و الجناب
قال ابن سعد في الطبقات (ج.2، ص.164): ” سرية عكاشة بن محصن الأسدي إلى الجناب، أرض عذرة وبلي في شهر ربيع الآخر سنة تسع من مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم”.⬇️
قال ابن سعد في الطبقات (ج.2، ص.164): ” سرية عكاشة بن محصن الأسدي إلى الجناب، أرض عذرة وبلي في شهر ربيع الآخر سنة تسع من مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم”.⬇️
قال البكري في معجم ما استعجم (ج.2،ص.395):” الجناب: بكسر أوله، وبالباء المعجمة بواحدة: أرض لغطفان، هكذا قال أبو حاتم عن الأصمعي. وقال في موضع آخر الجناب: أرض لفزارة وعُذرَة”.⬇️
وقال عاتق البلادي في معجم معالم الحجاز (ص.30): “أما الجناب المعروف فأحسن القول فيه أنه: بين خيبر وتيماء على الطريق، طرفه الجنوبي حفيرة الأيدي وطرفه الشمالي نُقْرة الحيران، بينها وبين تيماء القَرْشع ثم جبل غنيم “حَدَد” ويمسى اليوم الجهراء: تحف به من الغرب سلسلة الهضب الأبيض،⬇️
ومن الشرق أعلاه برد ورؤاف،وكانت بنو عذرة تسكنه، وجهته الغربية الشمالية كانت تسمى صمد عذرة ولعل القرشع هو الصمد المذكور.أما في عهدنا الحاضر فلم تعد فزارة ولا عذرة معروفتين والجناب اليوم من ديار عنزة التي تمتد ديارها إلى قرب حائل وغربا إلى غرب العلا وجنوبا إلى ما وراء خيبر بقليل”⬇️
إذا يتضح لنا من قول عاتق البلادي رحمه الله بلاد فزارة قريب حائل وليست قرب المدينة كم ذكر نصر
هذا أولا
ثانيا نأتي على ذكر جبال نملى التي ذكرها أنها قرب المدينة ولا يوجد جبال تدعى نملى قريب المدينة إنما هي جبال تسمى الآن رَغبا وتقع جنوب عفيف⬇️
هذا أولا
ثانيا نأتي على ذكر جبال نملى التي ذكرها أنها قرب المدينة ولا يوجد جبال تدعى نملى قريب المدينة إنما هي جبال تسمى الآن رَغبا وتقع جنوب عفيف⬇️
وقال نصر:عرنان مما يلي جبال صبح من بلاد فزارة
انتهى
انتهى
جاري تحميل الاقتراحات...