كسوف يتلوه كسوف وفي عهد النبي لم تكسف الشمس الى مره واحده فخرج الرسول وخرج الصحابة يدعون الله، ويبكون خوفًا من الله سبحانه وتعالى، واليوم خسوف يأتي و يذهب، وكسوف يأتي و يذهب؛ ولا أحد يُحرِّك ساكنًا، ولا يتغيَّر شيء في قلب كثير من الناس، وكأن الأمر أصبح طبيعيًّا!
أتعرفون لماذا كثرت الخسوفات، والكسوفات؟ تخويف وانذار وغضب من الله ، لأن: الأمة ابتعدت عن دين الله، وغرقت في الذنوب والمعاصي، إنذار وتخويف إذا طغوا وبغوا كي يرجعوا إليه سبحانه وتعالى، ويراجعوا دينهم وأعمالهم؛ قال الله: ﴿وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا﴾
فالمسألة ليست مجرد حسابات فلكية وأمور وظواهر طبيعية كما يصورها البعض على أنها أمور عادية وظواهر طبيعية ! أصبح الكثير من المسلمين للأسف الشديد لا يقدرون هذه الآيات العظيمة، إما جهلًا منهم أو لسبب آخر يفرحون، ويستبشرون من وجود هذه الآيات
ربما يصعدون إلى قمم الجبال وأعالي التلال؛ كي يشاهدوا هذه الآية بالمناظير والتلسكوبات، فرحين مستبشرين بدون أي عظة وبدون أي اعتبار، وتغافلوا عن المقصد الأساسي والحكمة البالغة !
جاري تحميل الاقتراحات...