بها، وأردف ذلك بـ علاقة المذاهب الفقهية واستغلال حاضنتها في إنعاش المذاهب العقدية وتطويرها.ووضح بأن المدارس الفقهية هي عامل اجتذاب الأتباع بفضل تنظيمها المحكم، فكان على أي مذهب عقدي أن يتبناه أحد المذاهب الفقهية حتى يعترف به، ويبقى ولا يندثر ولأجل ذلك تعرض لها في رسالته هذه بشكل
ووعد بكتاب خاص يناقش فيه هذه العلاقات بين العقائد الكلامية وبين المذاهب الفقهية، واقتصر بـ:(علاقة الأشعرية) بـ:(المذاهب الفقهية)، وحاصل آراء جورج مقدسي:
التصق الأشعرية بـ المذهب الشافعي ورغبوا عن المالكي والحنبلي والظاهري، كما حاولوا الالتصاق بالحنفي بحسب هذه المذاهب في الأقاليم
التصق الأشعرية بـ المذهب الشافعي ورغبوا عن المالكي والحنبلي والظاهري، كما حاولوا الالتصاق بالحنفي بحسب هذه المذاهب في الأقاليم
قوة وضعفاً، وانتشاراً وانحصاراً
- مع محاولات الأشعرية لـ الاندساس في المذاهب الفقهية فقد بلغ بهم المقام ادعاء كون المذاهب الفقهية باتت على اعتقادهم إلا من شذ وفارق!
-مذهب أهل الحديث الذي يجوز له ادعاء تجذره في كل المذاهب الفقهية لا الأشاعرة.
- مع محاولات الأشعرية لـ الاندساس في المذاهب الفقهية فقد بلغ بهم المقام ادعاء كون المذاهب الفقهية باتت على اعتقادهم إلا من شذ وفارق!
-مذهب أهل الحديث الذي يجوز له ادعاء تجذره في كل المذاهب الفقهية لا الأشاعرة.
-واجه الأشاعرة عقبة صعبة في المذهب الشافعي من لزوم أتباعه عقيدة أهل الحديث ومنابذتهم، وهذا المرتقى الوعر الذي صدم دعاة الأشعرية داخل المذهب: فحصه جورج مقدسي بطول في رسالته المتقدم ذكرها؛ فانظره مأموراً.
(الأشاعرة ومذهب الشافعية)
قال جورج مقدسي في [الأشعري والأشاعرة في التاريخ الديني الإسلامي] (28):
كانت غاية الأشاعرة نيل الاعتراف بمذهبهم العقدي، وكان الانتساب إلى أي من المذاهب الفقهية السائدة آنذاك -في البداية على الأقل- كافياً ليحققوا مرادهم، وكان الاندساس في المذاهب الفقهية...
قال جورج مقدسي في [الأشعري والأشاعرة في التاريخ الديني الإسلامي] (28):
كانت غاية الأشاعرة نيل الاعتراف بمذهبهم العقدي، وكان الانتساب إلى أي من المذاهب الفقهية السائدة آنذاك -في البداية على الأقل- كافياً ليحققوا مرادهم، وكان الاندساس في المذاهب الفقهية...
كافة يمثل بطبيعة الحال الوضعية المثلى بالنسبة إليهم، لقد كان هذا طموح الدعوة الأشعرية فعلاً.
ويمكن أن نلاحظ ذلك بوضوح حين ننظر في أقوال دعاة الأشعرية؛ إذ لم يكتف هؤلاء بالتباهي بأن صار لهم موضع قدم في المذاهب الفقهية كافة، بل ادعوا أن تلك المذاهب جميعها باتت على العقيدة الأشعرية.
ويمكن أن نلاحظ ذلك بوضوح حين ننظر في أقوال دعاة الأشعرية؛ إذ لم يكتف هؤلاء بالتباهي بأن صار لهم موضع قدم في المذاهب الفقهية كافة، بل ادعوا أن تلك المذاهب جميعها باتت على العقيدة الأشعرية.
والحق أن المذهب العقدي الذي يجوز له التباهي بأن له موضع قدم راسخ في المذاهب الفقهية كافة هو مذهب أهل الحديث
قال أيضا في [الأشعري والأشاعرة في التاريخ الديني الإسلامي] (27):لقد كان مذهب الشافعي أفضل السبل المتاحة للأشاعرة لنشر منهجهم على الرغم من العقبة الكأداء التي واجهتهم....
قال أيضا في [الأشعري والأشاعرة في التاريخ الديني الإسلامي] (27):لقد كان مذهب الشافعي أفضل السبل المتاحة للأشاعرة لنشر منهجهم على الرغم من العقبة الكأداء التي واجهتهم....
كان المذهب الشافعي أكثر المذاهب شيوعا في بغداد، ومنتشرا انتشارا واسعا في المناطق الشرقية لدولة الخلافة، وأسهم ذلك في تيسير الاندساس فيه لاسيما في المناطق الواقعة خارج بغداد، وفي خراسان على وجه الخصوص، وأما العقبة الكأداء التي واجهتهم فهي لزوم الشافعية عقيدة أهل الحديث
الأشاعرة ومذهب المالكية
وقال في [الأشعري والأشاعرة في التاريخ الديني الإسلامي] (26):
[وأما المذهب المالكي فكان بصدد الانحسار في بغداد حيث لم يكن له أتباع كثر خلافا لبقية المذاهب الفقهية، وقد زهد فيه الأشاعرة ورغبوا عنه؛ لأن إمكانية الاستفادة منه لحشد الأتباع كانت منعدمة تقريبا]
وقال في [الأشعري والأشاعرة في التاريخ الديني الإسلامي] (26):
[وأما المذهب المالكي فكان بصدد الانحسار في بغداد حيث لم يكن له أتباع كثر خلافا لبقية المذاهب الفقهية، وقد زهد فيه الأشاعرة ورغبوا عنه؛ لأن إمكانية الاستفادة منه لحشد الأتباع كانت منعدمة تقريبا]
(الأشاعرة ومذهب الحنفية)
وقال في [الأشعري والأشاعرة في التاريخ الديني الإسلامي] (27):
[ولا نستبعد أن يكون الأشاعرة قد حاولوا إزاحة المعتزلة والحلول محلهم ضمن المذهب الحنفي، الأمر الذي كان سبباً ربما في نشوب صراع بين المعتزلة الأحناف والأشاعرة الشوافع في خرسان...
وقال في [الأشعري والأشاعرة في التاريخ الديني الإسلامي] (27):
[ولا نستبعد أن يكون الأشاعرة قد حاولوا إزاحة المعتزلة والحلول محلهم ضمن المذهب الحنفي، الأمر الذي كان سبباً ربما في نشوب صراع بين المعتزلة الأحناف والأشاعرة الشوافع في خرسان...
في صدر القرن الحادي عشر، كانت نتيجة هذا الصراع (سنة 445هـ-1053م) أن لعن الأشعري على المنابر بأمر من السلطان السلجوقي طغرل بك بناء على نصيحة وزيره الكندري، وكان طغرل بك والكندري من أتباع المذهب الحنفي].
(الأشاعرة ومذهب الحنابلة والظاهرية)
وقال في [الأشعري والأشاعرة في التاريخ الديني الإسلامي] :
[وبالنسبة إلى المذهب الحنبلي فلم يطغ عليه منهج أهل الحديث فحسب، بل كان كذلك شديد التقوقع على ذاته ولم ينتشر كثيراً خارج بغداد ونواحيها.
وأما المذهب الظاهري...
وقال في [الأشعري والأشاعرة في التاريخ الديني الإسلامي] :
[وبالنسبة إلى المذهب الحنبلي فلم يطغ عليه منهج أهل الحديث فحسب، بل كان كذلك شديد التقوقع على ذاته ولم ينتشر كثيراً خارج بغداد ونواحيها.
وأما المذهب الظاهري...
فكان حاله أسوأ من حال المذهب المالكي؛ فبدأ في الانحسار ليندثر فعليا في القرن الحادي عشر في بغداد
جاري تحميل الاقتراحات...