العامي مرتبة فوق البهيمة بقليل.
لا يختلف عنها إلا بأنّه يستطيع أن يتكلم ولديه قدرات تمييزية بسيطة.
لكنه في الأخير يعتمد على ما تعطيه الحواس.
مرجعيته هي الحاسّة وليست العقل، وإذا خالفت الحاسّة عقله فهو يقدم الحاسّة.
والحاسّة تعتمد على الظاهر، ولذلك ارتفاع العقل يقود إلى الباطن.
لا يختلف عنها إلا بأنّه يستطيع أن يتكلم ولديه قدرات تمييزية بسيطة.
لكنه في الأخير يعتمد على ما تعطيه الحواس.
مرجعيته هي الحاسّة وليست العقل، وإذا خالفت الحاسّة عقله فهو يقدم الحاسّة.
والحاسّة تعتمد على الظاهر، ولذلك ارتفاع العقل يقود إلى الباطن.
كلما ارتفع عقل الإنسان فإنّه بالضرورة سوف يتعمّق في الباطن، وتتلاشى ثقته بالظاهر تدريجياً إلى درجات متفاوتة.
ثم يفسّر كل شيء بناءً على حقائق باطنية غير محسوسة، بل يُدركها العقل بتحليلاته فقط.
والعالَم الباطني بحر عميق يوجد الله في آخر نقطة فيه، والغوص فيه يحتاج إلى مجاهدة كبيرة.
ثم يفسّر كل شيء بناءً على حقائق باطنية غير محسوسة، بل يُدركها العقل بتحليلاته فقط.
والعالَم الباطني بحر عميق يوجد الله في آخر نقطة فيه، والغوص فيه يحتاج إلى مجاهدة كبيرة.
الغوص في الباطن يحتاج بعد المَلَكَة الذاتية إلى مجاهدة عِلمية بتحصيل المعرفة، ومجاهدة عمَلية بأداء طقوس التأمل المختلفة، وتدخل فيها الشعائر الدينية.
كلما قويت هذه المجاهدة انفتحت أبواب الباطن تدريجياً حتى ينفتح الباب الأخير وهو الله.
وعندما ينفتح ذلك الباب يعجز اللسان عن التعبير.
كلما قويت هذه المجاهدة انفتحت أبواب الباطن تدريجياً حتى ينفتح الباب الأخير وهو الله.
وعندما ينفتح ذلك الباب يعجز اللسان عن التعبير.
هناك في المستويات الباطنية العميقة أشياء لا يمكن التعبير عنها ولا شرحها أو وصفها.
معرفة على شكل مشاعر وأحاسيس، تحتاج أن يعيشها الإنسان ويعايشها، وليست معرفة عقلية يُمكن نقلها بواسطة اللغة.
لذلك؛ لاعجب أن يكون الحديث عنها عند قدماء العارفين بالرموز والتلميحات والشبيهات.
معرفة على شكل مشاعر وأحاسيس، تحتاج أن يعيشها الإنسان ويعايشها، وليست معرفة عقلية يُمكن نقلها بواسطة اللغة.
لذلك؛ لاعجب أن يكون الحديث عنها عند قدماء العارفين بالرموز والتلميحات والشبيهات.
لاحظ أنّ العارف والعامي يتشابهان في الاعتماد على المعرفة الحسّية، ولكن الفرق بينهما كما بين السماء والأرض.
العارف صعد على سلّم العقل حتى انتهى منه وارتفع فوقه، والعامّي مازال لم يصعد على السلم بعد.
العارف يوجد في الفضاء الذي فوق العقل، والعامي يوجد في الفضاء الذي تحت العقل.
العارف صعد على سلّم العقل حتى انتهى منه وارتفع فوقه، والعامّي مازال لم يصعد على السلم بعد.
العارف يوجد في الفضاء الذي فوق العقل، والعامي يوجد في الفضاء الذي تحت العقل.
جاري تحميل الاقتراحات...