ما أكبر اختبار تواجهه المرأة المسلمة اليوم؟
في نظري: ليس هو المحافظة على الحجاب أو الصلاة، بل هو أصعب وهو (اختبار قلبي).. فما هو؟
قبل أن أذكر ما هو، سأذكر لك أمثلة لأناس خاضوا هذه الفتنة ونجحوا وآخرين فشلوا
في نظري: ليس هو المحافظة على الحجاب أو الصلاة، بل هو أصعب وهو (اختبار قلبي).. فما هو؟
قبل أن أذكر ما هو، سأذكر لك أمثلة لأناس خاضوا هذه الفتنة ونجحوا وآخرين فشلوا
نبدأ بالقسم الأول: الناجحون (الصالحون المتواضعون لله)
فممن خاض هذا الاختبار الصحابي علي -رضي الله عنه- الذي في يوم من الأيام وجد أمامه أناسا يقولون له: "أنت ربنا وخالقنا ورازقنا!"، فكيف تعامل معهم؟ هل أعجبه تعظيمهم له؟
فممن خاض هذا الاختبار الصحابي علي -رضي الله عنه- الذي في يوم من الأيام وجد أمامه أناسا يقولون له: "أنت ربنا وخالقنا ورازقنا!"، فكيف تعامل معهم؟ هل أعجبه تعظيمهم له؟
أم هل قال سأستفيد منهم سياسيا وأستغلهم في المهمات العسكرية الصعبة وآمرهم بما فيه صلاح أمري و"أمر المسلمين"؟ أم هل على الأقل جاملهم وبين لهم خطأهم بأسلوب لطيف؟
كلا! فلم يكن -رضي الله عنه- ممن يقدم هوى نفسه على حق الله عز وجل، فلم يرضَ بفعلهم بل استتابهم فلما لم يتوبوا حرّقهم!
وفي ما دون ذلك، قال رضي الله عنه: "لا أوتى برجل يفضلني على أبي بكر وعمر إلا جلدته حد المفتري" رغم أنه كان يسعه السكوت والاستفادة من وجودهم كردة فعل على من يبغضونه حتى يكون هناك توازن في الساحة! لكنه رضوان الله عليه كان من الصادقين ولم يكن ممن يبحث عن الدنيا وزينتها
*اليوم هل توجد امرأة تقول لصاحباتها: "لا أسمع إحداكن تنكر تفضيل الرجل على المرأة إلا عاملتها معاملة المفتري!"؟
لا شك أنهن قليل
لا شك أنهن قليل
ومثال آخر: عيسى ﷺ الذي عُبد من دون الله، وهو ﷺ لا يرضى ولا يفرح بذلك، ولو رضي لحبط عمله! بل هو عندما ينزل في آخر الزمان سيكسر الصليب الذي يرمز إلى ألوهيته، وسيتبرأ يوم القيامة ممن عبدوه.
وأعظم من نجح في هذا الاختبار محمد ﷺ وهناك أمثلة كثيرة تبين عدم رضاه بأن يرفع فوق من منزلته
فمنها:
-"لا تُطْروني كما أَطْرت النصارى ابنَ مريم؛ إنما أنا عبده، فقولوا: عبد الله ورسوله"
-قال له رجل: ما شاء الله وشئت، فقال ﷺ: "أجعلتني لله ندا؟! ما شاء الله وحده"
فمنها:
-"لا تُطْروني كما أَطْرت النصارى ابنَ مريم؛ إنما أنا عبده، فقولوا: عبد الله ورسوله"
-قال له رجل: ما شاء الله وشئت، فقال ﷺ: "أجعلتني لله ندا؟! ما شاء الله وحده"
-"بئس خطيب القوم أنت!"
-"إنما أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد"
-"إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته" - مع أنه ﷺ كان يسعه السكوت، واستغلال ذلك الموقف "لمصلحة الإسلام"!
-"لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد"
-"إنما أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد"
-"إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته" - مع أنه ﷺ كان يسعه السكوت، واستغلال ذلك الموقف "لمصلحة الإسلام"!
-"لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد"
-وعن عبدالله بن الشخير رضي الله عنه: انطلقت في وفد بني عامر إلى النبي ﷺ فقلنا: أنت سيدنا. قال: السيد الله تبارك وتعالى. قلنا: وأفضلنا وأعظمنا طولا. قال: قولوا بقولكم، أو بعض قولكم، ولا يستجرينكم الشيطان -وفي رواية:
لا يستهوينكم الشيطان- أنا محمد بن عبد الله، عبد الله ورسوله، ما أحب أن ترفعوني فوق منزلتي التي أنزلني الله عز وجل.
** أريدك تركز على الجملة الأخيرة من كلام النبي ﷺ **
** أريدك تركز على الجملة الأخيرة من كلام النبي ﷺ **
وننتقل للقسم الثاني (الضالون المتكبرون)
وممن خاض هذا الاختبار وفشل فيه: فرعون: الذي رأى أمامه طريقين: طريقا وهميا سيكون فيه الرب الأعلى [بزعمه]، وطريقا آخر فيه اعتراف أن موسى نبي وهو أفضل منه، فاستكبر واختار الطريق الذي يعظم مكانته أكثر، فاستحق بذلك النار
وممن خاض هذا الاختبار وفشل فيه: فرعون: الذي رأى أمامه طريقين: طريقا وهميا سيكون فيه الرب الأعلى [بزعمه]، وطريقا آخر فيه اعتراف أن موسى نبي وهو أفضل منه، فاستكبر واختار الطريق الذي يعظم مكانته أكثر، فاستحق بذلك النار
﴿واستكبر هو وجنوده في الأرض بغير الحق وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون﴾
وفشل قبله إبليس: إذ رأى أمامه طريقين: طريقا وهميا سيكون فيه أفضل من آدم [بزعمه]، وطريقا آخر سيكون آدم أفضل منه، فاستكبر واختار الطريق الذي يعظم مكانته أكثر، فاستحق بذلك النار
وفشل قبله إبليس: إذ رأى أمامه طريقين: طريقا وهميا سيكون فيه أفضل من آدم [بزعمه]، وطريقا آخر سيكون آدم أفضل منه، فاستكبر واختار الطريق الذي يعظم مكانته أكثر، فاستحق بذلك النار
وكل كافر على وجه الأرض مر بهذا الاختبار، واختار الطريق الذي يكون فيه هواه مقدما على أمر الله، واستكبر عن عبادته
وهنا النقطة الأهم
كذلك المرأة المسلمة اليوم هي أمام طريقين: طريق وهمي ستكون فيه مساوية للرجل وكاملة عقل [بزعمها]، وطريق آخر ستقر فيه بتفضيل الرجال عليها ونقص عقلها.
كذلك المرأة المسلمة اليوم هي أمام طريقين: طريق وهمي ستكون فيه مساوية للرجل وكاملة عقل [بزعمها]، وطريق آخر ستقر فيه بتفضيل الرجال عليها ونقص عقلها.
فهل ستختار الطريق الذي يعطيها مكانة وحقوقا أكثر؟ أم تتعبد لله بالتواضع والرضى بما قسم وإن كان أقل؟
فمن ستسلك الطريق الثاني فقد أفلحت بسيرها على طريق قد سلكها قبلها محمد ﷺ، وعيسى ﷺ، والملائكة، وعلي، الذين لم يرضوا أن يرفعهم الناس فوق مكانتهم
فمن ستسلك الطريق الثاني فقد أفلحت بسيرها على طريق قد سلكها قبلها محمد ﷺ، وعيسى ﷺ، والملائكة، وعلي، الذين لم يرضوا أن يرفعهم الناس فوق مكانتهم
أما من تكبرت فحشرها الله مع أسلافها، إبليس وفرعون وهامان وأبي جهل ومشايخ الصوفية، الذين رضوا بغلو الناس فيهم وأعجبهم ذلك
ويا ويلها من العذاب، قال ﷺ: "من سره أن يتمثل له الناس قياماً فليتبوأ مقعده من النار" فكيف بمن يسرها أن يحرف الناس الدين لأجل زيادة مكانتها وحقوقها؟!
ويا ويلها من العذاب، قال ﷺ: "من سره أن يتمثل له الناس قياماً فليتبوأ مقعده من النار" فكيف بمن يسرها أن يحرف الناس الدين لأجل زيادة مكانتها وحقوقها؟!
وهل سيبلغ هؤلاء المتكبرون ما يريدون؟
لا. {إن في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه} فلا فرعون سيصبح ربنا الأعلى، ولا إبليس سيصير خيرا من آدم، ولا المرأة ستكون كاملة عقل ومساوية للرجل!
فيا لخيبتهم ويا لخسرانهم!
لا. {إن في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه} فلا فرعون سيصبح ربنا الأعلى، ولا إبليس سيصير خيرا من آدم، ولا المرأة ستكون كاملة عقل ومساوية للرجل!
فيا لخيبتهم ويا لخسرانهم!
رتبها @rattibha
@rattibha رتبها
جاري تحميل الاقتراحات...