#كسوف_الشمس
كسفت الشمس في عهد رسول الله ﷺ ففزع وفزع معه المسلمون فزعاً شديداً، وخرج عليه الصلاة والسلام مسرعاً إلى المصلى حتى أن رداءه سقط من عليه ولم يشعر به من شدة فزعه وخوفه وهول تلك الآية العظيمة، وعندما وصل المصلى نادى مناد بالناس (الصلاة جامعة)، ⬇️
كسفت الشمس في عهد رسول الله ﷺ ففزع وفزع معه المسلمون فزعاً شديداً، وخرج عليه الصلاة والسلام مسرعاً إلى المصلى حتى أن رداءه سقط من عليه ولم يشعر به من شدة فزعه وخوفه وهول تلك الآية العظيمة، وعندما وصل المصلى نادى مناد بالناس (الصلاة جامعة)، ⬇️
فاجتمع الناس رجالاً ونساءً، صغاراً وكباراً، فصلى بهم صلاة غريبة لغرابة واقعتها، والناس يصرخون ويبكون خوفاً من الله تعالى، ولقد رأى النبي ﷺ في تلك الصلاة الجنة والنار، ورأى أموراً جساماً، فرأى النار، فقال: (ما رأيت منظراً أفظع منها) ـ اللهم أجرنا من النار ـ ثم⬇️
بعد الصلاة خطب الناس خطبة بليغة وعظهم وذكرهم بربهم سبحانه.
أما حالنا اليوم مع الكسوف والخسوف فحال غريبة قد لا يمت للإسلام بصلة والعياذ بالله، فكم وقع الكسوف والخسوف، وكم صلينا تلك الصلاة، ومع ذلك فالناس بل أكثرهم ما بين لهو ولعب، ومشاهدة للحرام⬇️
أما حالنا اليوم مع الكسوف والخسوف فحال غريبة قد لا يمت للإسلام بصلة والعياذ بالله، فكم وقع الكسوف والخسوف، وكم صلينا تلك الصلاة، ومع ذلك فالناس بل أكثرهم ما بين لهو ولعب، ومشاهدة للحرام⬇️
عبر القنوات والشاشات والمجلات، وبين جلوس على الشوارع والأرصفة لسماع دندنة خبيثة محرمة، وما بين نائمون لا هون غافلون وغارقون في بحر الذنوب والمعاصي، فإذا رأوا تلك الآيات لم يحرك ذلك فيهم ساكناً، فهل بعد هذه الغفلة من غفلة، فهم سكارى وما هم بسكارى، ⬇️
ألهتهم المغريات والملهيات، فلا إله إلا الله..
وسبب ذلك ما أوقعه أعداء الدين في قلوب المسلمين، من تهوين وتسهيل لأمر الكسوف والخسوف، وأن ذلك أمر طبيعي يحدث كل عام، وأن سببه ظاهرة طبيعية لا خوف ولا قلق منها البتة، حتى قست قلوب كثير من المسلمين⬇️
وسبب ذلك ما أوقعه أعداء الدين في قلوب المسلمين، من تهوين وتسهيل لأمر الكسوف والخسوف، وأن ذلك أمر طبيعي يحدث كل عام، وأن سببه ظاهرة طبيعية لا خوف ولا قلق منها البتة، حتى قست قلوب كثير من المسلمين⬇️
فهي كالحجارة أو أشد قسوة، والصحيح غير ذلك إطلاقاً، فالكسوف والخسوف آيتان من آيات الله تعالى يظهرهما لحكمة بالغة، ليراجع الناس دينهم ويصحوا من غفلتهم، فتم للأعداء ما أرادوا فتساهل الناس بأمر الكسوف والخسوف، حتى لم يقبل على المساجد إلا كبار السن⬇️
ومن كتب الله لهم الهداية والتوفيق، أما الآخرون فهم غارقون في سباتهم وغفلتهم ولهوهم ولعبهم، لا خوف ولا حياء من الله تعالى، وهذه مخططات صهيونية نصرانية لابعاد المسلمين عن دينهم حتى يقعوا فريسة في حبائل الشيطان وأعوانه من الإنس ـ أعاذ الله المسلمين من ذلك وردهم إليه رداً جميلاً .
جاري تحميل الاقتراحات...