المتنمر انسان يعاني من نفسه ابتداء، والدراسات النفسية وجدت قواسم مشتركة:
- المتنمر عدواني تجاه اسرته (سجلت حالات ضرب وشتم)
- المتنمر لا يهتم بنظافته الشخصية عادة وهذا يعكس تشوهاته الداخلية
- وفي امريكا وبريطانيا قرن التاخر التعليمي للطلاب والعنف بتنمرهم ومن ثم الفشل الوظيفي
- المتنمر عدواني تجاه اسرته (سجلت حالات ضرب وشتم)
- المتنمر لا يهتم بنظافته الشخصية عادة وهذا يعكس تشوهاته الداخلية
- وفي امريكا وبريطانيا قرن التاخر التعليمي للطلاب والعنف بتنمرهم ومن ثم الفشل الوظيفي
وهناك دراسات اجريت على طلاب في النرويج + دراسة قضايا القتل التي قام بها مراهقون في عدة دول + متنمرين تطوعوا للدراسة تؤكد ان المتنمر لا يعتقد انه يتوجب عليه ان يبلغ عن قيامه بقتل احدهم.
والصدمة ان مراهقين في السجن رفضوا الافصاح عن اماكن جثث ضحاياهم لانهم يعتقدون انهم يستحقون الموت
والصدمة ان مراهقين في السجن رفضوا الافصاح عن اماكن جثث ضحاياهم لانهم يعتقدون انهم يستحقون الموت
وهناك برنامج تلفزيوني يؤكد ان العلم لم يأخذ التنمر بجدية على ان المتنمر انسان خطر ليس بلسانه بل بتشكيله الاجرامي، لكن في المقابل قال اطباء ان التنمر ليس مرضا بل مرحلة يمر بها الانسان.
حتى الان لا يوجد ربط بين القتل والمتنمر.
رأيي وتأملاتي: التنمر حالة مرضية خطيرة تراكمية
حتى الان لا يوجد ربط بين القتل والمتنمر.
رأيي وتأملاتي: التنمر حالة مرضية خطيرة تراكمية
ونحن بحاجة الى دراسات وابحاث محلية ولدينا فرصة ذهبية فمواقع التواصل اعظم من اي استطلاع وهي تقدم مئات الحالات الحقيقية والتي يمكننا وضعها تحت المجهر ودراستها دون شعورها. لكن في المقابل يجب ان ننتبه الى ان الاف المتنمرين لا يحملون تنمرا أصيلا في ذاتهم بل هم اتباع يقودهم عقل القطيع.
من فضلك رتبها @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...