﴿وَقالَت لِأُختِهِ قُصّيهِ﴾ ،
فلماذا كانت الأخت هي المؤهلة لحمل الرسالة في ذلك الجو المرعب؟!
فلماذا كانت الأخت هي المؤهلة لحمل الرسالة في ذلك الجو المرعب؟!
حينما مضت أخت موسى في عالم من الخوف والقتل والجبروت، تسير خلف أخيها الرضيع وفي قلبها بحار من الحب والحنان والرحمة؛ لا يمكن لقلب على الأرض بعد أمه أن يقوم بهذا الدور الشجاع إلا قلب الأخت!
فمضت أخت موسى تتبع التابوت حتى ألقاه الموج في داخل القصر.
فمضت أخت موسى تتبع التابوت حتى ألقاه الموج في داخل القصر.
كان بإمكانها أن تعود وقد أدت مهمتها، وأعذرت من أمها وأخيها، وبذلت جهدها، لكن هيهات للحب أن تنتهي قصته! وهيهات للأخوة أن تسدل ستارها!
مضت الفتاة ووجه أخيها موسى في عينها وصوته يدوي في أذنيها، مضت تقتحم أهوال القصر ماذا حل بأخيها، ماذا جرى له؟ أي يد حملته؟ وماذا فعلوا به؟
مضت الفتاة ووجه أخيها موسى في عينها وصوته يدوي في أذنيها، مضت تقتحم أهوال القصر ماذا حل بأخيها، ماذا جرى له؟ أي يد حملته؟ وماذا فعلوا به؟
ويبدو من الآيات أنها تخطت حواجز هائلة، حتى اقتربت من دوائر القرار وهي ضعيفة مسكينة، وتحسست أنباء حيرة القصر في البحث عن مرضعةٍ للصبي الذي امتنع عن كل المرضعات.
ورغم احتمالات انكشاف الأمر أمام مخابرات فرعون، تحركت الأخت الـمُحِبة من جديد وصدعت باقتراحها المحفوف بالمخاطر:
ورغم احتمالات انكشاف الأمر أمام مخابرات فرعون، تحركت الأخت الـمُحِبة من جديد وصدعت باقتراحها المحفوف بالمخاطر:
﴿فَقالَت هَل أَدُلُّكُم عَلى أَهلِ بَيتٍ يَكفُلونَهُ لَكُم وَهُم لَهُ ناصِحونَ فَرَدَدناهُ إِلى أُمِّهِ كَي تَقَرَّ عَينُها وَلا تَحزَنَ وَلِتَعلَمَ أَنَّ وَعدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلكِنَّ أَكثَرَهُم لا يَعلَمونَ﴾ ! ..
قصة أخت موسى قصة حب مكررة؛ في كل بيت مؤمنٍ في بيوتنا، لم يقل ربنا: (وقالت فلانة)؛ لأن القضية ليست قضية فلانة بل قال سبحانه: ﴿وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ﴾، لأن المعنى في الأخوة الكامنة هنا الأخوة التي تبعث على الرحمة والعطاء والصلة والإحسان والقرب.
الأخت هي النسخة المؤهلة لحمل رسالة الأم.
إنها شريكة اللّبن والبدايات الأولى، والبراءات الصغيرة.
فـ رسالتي للمؤنِسات:
إنها شريكة اللّبن والبدايات الأولى، والبراءات الصغيرة.
فـ رسالتي للمؤنِسات:
يابنات؛ كونوا لهم عوناً وحُضناً وداعماً وكتفاً وبادري بذلك، الأخ نعمة وسند، الأخ شخص مُختلف؛ شخص من قوة وعطاء والدك، وحنان وأمان والدتك ، وشيءٌ لطيف منك..
⁃ اللهم أحبابنا، حتى عتبات الجنة 🤍
⁃ اللهم أحبابنا، حتى عتبات الجنة 🤍
جاري تحميل الاقتراحات...