علي بن محمد السبهان
علي بن محمد السبهان

@DrAliAlsabhan

11 تغريدة 8 قراءة Oct 27, 2022
“What stands in the way becomes the way” 💡
سأحاول تلخيص بعضاً من السلوكيات والموانع الثقافية التي تقف حاجزاً امام نشوء القادة في هذا #الثرد والتي ذكرت في كتب #القيادة.
ومنها ما لاحظتها في بعض من حاولوا القيادة، ووقفت عثرة في تطوير السمات القيادية لديهم.
1- تجنب النقاشات الجادة والتي قد يكون فيها نوع من الحدة المهنية
والمقصود بهذا، عندما يطلب منك التعليق بشفافية او اعطاء رأيك عن بعض الأعمال.
▪️تشير الدراسات إلى أن ٥٠٪ من القادة ربطوا هذا بمخاوفهم من جرح مشاعر الاخرين او الظهور أمام قادتهم بأنهم لا يمتلكون سمات الادب والاحترام.
2- إضاعة الوقت في التفكير في كيفية إدارة الـ politics بدلاً من التركيز على تحقيق الأهداف وبناء المعرفة ونشرها.
والتي قد تقود بشكل مباشر إلى فقد الثقة
3- قليل من القادة يجرؤن على اتخاذ قرارات مخاطرها عالية.
عدم التغيير او البقاء على نفس الحال، لا يتطلب جرأة وشجاعة للإقدام على بعض المخاطر المدروسة، بل هي الرؤية والشغف من تدفعهم لذلك.
4- الإحباط والامور الغير منطقية في بيئة العمل موجودة في كل مكان، والسبب ان من يقودها بشر، مهما كان تميز هذه المؤسسات، إلا أن هناك الكثير من التصرفات او السلوكيات التي تعطل العمل.
لذا لتصبح قائداً "ركز" فالضوضاء لها عدة أشكال وألوان.
“Where focus goes, energy flows”
5- تزداد المخاوف من الإحراج او الفشل او اللوم من القادة الاخرين.
والأصح هو ان نعمل دائماً على الحس بالمسؤولية وعدم التوقف عن "التعلم".
أي مشروع او مهمة او رؤية هي عبارة عن معركة، فيها العديد من المناوشات الصغيرة التي نخسر ونربح فيها. الأهم هو التقدم وعدم التواني.
Baby steps
6- على طاولة الاجتماعات هناك الكثير من القرارت التي تصنع. الخوف من النقد او الظهور بأنهم مخطئون يبعد هؤولاء القادة من أمكانية التغيير وتحقيق المستهدفات.
7- عند حدوث الخطأ، نهلع ونضع حلول سريعة للملمتها ونعتقد انه التصرف الصحيح، حيث نقيسها بالوقت، منذ ظهور المشكلة إلى "وضع" الحل.
القائد الحقيقي يركز على لب المشكلة، لما ظهرت، وماهو الحل "الأمثل" لضمان عدم ظهورها مره اخرى.
ولا يلتفت لما يعتقده الاخرون. لان الكل لديهم مشاكلهم.
8- الخوف والرغبة في تحقيق الكمال دائماً فيما نصنع، هي ماتمنع القادة من مواصلة التعلم والنمو.
الكثير من المبادرات والآراء والروئ لم ترى النور لان صاحبها يعتقد بأنها ليست كاملة، او فيها بعض الثغرات التي ستعرضها للنقد.
أغلبنا يعلم هذه الموانع ويشعر بها، ليس فقط كثقافة في مؤسساتنا ، ولكن ايضاً داخلنا كأفراد: "كيف لنا أن نتجرأ ونقود خلال هذه الموانع والعقبات؟".
قد نقول أن هذه سلوكيات العمل والثقافة التنظيمية المعتادة، ولكن يكمن خلفها قضايا إنسانية ثقافية عميقة.
“Culture eats strategy”
كسر كل هذه المخاطر يتطلب الشجاعة في قبول التعرض لكل هذه المواقف

جاري تحميل الاقتراحات...