في ليلة شتوية باردة من سنة 2012 في الإسكندرية تحديدا، وقعت عيني على غلاف يحمل عنوان "نقطة النور" ويعلوه اسم بهاء طاهر، كانت المرة الاولى التى انغمس فيها في كتاب فانهيه في جلسة واحده، بعد أن انهيت الرواية استحوذ على تفكيري سؤال القاه بهاء طاهر جعلني اغادر الإسكندرية فورا دون تردد
كان سؤالا محيرا ملغزا يقلب حالك راسا على عقب ولن تجد إجابة"ما الذي يجعل خُطانا تقودنا إلى عكس الطريق، ونحن نعرف أنه عكس الطريق!"
قرأت نقطة النور ثلاث مرات وبعدها قالت ضحى وواحة الغروب، اخبرتني إحدى اصدقائي أنها سترى بهاء طاهر اليوم
قولت لها هكذا بهذة البساطة!!
قرأت نقطة النور ثلاث مرات وبعدها قالت ضحى وواحة الغروب، اخبرتني إحدى اصدقائي أنها سترى بهاء طاهر اليوم
قولت لها هكذا بهذة البساطة!!
قالت أنت لا تعرف بهاء طاهر، جلست إليه فكان ودودا مهذبا للحد الذي تشعر معه أنك تعرفه من سنوات، كان حريصا على التواصل مع الاجيال الجديدة، مهموم بابناء الاقاليم
تبرع بقطعة ارض له ليبني عليها قصر ثقافة بهاء طاهر، رحم الله بهاء طاهر رحمة واسعة
تبرع بقطعة ارض له ليبني عليها قصر ثقافة بهاء طاهر، رحم الله بهاء طاهر رحمة واسعة
"ومن منا لا يحتاج إلى الدعاء وإلى رحمة ربه؟
غير أن الطريق طويل وخطانا التي نحسبها تمضي بنا على الطريق تقودنا أحيانا إلى عكس الطريق!
سعيد من تهتدي خطاه فلا يضل، ولا تحسب أن عملك أو عملي هو المنجي وإنما هي رحمة مولاك."
بهاء طاهر
غير أن الطريق طويل وخطانا التي نحسبها تمضي بنا على الطريق تقودنا أحيانا إلى عكس الطريق!
سعيد من تهتدي خطاه فلا يضل، ولا تحسب أن عملك أو عملي هو المنجي وإنما هي رحمة مولاك."
بهاء طاهر
جاري تحميل الاقتراحات...