الساعات التي تقضيها في قراءة القرآن وحفظ المتون وسماع المحاضرات وأداء السنن الرواتب وصيام كل اثنين وخميس، هي نفس الساعات التي يقضيها غيرك في سماع الأغاني ومتابعة الأفلام والتنقل بالمواقع المحرمة والذهاب لأماكن الفسوق والعصيان ..
إذًا .. عندما تعلم ذلك توقن أن الذي أنت به من خير ليس من عندك وليس لأنك تريده فقط، إنما هو توفيقٌ من ربّ العالمين واصطفاءٌ منه سبحانه، فإيّاكَ أن تغترّ بما أنت عليه من الهداية والتوفيق والتيسير لأداء الطاعات، إذ لو شاء الله لقلبَ حالكَ هذا إلى أسوء حال ..
فَسَلِ الله دومًا الثبات وردد : ﴿رَبَّنا لا تُزِغ قُلوبَنا بَعدَ إِذ هَدَيتَنا وَهَب لَنا مِن لَدُنكَ رَحمَةً إِنَّكَ أَنتَ الوَهّابُ﴾
جاري تحميل الاقتراحات...