أبرار 🕯
أبرار 🕯

@Abrar42620477

12 تغريدة 5 قراءة Oct 30, 2022
معركة كربلاء
استنادا لمصادر تاريخية فإن الخلافة استقرت لمعاوية بن أبي سفيان بعد توقيع معاهدة الصلح مع الحسن بن علي بن أبي طالب أعقب هذا الصلح فترة من العلاقات الهادئة بين أعداء الأمس في معركة صفين وبعد مقتل الحسن عندما قام معاوية
بترشيح ابنه «يزيد بن معاوية» للخلافة من بعده قوبل هذا القرار بردود فعل تراوحت بين الاندهاش والاستنكار فقد كان هذا في نظر البعض نقطة تحول في التاريخ الإسلامي
من خلال توريث الحكم وعدم الالتزام بنظام الشورى الذي كان متبعا في اختيار الخلفاء السابقين عند وفاة معاوية بن أبي سفيان أصبح ابنه يزيد بن معاوية خليفة ففي عهده حدثت ثورة كربلاء ثم حدثت ثورة في المدينة انتهت بوقعة الحرة ذكرت أكثر المصادر
التاريخية أن ركب الحسين بن علي وصل إلى كربلاء يوم الخميس المصادف للثاني من المحرم سنة إحدى وستين للهجرة إلا الدينوري حيث ذهب إلى القول بانّ الحسين وصل إلى كربلاء يوم الأربعاء المصادف لأول يوم من شهر محرم
وكلمّا أراد المسير، يمنعونه تارة ويسايرونه اُخرى حتّى بلغ كربلاء، فلمّا وصلها، قال: ما اسم هذه الأرض؟ فقيل: كربلاء. فقال: اللهمَّ، إنّي أعوذ بك من الكرب والبلاء وقال الحسين: انزلوا، فها هنا مَحطُّ رحالنا، وسفك دمائنا
ومقتل رجالنا عبأ عمر بن سعد رجاله وفرسانه فوضع على ميمنة الجيش عمرو بن الحجاج الزبيدي وعلى ميسرته شمر بن ذي الجوشن وعلى الخيل عروة بن قيس وكانت قوات الحسين تتألف من 32 فارسا و40 راجلا من المشاة وأعطى رايته أخاه العباس بن علي ودارت رحى المعركة وغطى الغبار أرجاء الميدان
واستمر القتال ساعة من النهار و كان هناك خمسين صريعا من أصحاب الحسين واستمرت رحى المعركة تدور في ميدان كربلاء وأصحاب الحسين يتساقطون الواحد تلو الآخر واستمر الهجوم والزحف نحو من بقي مع الحسين وأحاطوا بهم من جهات متعددة
وتم حرق الخيام فراح من بقي من أصحاب الحسين وأهل بيته ينازلون جيش عمر بن سعد ويتساقطون الواحد تلو الآخر بدأت اللحظات الأخيرة من المعركة عندما ركب الحسين جواده يتقدمه أخوه العباس بن علي بن أبي طالب حامل اللواء.
ولم يبق في الميدان سوى الحسين الذي أصيب بسهم فاستقر السهم في نحره و استشهد الحسين وجميع صحبه وبعض أهل بيته، هناك الكثير من التضارب حول التفاصيل الدقيقة لوقائع المعركة وماحدث بعد المعركة ولايوجد مصادر محايدة يمكن الاعتماد عليها
هناك اختلاف في تحديد موضع دفن رأس الحسين عند عامة الناس، ويرجع ذلك إلى اختلاف المشاهد التي يُدعى وجود رأس الحسين في كل منها، و قيل أن الرأس مدفون بالبقيع بالمدينة المنورة، فروى محمد بن سعد البغدادي
أن يزيد بعث برأس الحسين إلى عمرو بن سعيد الأشدق والي المدينة فدفنه عند قبر أمه فاطمة بالبقيع

جاري تحميل الاقتراحات...