جوآهِرُ العِلمِ ¬
جوآهِرُ العِلمِ ¬

@K_TheRebel

5 تغريدة 1 قراءة Feb 21, 2023
خرج الحارث بْن هشام من مكة أيام عمر بْن الخطاب بأهله وماله للجهاد، فجزع أهل مكة جزعًا شديدًا، فلم يبق أحد يطعم إلا خرج يشيعه، فلما كان بأعلى البطحاء وقف، ووقف الناس حوله يبكون، فلما رَأَى جزعهم رقّ، فبكى، وقال: "يا أيها الناس، إني والله ما خرجت رغبةً.. ⬇️
بنفسي عن أنفسكم، ولا اختيار بلد عن بلدكم، ولكن كان هذا الأمر، فخرجَت رجال، والله ما كانوا من ذوي أسنانها، ولا في بيوتاتها، فأصبحنا، والله ما أدركنا يومًا من أيامهم؛ والله لئن فاتونا به في الدنيا لنلتمس أن نشاركهم به في الآخرة، ولكنها النقلة إِلَى اللَّه تعالى"..⬇️
وتوجه إِلَى الشام، فأصيب شهيدًا..
روى عنه ابن عبد الرحمن، أَنَّهُ قال: يا رَسُول اللَّهِ، أخبرني بأمر أعتصم به.
قال: (املك عليك هذا، وأشار إِلَى لسانه).
قال: "فرأيت ذلك يسيرًا، وكنت رجلا قليل الكلام، ولم أفطن له، فلما رُمته، فإذا هو لا شيء أشد منه!"..⬇️
وروى حبيب بْن أَبِي ثابت، أن الحارث بْن هشام، وعكرمة بْن أَبِي جهل، وعياش بْن أَبِي ربيعة جُرحوا يَوْم اليرموك، فلما أثبتوا دعا الحارث بْن هشام بماء ليشربه، فنظر إليه عكرمة، فقال: "ادفعه إِلَى عكرمة"
فلما أخذه عكرمة نظر إليه عياش، فقال: "ادفعه إِلَى عياش".. ⬇️
فما وصل إِلَى عياش حتى مات، ولا وصل إِلَى واحد منهم، حتى ماتوا.. رضي الله عنهم وأرضاهم.
.
نقلها لكم تويتر - جوآهِرُ العِلمِ 📖- من كتاب - أسد الغابة في معرفة الصحابة - لابن الأثير.

جاري تحميل الاقتراحات...