علينا أن نراقب أنفسنا كما نراقب الآخرين ، أن نراقب أفكارنا ، مشاعرنا ، أن نستشعر مدى التغير الذي حدث داخلنا ، أن نملك شجاعة مواجهة النفس و نعرف بأننا صورة من كل إنسان ، أن نوجه الاتهام إلى ذواتنا و غرورنا ، إننا خذلنا البعض ، ذلك التواضع هو ما نحتاجه ، لا الهروب إلى شماعة الآخر
علينا أن لا نعيش في جلباب " المظلومية الوجودية " ، نغذي شعور الاستحقاق الزائف ، بأننا نستحق اكثر و نستحق التعويض بل وعلينا أن نعترف بأننا نملك مالا نستحقه و إننا خذلنا الكثير و خيبنا ظن الكثير و إننا كنا نعيش الأنانية في مواقف كثيرة و ذلك ما يدفعنا إلى تحسس ما نملك و ما لا نستحق
هناك قانون واحد يساعدنا في هذه الحياة على المعرفة و الاقتراب من أنفسنا و الانسجام مع العالم ، ذلك القانون هو " التواضع "
التواضع يحررنا من تصوراتنا الذي يغذيها الغرور بأننا محور كل شيء ، نتواضع لجهلنا ، لهشاشتنا ، ذلك يخفف الآلام وخزات الحقيقة التي تنغص علينا هذه الحياة
التواضع يحررنا من تصوراتنا الذي يغذيها الغرور بأننا محور كل شيء ، نتواضع لجهلنا ، لهشاشتنا ، ذلك يخفف الآلام وخزات الحقيقة التي تنغص علينا هذه الحياة
مازال عالق في ذهني ما قاله هنري باربوس :
"لا أملك شيء ، لا أستحق شيء ، إلا أنني مع ذلك ، أريد شيئاً من التعويض "
هناك شعور غائر داخل كل إنسان بأنه يستحق التعويض عن الآلام الحياة ، يستحق التعويض بمجرد أنه وجود في هذا العالم ، تعويض يقابل ألم الحياة و ألم سوء فهم الإنسان لنفسه
"لا أملك شيء ، لا أستحق شيء ، إلا أنني مع ذلك ، أريد شيئاً من التعويض "
هناك شعور غائر داخل كل إنسان بأنه يستحق التعويض عن الآلام الحياة ، يستحق التعويض بمجرد أنه وجود في هذا العالم ، تعويض يقابل ألم الحياة و ألم سوء فهم الإنسان لنفسه
تكاد الفلسفة أن تصرخ ، أنت جزء من كل شيء ، كل شيء جزء منك ، على الإنسان أن لا يتوقف عن تحسس الجمال في هذا العالم ، أن يبحث في النجوم ، في الفن ، في التأمل و الكتب و أن يعظم شعور الحب داخله للعالم لأن ذلك الشعور هو من يترك الموجودات تكشف عن جوهرها
جاري تحميل الاقتراحات...