Sherien Hamdy🌷
Sherien Hamdy🌷

@eng_sherien

9 تغريدة 81 قراءة Oct 25, 2022
فاضى شوية نشرب قهوة
مطحن بن«سفيانوبولو»الذى تحول بمرور الزمن لأحد معالم مدينة الإسكندرية وسط المكان بالقرب من المنشية مكان ساحر يجذب عشاق القهوة من كل مكان خاصة مرتادى الحى التجارى بالإسكندرية وسط شارع سعد زغلول أقدم شوارع إسكندرية تخرج رائحة القهوة من مكان عمره تجاوز الـ114سنة
1-من منطقة المنشية التى تغلب عليها المصالح الحكومية ومحطة الرمل ذات المبانى اللاتينية وسور البحر وطريق الكورنيش،كل هذه المعالم تجمعت لتمنح «سيفانوبلو»عبقرية المكان والزمان.
الخواجة اليونانى «سفيانوبولو» الذى يحمل المحل إسمه أسسه عام1908م ليكون مكتبا للبريد ثم ورثه إبنه «ميخائيلى»
2-"ميخائيلي"دخل فى شراكة مع"حسن على الطنطاوي" ليحولوه إلى مطحن بن عام 1932م وكان المحل به أربع موظفين يونانيين استمروا في العمل به، ميخائيلي سفيانوبولو قرر العودة لليونان عام 1937م وباع نصيبه لطنطاوي الذى قرر الإبقاء علي الإسم اعتزازا بالصداقة وصورهما التى تملاء المكان ♥👇
3-للمحل مدخلان بعد أن قرر الورثة إقتسام التركة مع الإحتفاظ بالإسم الأصلى للمحل وبكامل أدواته دون إختلاف فى الخدمة المقدمة للزبائن.
أجولة القهوة المصنوعة من الخيش وماكينة طحن القهوة تعود إلى بدايات القرن الماضى تستقبلك عند دخولك المحل.👇
4-تنساب قطرات المطر بالخارج تغسل الشوارع لتسجل جدران «سفيانوبولو»هذه اللحظات وتحتفظ بسجل زائريه، منهم الرئيس الراحل أنور السادات الذى اعتاد تناول قهوته فى أحضان المكان عند زيارته الإسكندرية وكانت تأتي معه سيارتان حراسة وثالثة للتأكد من سلامة القهوة والكتاب والفنانين والشعراء👇
5-وبعض أفراد الجالية اليونانية منهم المغنى العالمى «ديميس روسس»
وعمدة اثينا فى أحد أركان المحل توجد لوحة زيتية على الحائط تحمل صور أم كلثوم ونجيب محفوظ وعباس العقاد وغيرهم من الكتاب والفنانين والمشاهير👇
6-تزين مدخل المحل قطعتان فنيتان نادرتان تشدان انتباه الزوار هما تمثالان غاية في الإبداع من العاج لفتاتين أفريقيتين لايوجد مثلهما سوى 6 تماثيل في العالم كما يقول المالك الحالي وتهافت كثيرون من محبي المنحوتات على شرائهما كما سعت وزارة الثقافة المصرية لوضعهما في أحد متاحف القاهرة
7-مالكه رفض وكذلك عروضا بمبالغ طائلة من آثاريين يونانيين لشرائهما ووضعهما في متحف باليونان لاعتزازه بهما وهو يحتفظ أيضا بكل ما يتعلق بـ(سفيانوبولو)عندما كان مكتبا للبريد، ومنها كتاب بخط اليد باللغة اليونانية وديكورات خشبية بنية اللون تمنح المكان دفء وعبق وسط أجواء الماضي الجميل

جاري تحميل الاقتراحات...