جمال عبدالعزيز التميمي
جمال عبدالعزيز التميمي

@Jamal_Atamimi

18 تغريدة 27 قراءة Oct 25, 2022
(ملخص) مقال، إريك بوردينكيرشر
#ناشونال_انترست
"كيف أخطأ بايدن والتقدميون في فهم السعودية"
"ما نراه من سوء إدارة للعلاقات الأمريكية
السعودية من قبل بايدن، هو ما سوف نحصل
عليه إذا استمرت السياسة الخارجية المتأثرة
باليسارين في الصعود في أروقة السلطة
في واشنطن".
#السعودية
كانت العلاقات الأمريكية السعودية في
تدهور مستمر منذ دخول بايدن
البيت الأبيض،
العلاقة التي دامت سبعة عقود ، ونشأت
في نيران الحرب الثانية ، وتعززت اثناء
الحرب الباردة ، واستمرت ما بعد ١١ سبتمبر،
هي لعنة على اليساريين.
يتناقض أسلوب الحياة السعودي تناقضا
صارخا مع الثقافة الأمريكية، السعودية
دولة دينية وأبوية وملكية،
أمريكا علمانية وليبرالية وديمقراطية،
بالنسبة للتقدميين، لم يعد بإمكان أمريكا
والسعودية أن يبقيا شريكين، إما أن تصلح
أساليبها وفقا للاسلوب الأمريكي، أو يجب
تهميشها.
على الرغم من أن الإعلان يأتي في وقت
غير مناسب لسياسات بايدن ، إلا أن تصرف
السعودية لم يكن مفاجئا،
أساء بايدن إدارة العلاقات الأمريكية
السعودية ، والدراما التي أحاطت بزيارته،
والآن خفض الإنتاج ، هي من مظاهر ومخاطر وأوجه القصور في اتباع سياسة خارجية أمريكية متأثرة باليسارين.
إذن ما الذي تغير؟
يسعى اليساريين إلى بيئة دولية تعمل فيها
الدول من خلال المؤسسات الدولية، إنهم من
أنصار الدبلوماسية وينتقدون العسكرية،
ويعتقدون أن الخصائص الداخلية للدول لها
القدرة على عبور الحدود،
ومن ثم، فإن الثقافة المحلية ذات أهمية
مشروعة للسياسة الخارجية الأمريكية.
إن إحترام اليساريين لسيادة الدولة مشروط
باستخدام ممارسات وقيم معينة،
وهي المعايير الليبرالية الغربية، وهي
المرجعية لديهم لتقييم ممارسات الحكم
في الدولة والمجتمعات،
ونتيجة لذلك، فإن السياسة الخارجية المتأثرة
بالتقدمية مشحونة أيديولوجياً وثقافياً،
لا سيما تجاه الدول غير الغربية.
يعكس قرار بايدن القاضي بـ"إعادة ضبط"
العلاقة السعودية_الأمريكية النفوذ اليساري
فهو يدمج العلاقة الاقتصادية والأمنية مع
التركيز على الثقافة السعودية،
تعتقد إدارة_بايدن أن استمرار الشراكة
مرهون بقدرة المملكة على إصلاح وإعادة
توجيه المبادئ الأساسية التي يعمل مجتمعها
من خلالها.
ثبتت ان كلمات بايدن غير فعالة ، وأفعاله لم تحقق النتائج المرجوة ، وصعد الحوثيون هجماتهم ، ولا يزال الصراع اليمني دون حل،
وصل بايدن إلى السعودية بعد رمي البيض على وجهه ، وبعد أن رفض ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إستلام مكالماته الهاتفية وتجاهل مناشدات رفع الإنتاج.
لم تسفر الزيارة إلى المملكة عن"مخرجات"،
وحتي محاضر الاجتماعات متنازع عليها من
قبل الحلفاء غير الراضين ، ولزيادة الطين بلة،
بعد ثلاثة أشهر ، أعلنت أوبك_بلس التي
تقودها السعودية أنها ستخفض إنتاجها،
إن "إعادة ضبط" بايدن معادية لوجود
المملكة، وأن الملكية ليست ديمقراطية.
إن الحالة المؤسفة للعلاقات الأمريكية
السعودية وهشاشة السياسة الأمريكية في
الشرق الأوسط هي نتيجة قرار بايدن بتبني
سياسة خارجية متأثرة باليسارية منذ
بداية ولايته،
هذه السياسة معادية في مقاربتها للدول
غير الغربية أوروبية، وغير واقعية وغير
معقولة في توقعاتها ، وقصر في نظرتها.
إلى جانب التعبير عن الاشمئزاز المروع في
قضية خاشقجي، ما هي الأسس التي تمتلكها
الولايات المتحدة للتدخل في قضية
سعودية محلية إلى حد كبير؟
كان خاشقجي مواطناً سعودياً ، ولم يكن
مواطنا أمريكيا ولا حتي مقيما دائما، توفي في تركيا وليس في الولايات المتحدة.
إن "إعادة ضبط" بايدن معادية لأمن المملكة،
اللوم الأمريكي للتدخل في اليمن إستهانه
بأمن المملكة العربية السعودية، إنه يتجاهل
القلق الأمني ​​الأكبر للسعودية: إيران، يثير
النقد تساؤلات ابضا حول ما إذا كانت
الولايات المتحدة تضع مصالح المملكة
في الاعتبار.
الجانب الأكثر إثارة للقلق في السياسة
الخارجية المتأثرة باليسارين هو قصر نظرها،
إن التركيز على السياسات الأيديولوجية
والثقافية يهدد بتقويض المصالح
الاقتصادية والأمنية،
العلاقة السعودية الأمريكية متعددة الأوجه، إن التعاون السعودي في تنفيذ سياسات الولايات المتحدة مهمان وحاسمان.
يهدد قصر نظر بايدن بتقويض أحد أهداف
السياسة الخارجية الأمريكية، وهو منع
انتشار القدرات النووية في الشرق الأوسط،
تخلط إدارة بايدن بين أولوياتها أو تختار ان
تتجاهل العلاقة بين علاقاتها مع السعودية
والحفاظ على عدم انتشار القدرات النووية
في الخليج العربي.
هدد السعوديون بامتلاك قدرات نووية إذا
استمرت إيران في برنامجها، ومن أجل تخفيف مخاوف السعودية ومنعها من بناء
سلاح نووي، وعدت أمريكا بالدفاع عن
المملكة، وحدد أوباما الصلة عام ٢٠١٥،
"الحماية التي نقدمها كشريك هي رادع أكبر
بكثير من مايمكن تحقيقه من خلال تطوير
مخزونهم النووي".
ومع ذلك ، فإن عدم استعداد بايدن دعم السعودية يقوض التزامها بالأمن السعودي،
مما يخلق خطرا يتمثل في أن صانعي القرار الرئيسيين في الرياض قد يستكشفون فكرة تطوير القدرات النووية،
سياسات بايدن اليسارية تعمق عدم الثقة، وتقوض التعاون وتهدد الأمن القومي الأمريكي وتزيد من عدم الاستقرار.
لا ينبغي أن يكون مفاجئًا أن المملكة العربية السعودية ستدفع مصالحها على حساب المصالح الأمريكية،
ما نراه مع سوء إدارة للعلاقات الأمريكية
السعودية، هو ما سنحصل عليه إذا استمرت
السياسة الخارجية المتأثرة باليساريين في
الصعود في أروقة السلطة في واشنطن.

جاري تحميل الاقتراحات...