جمال عبدالعزيز التميمي
جمال عبدالعزيز التميمي

@Jamal_Atamimi

9 تغريدة 4 قراءة Oct 26, 2022
(ملخص) مقال ويل سميث
على الرغم من إحباطها قد لا تكون إدارة
بايدن على استعداد للتخلي عن رؤيتها الأكبر
لكتلة عربية_إسرائيلية بقيادة أمريكا،
إن رفض #السعودية #الامارات زيادة
إنتاجهما لم يكون مفاجأة ، حيث غالبا ما
تكون سياسات الطاقة تضعان مصالحهما
في المرتبة الأولى.
#السعودية
في الواقع، أوضحت #الرياض #ابوظبي قبل
زيارة بايدن أن قراراتهما الإنتاجية ستكون
مدفوعة بالأرباح، وليس سعيهما للحصول
على تنازلات أمريكية، أو رغبتهما
في عزل روسيا،
وان الطلب منهم تقليص أرباحهم المزدهرة،
والانقلاب على روسيا، لإنقاذ إدارة أمريكية
معادية (غير مقبول)
في الواقع، كان بايدن مقتنعا في النهاية بأن
أمريكا لا يمكن أن تتسامح مع تحول الخليج
نحو خصومها في العالم الجديد الذي ولدته
الحرب ،
وبدلاً من التركيز على خفض الأسعار، سعي إلى "إعادة ضبط" العلاقات بالكامل مع السعودية وإرساء الأساس لهيكل جديد في الشرق الأوسط "التكامل الإقليمي".
هدف أمريكا تشكيل، "تحالف دفاع جوي
عربي-إسرائيلي" يستخدم التكنولوجيا الأمريكية والإسرائيلية وتبادل الاستخبارات لمواجهة المسيرات والصواريخ الإيرانية،
التطورات الأخيرة ، وضعت هذا الهدف في
متناول اليد ، وجعلت بايدن والقيادة
المركزية والكونجرس إعطاء الأولوية لهذا التحالف الناشئ.
وزعمت إسرائيل أن "تحالف الدفاع الجوي
للشرق الأوسط" (MEAD) الذي تقوده
الولايات المتحدة نشط بالفعل، وذكرت شبكة ان بي سي في سبتمبر، أن القيادة المركزية
الأمريكية تخطط لفتح منشأة جديدة في
السعودية، لتطوير واختبار قدرات الدفاع
الجوي والصاروخي المتكاملة.
في الواقع ، حددت استراتيجية الأمن القومي
الأمريكية لعام ٢٠٢٢ التي تم إصدارها مؤخرا
مثل هذا التحالف الجوي"العربي_الإسرائيلي"
باعتباره هدفا طويل الأجل لسياسة الولايات
المتحدة في الشرق الأوسط.
وقال منسق الاتصالات في مجلس الأمن
القومي الأمريكي، جون كيربي، إنه،
"لم يتغير شيء بشأن إيماننا بأن شبكة الدفاع
الجوي والصاروخي المتكاملة" في مصلحة
الولايات المتحدة،
وأضافت مسؤول الخارجية، "أن الولايات المتحدة، ليس لديها خطط لقطع دعمها العسكري للسعودية والإمارات".
بالنسبة لأمريكا ، فإن مخاطر استبدال بكين وموسكو لموقع أمريكا أكبر في تفكيرها من المساعدة العسكرية، قد يكون لتكامل الدفاع الجوي ميزة تسهل الانسحاب الأمريكي،
ولكن كما يعلم قادة الخليج جيدا، لا يملك
منافسو أمريكا الرغبة ولا القدرة على تولي
دور امريكا في الهيمنة عسكريا على المنطقة.
بينما تصوغ ردها ، سيكون من الحكمة أن
نتذكر إدارة بايدن أن تهديد الولايات المتحدة
بسحب قواتها هو الذي أقنع السعوديين
بخفض إنتاج النفط عندما انخفض الطلب
في بداية الحرب ، فقد أكدت هذه الملحمة أن
مصالح كلا الجانبين تتباعد بشكل متزايد.

جاري تحميل الاقتراحات...