في قصة خولة بنت ثعلبة مع زوجها أوس بن الصامت، التي نزلت بسببها قوله تعالى: (قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركما إن الله سميع بصير).
حينما ذهبت خولة تشتكي لرسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: أكل شبابي ونثرت له بطني حتى إذا كبر سني ظاهر عليّ!
حينما ذهبت خولة تشتكي لرسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: أكل شبابي ونثرت له بطني حتى إذا كبر سني ظاهر عليّ!
يعني بعدما قدمت الكثير له هكذا فعل بي! وفي بعض الألفاظ قالت: وجعلت أشكو له سوء خلقه.
هنا المخطئ ولا شك هو أوس بن الصامت، وكانت شكاتها قبل نزول الآية، لكن ماذا كان جواب النبي صلى الله عليه وسلم وكيف وجهها قبل نزول الآية؟
قال لها: يا خولة: ابن عمك شيخ كبير، فاتق الله فيه.
هنا المخطئ ولا شك هو أوس بن الصامت، وكانت شكاتها قبل نزول الآية، لكن ماذا كان جواب النبي صلى الله عليه وسلم وكيف وجهها قبل نزول الآية؟
قال لها: يا خولة: ابن عمك شيخ كبير، فاتق الله فيه.
في جوابه ﷺ تصبير واضح لها، فمعنى كلامه صلى الله عليه وسلم (اصبري عليه فقد كبر سنه واتق الله فيه وإن أخطأ هو في حقك)
ثم بعد نزول الآية ونزلت فيها كفارة الظهار، لم يكن أوس يستطع عتق رقبة ولا صيام شهرين، ولا حتى إطعام ستين مسكينا، فقال النبي ﷺ: فإنا سنعينه بعرق من تمر...
ثم بعد نزول الآية ونزلت فيها كفارة الظهار، لم يكن أوس يستطع عتق رقبة ولا صيام شهرين، ولا حتى إطعام ستين مسكينا، فقال النبي ﷺ: فإنا سنعينه بعرق من تمر...
فماذا قالت خولة؟ قالت:وأنا سأعينه بعرق آخر
فقال لها النبيﷺ:فقد أصبت وأحسنت، فاذهبي فتصدقي به عنه، ثم استوصي بابن عمك خيرا
مع أن المخطئ أوس إلا أن خولة كانت جزءا من إصلاح الخلل الذي حصل منه وإصلاح بيت الزوجية، فأتت بعرق من تمر ليكفر عن ظهاره، وأثنى النبيﷺعليها من أجل هذا الموقف.
فقال لها النبيﷺ:فقد أصبت وأحسنت، فاذهبي فتصدقي به عنه، ثم استوصي بابن عمك خيرا
مع أن المخطئ أوس إلا أن خولة كانت جزءا من إصلاح الخلل الذي حصل منه وإصلاح بيت الزوجية، فأتت بعرق من تمر ليكفر عن ظهاره، وأثنى النبيﷺعليها من أجل هذا الموقف.
وهذه القصة فيها توجيه للمشايخ الذين يستمعون لشكاة الناس أن يحاولوا أن يصبروا كلا الزوجين على الآخر وأن لا يسارعوا بتقديم حل "التفريق" فكثير من الأخطاء يمكن إصلاحها.
وفيها أيضا توجية للزوجين إذا أخطأ أحدهما أن يحاول الآخر أن يصلح ذلك الخطأ وإن لم يكن قد صدر منه ذلك الخطأ.
م.ن
وفيها أيضا توجية للزوجين إذا أخطأ أحدهما أن يحاول الآخر أن يصلح ذلك الخطأ وإن لم يكن قد صدر منه ذلك الخطأ.
م.ن
جاري تحميل الاقتراحات...