محمدي العلوي
محمدي العلوي

@Mouhamdi_Alawi

9 تغريدة 7 قراءة Oct 29, 2022
#ثريد عن تشافي، مقارنته السطحية مع زيدان وشكل فريقه التكتيكي، تسرعه في قراره بتسلم الفريق وأشياء أخرى! .
في تاريخ النكتة، يقال بأن أقدم نكتة في التاريخ الإنساني سجلت في العراق حيث جاء رجل الى الحانة صحبة حصانه وعندما انتهى عائدًا إلى المنزل نسي حصانه، طبعًا لا أحد منا سيضحك لأن لا شيء يبدو مضحكا هنا، والسبب يعود لعدم معرفتنا بالسياق الثقافي والاجتماعي لهذه القصة،
كل شىء يبدو فارغًا بدون سياقه، لايمكنك الاستنتاج بدون سياق كما لايمكننا أن نضع مقارنات بدون سياق منطقي، تذكرت هذه القصة وأنا أرى عملية المقارنة بين تشافي وزيدان وهي مسألة يجري وراءها الجمهور بهدف تحقيق انتصار رمزي، رغم سطحية المبدإ إلا أن عملية المقارنة لا تضع سياقًا منطقيا ستفشل
شخصيًا أعتقد دائما بأن تشافي مخطىء وبأنه لم يستحق إطلاقًا الوصول إلى تدريب برشلونة بهذه السرعة، طبعًا هذا لا يعني أن الفشل كتب على تجربته، يمكنه أن ينجح في تحقيق أهدافه، الناس لا تتذكر سوى تجربة بيب جوارديولا و زيدان كأمثلة ناجحة للمخاطرة، لكنها تنسى تجارب عديدة مخزية،
من غاري نيفل و تيري هنري، فيبليو انزاغي، بروكي، سيدورف، جيرارد، حرق المراحل الطبيعية للتطور هو إخفاق للذات المعرفية والتجريبية، كان يمكن لتشافي أن لا يستعجل في اتخاذ قراره، في النهاية كان سيكون مرشحًا دائمًا لتدريب برشلونة لأسباب منها ما قد يكون موضوعيًا وعاطفيًا كذلك! .
المشاهد لبرشلونة يمنكه أن يلاحظ فريقًا فتاكًا في الضغط، وفي المضاد منه، خاصة إن وجد غافي، وهذا سر قوة الفريق الدفاعية، ويمكنه أن يرى فريقًا مباشرًا أكثر، أقل سيطرة على الكرة وهذا عائد لأسباب تتعلق بالخصائص المتاحة، مع ديمبيلي من الصعب أن تستحوذ طويلًا،
لأن الفرنسي يخسر معدلًا هائلًا من الكرات، ويمكنك أن تلاحظ محدودية الفريق في صناعة التنوع، تشافي قام بتسليم العمق لعرض الملعب بشكل مبالغ فيه، مع منح حرية مطلقة للأجنحة في التصرف لذلك يلعب الفريق معدلًا هائلا من العرضيات، لكن السؤال الذي يطرح هنا، ماذا لو كان ديمبيلي في يوم سيء؟
أخيرًا، يجب أن يمتلك الجميع الصبر، بناء مشروع يحتاج للوقت، للكثير من الأخطاء والنكسات، لنظام تكتيكي أكثر شمولية، تشافي سيمنح الوقت ليس لأنه يستحق لكن تاريخه الكروي كلاعب يمنح له حاضنة معتبرة سوى جماهيريًا أو إعلاميًا وهو ماعليه أن يستفيد منه،
في الخيبات يتم الحديث عن المدرب بشكل مبالغ فيه كسبب مباشر كما حدث هنا، تمامًا عند لحظات الفوز، هذا التصور الذي منح للناس عبر الإعلام جعل من مدربي اليوم يكسبون أموالًا أكثر لكنهم في المقابل يتجرعون ظلمًا أكثر! .
نهاية #ثريند

جاري تحميل الاقتراحات...