4 تغريدة Dec 06, 2022
الفتاة الألمانية التي وقفت خلفي في طابور الجوازات كانت في الـ 14 من عمرها
قالت لوالديها اللذان كانا معها
لم أجد جواز سفري،ربما نسيته في الطائرة
سألتها الام إن كانت قد فتشت حقيبتها بشكل جيد و أجابت هي بالإيجاب،فأشار والدها إلى ضابطة تساعد الناس في القاعة وقال لها: اذهبي وكلميها👇
لم اشأ ان أترك المشهد و وجدت نفسي في حوار جديد مع شخصيتي وطفولتي.
تعجبت كيف أن الأم والأب لم يوجها كلمة لوم واحدة لإبنتهما و لم يتهماها بالإهمال أو الغباء و لم يأخذا حقيبتها ليفتشاها بأنفسهما و لم يقوما بمعاتبة بعضهما كأن يقولا : كان علينا ان نحتفظ بالأوراق الرسمية بدلا عنها
👇👇
هذا الشعب الوجودي لا يوبخ الآخرين على الماضي لأن الناس يعرفون أن كلامهم لا يغير شيئاً مما حدث
تعجبت كيف أن الوالدين قد أشارا على إبنتهما أن تتكلم مع الضابطة ولم يخطر في بال أحدهما أن يذهب بدلا عنها.
هنا لا يتصور الأب أنه قادر على إيجاد حل لم يخطر ببال طفلته ولا الأم تتصور انه👇
من الصحيح أن تتحمل المسؤولية بدل طفلتها ففي ذلك إهانة لها
ضابطة الجوازات هي الأخرى لم توبخ الفتاة بل قالت لها: سوف اتصل بطاقم الطائرة ليبحثوا عن جوازك"
اتركوهم دعوهم يتحملوا مسؤولياتهم منذ الصغر حتى يعتادوا ذلك في الكبر
لا تفسدوا اولادكم بالاهتمام والدلال الزائد عن الحاجة
#إقتباس

جاري تحميل الاقتراحات...