Knownteacher
Knownteacher

@Manwithwomen

32 تغريدة 26 قراءة Oct 26, 2022
( أبجديات الجهل الشرعي )
مثل هذا الطرح يدل على أن الشخص لا يفقه إلا أبجديات الجهل الشرعي لأن ابن عباس أفتى بزواج المتعة وأنكر عليه في ساعتها والعمدة ما ثبت في الصحيحين فلا قياس بين ذاك وذاك لأن القول الأول أنكر عليه في ساعتها وقد خالف ما ثبت في الصحيحين بخلاف القول الثاني ولكنها نتائج تعلم أبجديات الجهل
ابن عباس من الصحابة الذين لا يشق لهم غبار لذلك من لطف الله أن جعل لكل عالم زلة حتى لا يظن أن هناك أحد أفضل من المعين الأول للشارع جل جلاله فلا يصح تعميم زلة العالم التي بينت في وقتها لاسقاط سائر أقواله لأن القياس فاسد ولم يسمع إلا من وعاظ المسارح لأن الخطأ يبين لا يعمم
وهذا يشمل سائر العلماء فلا يصح التلويح بالخطأ لمن يريد أن يلزم من الزمه لأن الزلة في عين الملزم صواب والصواب في عين الملزم زلة وكذلك نقول لكم بأن ابن عباس لم يثبت عنه القول بالوجوب والطبري على خلافه وقد حقق العلماء هذا الطريق وقالوا
- يوسف الجديع
- المعلمي
- تعليق الألباني
- العدوي
- المعلمي
- العدوي
- الألباني ( دفعا لأوهام من تعلموا أبجديات الجهل الشرعي وقفنا على إسناد آخر صحيح له أي ما يخالفه بسند صحيح لأن خصومي صبية مواقع فوجب التوضيح )
- إمام خراسان
- الحافظ الأصبهاني.
وإن سلم السند من الانقطاع لن يسلم من كاتب الليث وعلي بن أبي طلحة لا سيما أن ثبت عن ابن عباس خلاف ذلك ما يوافق تفسيره لآية الزينة فقد قال تدني الجلباب إلى وجهها ولا تضرب به وهذا ما كان يأمر به جابر أخته وهو من أكابر تلاميذ ابن عباس وزيادة تعطفه وتضرب به على
وجهها زيادة شاذة والبيان مرفق وهذا ما يوافق تفاسير تلاميذ ابن عباس فكيف بعد كل ذلك يستشهد من تعلم أبجديات الجهل بالإسناد اليتيم المسلسل بالضعفاء لا سيما أن هذا الطريق متونه منكرة وهذا مصداق قول قامع بدعة المأمون له منكرات وهذه بعض منكراته
الزينة التي يبدينها لهؤلاء قرطاها وقلادتها وسوارها فأما خلخالاها ومعضداها ونحرها وشعرها فإنه لا تبديه إلا لزوجها.
بمعنى أن الابن لا يجوز له أن يرى شعر أمه والكثير من المتون المنكرة فلديك هذا المتن الذي يخالف صريح القرآن
والزينة الظاهرة الوجه وكحل العين وخضاب الكف والخاتم فهذا
تظهره في بيتها لمن دخل عليها وعند الطبري لمن دخل من الناس عليها. وجعلوا وعاظ المسارح الناس هنا هم الأجانب
وهذا باطل والبيان مرفق والآن سنستعرض زلات الصحابة
قبل أن نستعرض زلات الصحابة باختصار سأستعرض ترجيح الطبري
الزلة الأولى أخرجها أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف حدثنا شبابة بن سوار قال نا هشام بن الغاز قال نا نافع قال ابن عمر الزينة الظاهرة الوجه والكفان
إسناده صحيح
شبابة بن سوار
الدارقطني ثقة
يحيى بن معين ثقة
ابن حجر ثقة حافظ
الذهبي ثقة.
هشام بن الغاز
يحيى بن معين ثقة
أحمد بن حنبل صالح الحديث
صدقة بن خالد ثقة
دحيم الدمشقي ما أحسن استقامته في الحديث وكان الوليد بن مسلم القرشي يثني عليه
محمد الموصلي ثقة
وقال ابن حجر ثقة.
متابعة
أخرجه يحيى بن معين في فوائده ثنا يحيى بن يمان ثنا
هشام بن الغاز عن نافع عن ابن عمر قال الكف والوجه
رجاله ثقات سوى هذا يحيى بن يمان قال الحافظ ابن حجر عنه صدوق عابد يخطىء كثيراً ولكنه توبع من قبل شبابة بن سوار كما في السند السابق فهو صحيح به
الزلة الثانية
أخرجها أبو بكر بن أبي شيبة وابن أبي حاتم في التفسير حدثنا زياد بن الربيع
عن صالح الدهان عن جابر بن زيد عن ابن عباس ولا يبدين زينتهن قال الكف ورقعة الوجه
زياد بن الربيع
أحمد بن حنبل ليس به بأس من الشيوخ الثقات ومرة قال ثقة
أبو بكر بن أبي شيبة وكان ثقة
وصالح الدهان
قال أحمد ليس به بأس
وقال يحيى بن معين ثقة
وجابر بن زيد
أشهر من نار على علم
متابعة
إحكام النظر في أحكام النظر بحاسة البصر
قال القطان حديث ذكره القاضي إسماعيل قال نا علي بن عبد الله قال نا زيد بن الربيع اليحمدي قال نا صالح الدهان عن جابر بن زيد أن ابن عباس كان يقول في هذه الآية [النور 31] رفعه تصحيف رقعة الوجه والكفان
شهرة رجال السند تغنيني عن التعليق
طريق آخر
أخرجه يحيى بن معين في فوائده وابن أبي حاتم في التفسير وأبو منصور الأزهري في كتابه تهذيب اللغة حدثنا ابن نمير، عن الأعمش عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله تعالى [النور: 31] قال الوجه والكف والخاتم
رجاله ثقات إلا الأعمش ثقة مدلس وقد عنعن ولكن تابعه مسلم بن هرمز
ضعيف ليس بمدلس
أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف وابن المنذر في كتابه الأوسط في السنن والإجماع والبيهقي في سننه حدثنا حفص عن مسلم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس [النور: 31] قال وجهها وكفها
رجاله ثقات سوى مسلم ولكن طريق جابر بن يشهد لحديث الأعمش وتابع الأعمش مسلم فتأمل
طريق آخر
أخرجه الهروي في غريب الحديث حدثنا مروان عن خصيف عن عكرمة أو غيره الشك من أبي عبيد عن ابن عباس في قوله [النور31] قال الكحل والخاتم
شك أبو عبيد لا يضر لأن حاتم تابعه
أخرجه البيهقي في سننه أخبرنا أبو طاهر أنبأ أبو بكر القطان ثنا أبو الأزهر ثنا روح ثنا حاتم أنبأ خصيف
عن
عن عكرمة عن ابن عباس في قوله [النور: 31] قال الكحل والخاتم
أبو بكر القطان
قال الخليلي ثقة
خصيف
قال ابن حجر صدوق سيء
مروان بن شجاع
أحمد بن حنبل شيخ صدوق
الدراقطني ثقة
يعقوب الفسوي ثقة
ابن شاهين ثقة
أبو حاتم صالح ليس بذاك القوى في بعض ما يروى مناكير يكتب حديثه
فما بال القوم يتركون ما صح عن ابن عباس بطرق متعددة ويتشبثون بالطريق اليتيم المسلسل بالضعفاء فتأمل حال طلاب أبجديات الجهل الشرعي أيها القارئ
ملاحظة دفعا لأوهام صبية المواقع قول البخاري في إسناده نظر في حق أحد الرجال لا يعادل فيه نظر وهذا معلوم عند أهل المعرفة
الزلة الثالثة
روى البيهقي بإسناده عم عقبة بن الأصم عن عطاء بن أبي رباح عن عائشة إلا ما ظهر منها الوجه والكفان
ولكن فيه الأصم وهو ضعيف
طريق آخر
أخرجه الهروي في غريب الحديث حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن حماد عن أم شبيب عن عائشة في قوله الله {ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها}
قالت القلب والفتخة
رجال السند أشهر من أن أبين حالهم إلا أم شبيب وهي العبدية
قال يحيى بن معين أم شبيب ثقة روى عنها حماد
متابعة
وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف حدثنا وكيع عن حماد عن أم شبيب، عن عائشة قالت القلب والفتخة
حالهم معلوم عند أهل المعرفة
العبرة من ذكر القلب والفتخة قطع أوهام من لم يفرقوا بين حجاب أمهات المؤمنين وسائر المؤمنات وصرح ابن بطال وابن قتيبة وابن عاشور والقاضي بذلك وقولها القلب والفتخة يحمل على أي ظن من الظنون الهدف جواز اظهار مالا يجوز لأمهات المؤمنين اظهاره
والشيخ أحمد ذكر كل الذي ذكرته باستفاضة وذكر حديث الرسول من عدة طرق وتقوية البيهقي والذهبي له بأقوال الصحابة راجعوا ثريده
وهذا ما عليه الجمهور
- النحاس
- ابن بطال
- ابن رشد
- ابن كثير
- القرطبي
- الموصلي
- الألباني
- ابن عاشور
لن أرد بعد هذا البيان فلا بيان بعد بياني.

جاري تحميل الاقتراحات...