حمد عبدالله بن احمد الكواري
حمد عبدالله بن احمد الكواري

@HamadAAAlkuwari

9 تغريدة 1 قراءة Oct 28, 2022
بعد ما كل اليريور بوسعيد وهو يغوص في حدا الهيرات،رحلت زوجته ام سعيد مع ولدها من البدع الى الوكره وهو طفل لم يُكمِل عامه الثالث.
وما أن مضت عدتها حتى تزوجها بن عمها رغبةً منه في الولد فزوجته الاولى لم تنجب،وكره وجود سعيد عنده في البيت فدفعت ام سعيد ولدها لخالها الضرير مطوع الفريج
واشرطت عليه ان يبقى عنده من قبل الفجر الى بعد العشاء،فكان سعيد يقود خال امه من بيته للمسجد للآذان والصلاه وتحفيظ اليهال ويحفظ معاهم ويرده لبيته ويقعد عنده ويتعلم منه القرآن وبعض الأحاديث وذكر الله،فنشأ يتيمًا مباركًا.
ساءت حالة أم سعيد مع زوجها بن عمها بعد ما انجبت له ثلاث بنات.
فكان رغبته في ولد وهي كل حمله اجيب له بنت فأصبح يعيرها ببناتها ويسيء معاملتها ويقول لها جبتي الولد حق الغريب وانا بن عمچ صفيتي لي بنات،وهي تقول له أمر الله يا بن عمي، فيظل يعيرها بأبنها سعيد وان ابوه ليس منهم.
فقد كان زواج ام سعيد زواج بدل،تزوج اخوها من أخت زوجها بوسعيد وزوجوها
هي لبوسعيد.
مرت الايام وكبر سعيد واصبح ينوب عن خال امه في الصلاه اذا مرض ويقري اليهال معاه ويلازم ويخدم خال امه في كل وقت حتى ان بعض الناس كانوا ينادون لمطوع بأبوسعيد.
وأم سعيد متحمله بن عمها وآذيته وصابره على سوء طبعه إلى ان مات ولم يرزقه الله بولد،وبعدها بعدة شهور توفى لمطوع
فعاد سعيد للعيش مع أمه واخواته وهو شاب واستلم المسجد وتحفيظ اليهال وتزوج وحده من بنات خال امه وضمها مع أمه وخواته.
فرزقه الله بولد سماه عبدالله على لمطوع فلامته امه ان لم يسمي على ابوه؟!
فقال ابوي ما شفته ولا اعرفه ولكن لمطوع رباني وعلمني وضمني عنده وانا يتيم فهو أحق
ثم سمى ولده الثاني على ابوه والثالث على زوج امه ترضيه لخواته من أمه.
كبروا لعيال وحب ورعاية سعيد لهم كانت فوق الوصف حتى انه كان لا ياكل ولا ينام حتى يأكلوا ويناموا قبله وكان يبالغ في نظافتهم ولبسهم مع تواضع حاله.
ورعى أمه واخواته البنات وكان يقريهم القرآن كل يوم بعد العصر
فحفظوا القرآن وتعلموا القراءه فأدخلهم المدرسه وأخذوا الابتدائية.
وكبر عبدالله وانهى الابتدائي فأرسله ابوه يدرس الاعداديه في القسم الداخلي في الدوحه فخافت عليه أمه لأنه مدلل ولم يفارقهم من قبل،فذهب معه سعيد وقعد عنده اسبوعين كل يوم يروح معاه المدرسه لين عبدالله طلب منه المغادره
اكمل عبدالله الدراسه وكان من أوائل خريجي معهد المعلمين.
اما اخوه الاصغر منه فكان ضمن الدفعه الاولى لطلاب جامعة قطر وتخرج منها وعمل بها مدرساً،وأما أصغرهم فأبتعثته شركة البترول في السبعينات لدراسة الهندسة في امريكا وعاد منها مديرا في الشركه.
لم يهتم سعيد بعمل ولا تجاره ولم يغتني مع من اغتنى في الطفره بل أهتم بتنشئة ابناءه وخواته مع إمامة المصلين وتحفيظ القران.
توفي سعيد وهو يقطع الشارع بعد الفجر راجعًا الى بيته في حادث.
أما ام سعيد فعمّرت وربت عيال أحفادها وزوجتهم إلى ان توفت وهي فوق لميه بكامل صحتها وحاسيتها.

جاري تحميل الاقتراحات...