سنة الله في الاستبدال قادمة
العالم في حالة غير مسبوقة هائجا مائجا مضطربا قلقا وشعوب من شدة الظلم والقهر والجوع تغلي وتفوز كالبراكين بعضها انفجر وبعضها على وشك الانفجار المدوي والعالم اجمع يعيش في ازمة سياسية وانسانية واقتصادية واجتماعية خانقة غير مسبوقةوفي فراغ قيادي وسياسي
العالم في حالة غير مسبوقة هائجا مائجا مضطربا قلقا وشعوب من شدة الظلم والقهر والجوع تغلي وتفوز كالبراكين بعضها انفجر وبعضها على وشك الانفجار المدوي والعالم اجمع يعيش في ازمة سياسية وانسانية واقتصادية واجتماعية خانقة غير مسبوقةوفي فراغ قيادي وسياسي
هائل حتى ان بريطانيا (العظمى) التي اصبحت ذنب لأمريكا يحكمها الان هندي من الخزان البشري للأمبرطورية البريطانية وهو ثالث حاكم خلال ثلاثة اشهر والكيان الغاصب لا يستطيع تشكيل حكومة منذ اربع سنوات ويجري نتيجة ذلك إنتخابات متتالية وبالتعاقب السريع لعله يستطيع أن يخرج من هذا
المأزق التاريخي الذي ينبيء بزواله ودول مفككة ودول على وشك أن تتفكك والظلم بلغ مداه والانحطاط مستمر ويسر في منحا حاد واصبح المومسات والقوادون والسكارى والمساطيل والجواسيس والمعاتيه والفاسدون المجرميون القتلة المحاربون لله ورسوله والمؤمنين في حرب وقح وعانية لا هوادة فيها
هم المسيطرون وهم الرموز المقدسة لعصر الخسران المبين
لذلك نجد أن سنة الله في الاستبدال قائمة وقادمة لا محالة ولن تجد لسنة الله تبديلا ونتيجة كل ذلك المستقبل للارهابيين الذين هم ردة فعل هذا الواقع المنخور المهتوك المفتوك فلكل فعل ردة فعل
(أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ
لذلك نجد أن سنة الله في الاستبدال قائمة وقادمة لا محالة ولن تجد لسنة الله تبديلا ونتيجة كل ذلك المستقبل للارهابيين الذين هم ردة فعل هذا الواقع المنخور المهتوك المفتوك فلكل فعل ردة فعل
(أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ
(أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَكَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِن شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا
وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ
وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ
بما كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِن دَابَّةٍ وَلَكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا)
جاري تحميل الاقتراحات...