#صور من الغبن الشديد : أن يقوم رجلٌ حميد الخلق ، كريم السجايا ، سخي اليد ، رأس ماله الأكبر مخافة الله بالزواج من متدثرة ، متعددة الوجوه ، تخيف زوجها بالله لتحلب ضرع ماله حتى يجف ، ثم تحمل على ظهره من الديون ما تعجز عن حمله الجمال ، وفي داخلها تكـ،..،ـفر بشرع الله ، و تستخدم معه
سيف الحياء ، و تضغط على عاطفته بدموع التماسيح ، و تسود وجهه بتكتيكات العـ،..،ـار المجتمعية ، و تشـ،..،ـوه صورته في محيطه دون علمه ، وياليت العا،..،هرة تلك تكتفي بهذا ، بل تقوم بكـ،..،ـسر رجولته ، و تقييد تفكيره ، وتقليل إستحقاقه ، وهدم كل عوامل إعتزازه بنفسه عبر الإيحاء
النفـ،..،ـسي المستمر في كل فرصة تجدها لبث سمـ،..،ـومها في صدره ، تعلمتْ ذلك ممن يدعين علم النفـ،..،ـس اللاواتي تبرعن بتعليمها هي ومن هن على شاكلتها تلك الطريقة ، وحسنت أساليبها الخبـ،..،ـيثة من خبرات ترددها الدائم على الموا،..،خير ، و إنغماسها الطويل في الوحل ، وتقلبها في مدرسة
الفـ،..،ـجور.
- أخرى لم تبقي كلباً ضالاً إلا إستجابت لنباحه ، وسلمت نفسها لرغباته ، و أُستُهلِكت عاطفتها ، وأصبحت حطام أنثى ، فيتقدم لها شابٌ إنتظر هذه اللحظة وجمع ماله وسلم رقبته لبنكٍ أو مرابيٍ ليربطه بدينٍ يستهلك فيه ثلث أو نصف دخله عدة سنوات لكي يرتبط بها ، إنخداعاً منه بإسم
- أخرى لم تبقي كلباً ضالاً إلا إستجابت لنباحه ، وسلمت نفسها لرغباته ، و أُستُهلِكت عاطفتها ، وأصبحت حطام أنثى ، فيتقدم لها شابٌ إنتظر هذه اللحظة وجمع ماله وسلم رقبته لبنكٍ أو مرابيٍ ليربطه بدينٍ يستهلك فيه ثلث أو نصف دخله عدة سنوات لكي يرتبط بها ، إنخداعاً منه بإسم
أهلها أو التزام أخيها الظاهر ، أو حتى مدح خطابةٍ أو مستفيد ، فيعقد قرانه ويدون المأذون في عقده "بكر" ، وتكون قد رسمت خطة سترها على ظهر هذا المسكين لتعود لحبيب القلب الذي أخذ منها حراماً بالمجان عبر الطلاق ، فيفاجأ بمصيبته ، فيستشير فلا يبقى إبن كلبٍ وإبنة كلبة إلا نبحه و نبحته
لسترها ، و إحسان الظن بها ، و التعامل بحكمة عبر غفران ماضيها وإبقائها في ذمته ، فيستجيب ، وتفسد خطة البـ،..،ـغي ، فتعيش معه مضطرةً ، وتتعهد للخدن ببقاءِ قلبها له ، وحصر حبها عليه ، فيعيش المغفل يصرف عليها وعلى عشيقها إن كانت حصرية ، أو عليها وعلى من يعجبها من زبائنها ، ولربما حتى
على أولاد ز،..،ناها.
- رجلٌ يتمثل رجولته حقاً ، ويسارع لأخذ حقه شرعاً ، فيجد كلاب اللحى تنبحه ، و تتقاطع وجهه وماله وكرامته ، ويخرجونه ظالماً وقد دخل المحكمة مظلوماً ، ويكون كلبهم الأكبر أبو لحية هو من يحمي صغار الكلاب ، ويحمي عواهـ،..،ـرهم ، بشرط أن يكونوا قوا،..،ديه ، ويكن
- رجلٌ يتمثل رجولته حقاً ، ويسارع لأخذ حقه شرعاً ، فيجد كلاب اللحى تنبحه ، و تتقاطع وجهه وماله وكرامته ، ويخرجونه ظالماً وقد دخل المحكمة مظلوماً ، ويكون كلبهم الأكبر أبو لحية هو من يحمي صغار الكلاب ، ويحمي عواهـ،..،ـرهم ، بشرط أن يكونوا قوا،..،ديه ، ويكن
عـ،..،ـاهراته وتحت طلبه.
-تذكير وتنبيه يُفرِحُ المظلومين ، ويغبن معالي الكلب أبو لحية ، هل تتذكر حينما استأذنتك بأن تذهب وتبات عند صديقتها المـ،..،ـريضة بحجة أنه لا يوجد عندها أحد ، هل تعلم أين باتت؟ بالضبط هو الذي تبادر لذهنك ، باتت في حضن "نبض قلبها" الجعري أبو لحية صديقك ، و
-تذكير وتنبيه يُفرِحُ المظلومين ، ويغبن معالي الكلب أبو لحية ، هل تتذكر حينما استأذنتك بأن تذهب وتبات عند صديقتها المـ،..،ـريضة بحجة أنه لا يوجد عندها أحد ، هل تعلم أين باتت؟ بالضبط هو الذي تبادر لذهنك ، باتت في حضن "نبض قلبها" الجعري أبو لحية صديقك ، و
منسق فجـ،..،ـورك ، وأنت للأسف تجالسه في المجلس ، وفي الاستراحة ، ولا تقدر أن تنبس ببنت شفة ، ولا تستطيع عمل شيء ، لأنك تعلم الثمن ، ما رأيك لو بحثت في أساورها وساعاتها ، ستجد ساعة وإسواره من نفس المكان ، رخيصة الثمن كمهديها والمهداة إليها و مثلك ، أتعلم من الذي أهداها
بالضبط ، صح عليك يا شطور ، هو الذي تبادر لذهنك جليسك الجعري ، و أعلم يقيناً أن ليس بك من معالم الرجولة شيء سوى شعرتين في وجهك تجتهد في تقصيرها ولهذا ستختار طريق الد،..،ياثة لأنه الأسهل ، أم طرق الرجال فليست لك وإنما لمظلوميك المقاومين لفجـ،..،ـورك ، فضع ذيلك بين رجليك يا دلدول.
جاري تحميل الاقتراحات...