د. عبدالله الجديع
د. عبدالله الجديع

@abdulaah_d

5 تغريدة 4 قراءة Apr 10, 2023
1️⃣هناك فرق بين المخالفة والخطورة، فلا شك أن العديد من المعتقدات خالفها الإسلام، لكنّ الدين أمر بالإحسان والبر لمن لم يجرِم ويتعد، ولهذا تجده أباح الزواج من المحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلنا، هذا يختلف عن الخطورة التي تجدها في قوم قد يقرأون القرآن!
2️⃣ ويزعمون نصرة الإسلام ثم يسفكون الدم الحرام في البلد الحرام، هناك من يريد الخلط بين المقامين، ليجعل من هوة الخلاف ملازمة للعداء والحرب، يجعل من قراءته للقرآن ترسًا يمنع من إنكار باطله وخطورته، لا ننسى أن الذين اقتحموا الحرم من جماعة جهيمان ١٩٧٩ لم يكونوا منكرين لوجود الله!
3️⃣ واستهدفوا أقدس بقاع الله في الأرض، وامتد هذا لمن بعدهم، في الرياض، والخبر وغيرها، وروعوا المسلمين والمصلين بل استهدفوهم! وإن كان زوال الدنيا أهون من إراقة دم حرام، فإزالة مشروع يتستر بالدين، ومآله خطر على واحد فحسب لأهون بمراحل، وإنه لأمر يظهر كم يفقد أنصار هؤلاء حس المسؤولية
4️⃣ وهم لا زالوا يكابرون ويتفلتون هنا وهناك، ولم أسمع واحدًا منهم رشيدًا يقول سأراجع موقفي لعل ضررًا يكون على البلاد والعباد بجهل مني وتقصير! بل بثقة مفرطة واحد يسرد آيات نزلت في الرسول صلى الله عليه وسلم يجعلها في شيخه، آخر يرمي مخالفيهم بالكفر والإلحاد، آخر يلفق التهم الملفقة.
5️⃣وطريقة القطيع هذه تظهر أي أدمغة اخترقتها دعاية تلك البرامج الموجهة، وأي هندسة فكرية نجحت في جعلهم أدوات بيد قادتها، والتعامي عن كل الحقائق هو أول خطوة تجعل من التابع ذخيرة حيّة تشكل خطورة قصوى على المجتمع، فمتى قرر قادتهم إطلاقها، انطلقت عمياء لا يهمها من تكون الضحية!

جاري تحميل الاقتراحات...