دخل محمد بن عبَّاد على المأمون فجعل يُعمِّمه بيده، وجاريةٌ على رأسه تبتسم، فقال المأمون: مِمَّ تضحكين؟ فقال ابن عبَّاد: أنا أخبرك يا أمير المؤمنين؛ تتعجب من قبحي واكرامك لي، فقال: لا تعجبي فإنَّ تحت هذه العِمَّة مجداً وكرماً.
ولابن نُباتة السَّعدي في هذا المعنى:
ولابن نُباتة السَّعدي في هذا المعنى:
وهل ينفعُ الفتيانَ حسنُ وجوهِهِمْ
إذا كانت الأعراضُ غيرَ حِسانِ؟
فلا تجعلِ الحُسْنَ الدَّليلَ على الفتى
فما كلُّ مَصقول الحديدِ يمانِ
وجاء في أمثال العرب قولهم:
«تَرَى الفتيانَ كالنَّخل ومَا يُدريكَ مَا الدَّخْل».
الدَّخل: العيب الباطن.
يُضربُ مثلاً لذي المَنظَّر لا خيرَ عنده.
إذا كانت الأعراضُ غيرَ حِسانِ؟
فلا تجعلِ الحُسْنَ الدَّليلَ على الفتى
فما كلُّ مَصقول الحديدِ يمانِ
وجاء في أمثال العرب قولهم:
«تَرَى الفتيانَ كالنَّخل ومَا يُدريكَ مَا الدَّخْل».
الدَّخل: العيب الباطن.
يُضربُ مثلاً لذي المَنظَّر لا خيرَ عنده.
تصويب: وإكرامك لي.
فما كل مصقول الحديد يمانِ: يعني السُّيوف اليمانية التي اشتهرت عند العرب بالجودة.
وابنُ عبَّاد هو: محمد بن عبَّاد بن عبَّاد بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي.
كان يتولَّى الصَّلاة والإمارة بالبصرة، وكان أشهر أهل زمانة كرماً ومروءة.
فما كل مصقول الحديد يمانِ: يعني السُّيوف اليمانية التي اشتهرت عند العرب بالجودة.
وابنُ عبَّاد هو: محمد بن عبَّاد بن عبَّاد بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي.
كان يتولَّى الصَّلاة والإمارة بالبصرة، وكان أشهر أهل زمانة كرماً ومروءة.
جاري تحميل الاقتراحات...