Ahmad Hasan
Ahmad Hasan

@binaasorya

8 تغريدة 23 قراءة Oct 28, 2022
(1)
الوضع في الشمال كالتالي:
سلاح نوعي ممنوع بسبب عدم وجود حكومة تابعة لمجلس الامن كما في اوكرانيا وبدونه لايمكن تحقيق حماية للمدنيين الذي تكدسوا في الشمال.
يمكن توفير الية الحماية عبر سلاح الدولة التركية لان ميثاق الامم المتحدة يتيح لها ذلك لحماية الامن القومي.
(2)
المشكلة ان سلاح الجيش التركي لايمكن استخدامه لنصرة طرف من أطراف النزاع في سوريا وهو فقط مخصص لحماية الامن القومي في حال هدده جيش النظام او اي مجموعة عسكرية عاملة في سوريا والتهديد الوحيد هو (موجة هجرة جديدة) لذلك يمكن منع اي عملية للنظام ولا يمكن فتح عملية في مناطق النظام.
(3)
تركيا اوقعت النظام بعدة افخاخ لحماية الشمال حيث وقع على اتفاقية الاستانة وسوتشي وادلب التي تتيح ادخال جيش تركي وتضمن بقاء تركيا في كل خطوات مرحلة خفض التصعيد ومرحلة وقف إطلاق النار ومرحلة التحضير للحل السياسي حتى انتهاء الانتخابات والتعديل الدستوري وفق 2254 كدولة ضامنة.
(4)
الاجتماعات الامنية التركية مع النظام ناقشت تعديل اتفاقية اضنة بحيث تتيح دخول الطيران التركي 40 كم كما تتيح التعاون الامني لاستهداف اي مجموعة تهدد الامن القومي التركي حتى في مناطق النظام الداخلية (عمليات جلب مطلوبين لتركيا او استهدافهم في المحافظات السورية) ووافق النظام.
(5)
الاجتماعات الامنية تناقش حاليا ما تحفظ عليه النظام ومنها موضوع وقف إطلاق النار المستدام والية الانتقال اليه وتثبيت خطوط النفوذ بين سلطات الامر الواقع والية ادارة العمليات الانسانية والمعابر والطرق الدولية وتقدم تركيا فيه مقترح منسجم مع قوانين الامم المتحدة وهو:
(6)
المقترح التركي ينص على ان تكون ادارة الطرق الدولية والمعابر والنشاط التجاري والانساني عبر المؤسسات المدنية في مناطق سلطات الامر الواقع وبمراقبة مشتركة من الامم المتحدة وتركيا وروسيا ولايسمح لاي مجموعة عسكرية بما فيها عسكر النظام الاستفادة منها (قانون قيصر والية الامم المتحدة)
(7)
استنادا للشرح السابق لايمكن حماية 6 مليون مدني بالشعارات الثورية وخطب المساجد وفصائل الكلاشينكوف واي مغامرة ستكون لصالح النظام الذي يمتلك التفوق الجوي والغطاء السياسي للعمليات لكن تأسيس الية عمل مختلفة تراعي المحافظة على ماتبقى والتعاون لاعادة ترتيب المنطقة مع الدول النافذة -
(8)
اضافة الى وضع الية عمل متعاونة بدون تبعية للدول النافذة وتبنى على المصالح المشتركة والمستدامة وهي كثيرة وتحتاج اصحاب خبرة وعلاقات منوعة من السوريين بالاضافة الى مشاريع متناغمة مع الالية التي شرحتها في البداية ستكون اكبر ضربة للنظام الذي يراهن على الحسم العسكري وخلافات الشمال.

جاري تحميل الاقتراحات...