في عز الازمة الامريكية في الثمانينات
كان عند الشعب الامريكي فوبيا " اليابان "
لدرجة ان الحكومة الامريكية بدأت قرارات سياسية و اقتصادية كثيرة ضد نهضة اليابان
كان عند الشعب الامريكي فوبيا " اليابان "
لدرجة ان الحكومة الامريكية بدأت قرارات سياسية و اقتصادية كثيرة ضد نهضة اليابان
كانت اليابان تنتج منتجات افضل و ارخص تناسب الطبقات المتوسطه و ما دونها
فالسيارات اليابانية كانت سيارات اقتصادية صغيرة الحجم و قليلة التكلفة
عكس السيارات الامريكية
فكان خيار المستهلك الامريكي التوجه للمنتج الياباني الموائم لحالته المادية
فالسيارات اليابانية كانت سيارات اقتصادية صغيرة الحجم و قليلة التكلفة
عكس السيارات الامريكية
فكان خيار المستهلك الامريكي التوجه للمنتج الياباني الموائم لحالته المادية
و كذالك منتجات الاجهزة الالكترونية
و بعض الاغذية
كانت اليابان متفوقه على الجانب الامريكي
بسبب انخفاض عملتها مقابل الدولار المرتفع سعره
و بسبب انخفاض تكلفة المنتج
و بعض الاغذية
كانت اليابان متفوقه على الجانب الامريكي
بسبب انخفاض عملتها مقابل الدولار المرتفع سعره
و بسبب انخفاض تكلفة المنتج
و النتيجة كانت خسارة اكثر من 70 الف عامل و موظف امريكي وظائفهم
و انتقال هذي الوظايف الى اليابان
فبدات حملات مناهضه لليابان و بدأ عمل لوبيات الضغط و الشركات على الكونجرس الامريكي
و انتقال هذي الوظايف الى اليابان
فبدات حملات مناهضه لليابان و بدأ عمل لوبيات الضغط و الشركات على الكونجرس الامريكي
فكان ناتج هذا الضغط هو الحد من عدد السيارات اليابانية التي تباع في امريكا
و حصرها بعدد معين
و كذالك تم الضغط لخفض قيمة الدولار
لجعل المنتجات الامريكية ارخص و يسهل تصديرها
و حصرها بعدد معين
و كذالك تم الضغط لخفض قيمة الدولار
لجعل المنتجات الامريكية ارخص و يسهل تصديرها
فكان الناتج هو اتفاقية بلازا
التي اقيمت في فندق بلازا في نيويورك سنة 1985
كان الناتج عن هذا الاتفاق انخفاض قيمة الدولار امام الين الياباني 51%
التي اقيمت في فندق بلازا في نيويورك سنة 1985
كان الناتج عن هذا الاتفاق انخفاض قيمة الدولار امام الين الياباني 51%
نكان التوقيع على اتفاق بلازا أمرًا هامًا حيث إنه عكس ظهور اليابان كطرف حقيقي في إدارة النظام النقدي الدولي.
ولكنه من المفترض أنه قد ساهم في ظهور فقاعة أسعار الأصول اليابانية، والتي انتهى بها المطاف إلى حالة ركود خطيرة، سميت بالعقد الضائع
ولكنه من المفترض أنه قد ساهم في ظهور فقاعة أسعار الأصول اليابانية، والتي انتهى بها المطاف إلى حالة ركود خطيرة، سميت بالعقد الضائع
جاري تحميل الاقتراحات...