماوات وقرروا ذلك من وجوه..."
وأيضا فإن الأسماء أعلام على الذوات ولا تطلق على الصفات إلا بقرينة.
زد عليه أنه لو كان مراده "علو الملك والسلطان" لكان معني كلام المراد "علا علو ملك وسلطان على عرشه بذاته" وهذا لغة ركيك لا معنى له، فمن المجنون الذي يقول علا بغيره !
جاري تحميل الاقتراحات...