"تعظيم الدراسة الجامعية للفتيات عند عامة بيوت المسلمين مما عمت به البلوى، بحيث يرون أن من أعظم إنجازاتهم دخول ابنتهم الجامعة وتخرجها منها بالشهادة، يرون أن هذا من المفاخر أمام الناس، وبعضهم ينفق المبالغ الكبيرة من أجل ذلك،
وبعض الأخوات يرفضن هذا الأمر ولا يردنه إنما تدخل الجامعة تحت الضغط والتهديد، أيضا من أجل صورة العائلة أمام الناس!
لكن هل هذا الأمر شرعا يدعو إلى الفخر؟ وهل على الفتاة شيئا إن هي رفضت ذلك أو انسحبت من ذلك المستنقع؟
لكن هل هذا الأمر شرعا يدعو إلى الفخر؟ وهل على الفتاة شيئا إن هي رفضت ذلك أو انسحبت من ذلك المستنقع؟
الحقيقة أن الدراسة في الجامعات المختلطة شيئا لايدعو للفخر أبدا،بل يدعوا إلى الخجل والله،أن تجعل ابنتك تخالط الشباب سنين ويكون بينهم تواصل ونشاطات مشتركة بدعوى الدراسة! أين الغيرة؟أين الخجل؟ أين الحياء؟ أي فخر في اختلاط فتيات في عمر الزهور وفي كامل أنوثتهم مع شباب في ذروة فحولتهم؟
وهل هذا إلا من أعظم أبواب الفتن ونقصان الدين والمروءة؟
وإذا رفضت الفتاة تلك المخازي وأرادت أن تكون في بيتها دون أن تخالط الشباب قوبلت بالتهديد والصراخ والحرمان!
انتكاس في الفطر والله، ثم بعد ذلك تجد المباركة من بعض الدعاة والشيوخ بأن المرأة لها دورها في الإسلام ولها ثغرها!
وإذا رفضت الفتاة تلك المخازي وأرادت أن تكون في بيتها دون أن تخالط الشباب قوبلت بالتهديد والصراخ والحرمان!
انتكاس في الفطر والله، ثم بعد ذلك تجد المباركة من بعض الدعاة والشيوخ بأن المرأة لها دورها في الإسلام ولها ثغرها!
يا رجل: وهل ثغر المرأة أن تخالط الرجال وأن تفتنهم؟! وهل ثغرها أن تبذل سنين من عمرها وجهدها لتكون مهندسة أو مبرمجة أو محامية أو صحفية... إلى غير ذلك؟!"
جاري تحميل الاقتراحات...