14 تغريدة 16 قراءة Dec 09, 2022
اشرار السينما المصرية
(الجزء الثاني)
استكمالا لما بدأناه من موسوعة "اشرار السينما المصرية"
نقدم اليوم الجزء الثانى ،لعله يكون جزء من رد الجميل لهؤلاء العباقرة الذين قدموا أعمالا تشهد بقدرتهم على الابتكار والإبداع، هم في الواقع طيبون و لكن الدور يفرض نفسه..
شاركونا..و ضعوا بصمتكم.
(١)
"استيفان روستى"
بارون السينما الشرير
كان والده سفيراً للنمسا في مصر
عشق الفن السينمائي و قدم ٣٨٠ فيلم و مسرحيه
لم يكن هناك من ينازعه في موقعه كفنان كوميدي خفيف الظل، شرير، متغطرس ..عاش ملكا و مات مفلسا..لم يجدوا فى خزانته سوى ٧ جنيهات حينما رحل..
(٢)
" عدلى كاسب"
من أعظم فنانى الشاشة الكبيرة
لُقب بجزار السينما المصرية، و أشتهر بدور "أبو جهل " في فيلم هجرة الرسول
كان بطلا فى ألعاب القوى قبل دخوله مجال السينما
دوره المحورى فى فيلم السفيرة عزيزة من اقوى ادواره قاطبة
توفي عام ١٩٧٨ إثر أزمة قلبية
(٣)
"غسان مطر"
الشرير المناضل
فلسطيني الاصل..
اسمه عرفات داوود حسن المطرى
تعرضت أسرته للاغتيال في منتصف الثمانينات بعد الاجتياح الإسرائيلي للبنان، حيث فقد والدته وزوجته وابنه جيفارا، ونجت ابنتان له من محاولة الاغتيال
أصيب بمرض السرطان وظل يصارع المرض حتى توفي عام 2015
(٤)
" حسن حامد"
الشرير الذكى
ولد عام ١٩٣٢
قال عنه توفيق الدقن: «فريد شوقي يضربني ما فيش مانع..محمود المليجي زي بعضه، وكمان رشدى أباظة أبو إيد تقيلة، لكن حسن حامد لأ»
تميز بأدوار الشر لقسوة ملامحه و قوة جسمانه
أشهر أعماله مفرج بن همام في فيلم عنتر بن شداد
قدم ٧١ عملا
توفي عام ١٩٨٩
(٥)
"مجدى وهبة"
الشرير الحزين
لم يمر أحد في الوسط الفني بمحنة مثل مجدى وهبة..تعرض لمعاناة شديدة بسبب اتهامه بتعاطي المخدرات و الاتجار فيها و ساءت حالته النفسية و الصحية بعد تكرار تلفيق القضايا له..
ولد عام ١٩٤٤
و توفي شابا عام ١٩٩٠
قدم أدوار الشر باحترافية و اداء أكثر من مثالى
(٦)
"مصطفى متولى"
وُلد في بيلا بمحافظة كفر الشيخ عام١٩٤٩
و درس في معهد الفنون المسرحية ليتخرج ممثلاً، وتمكن من إيجاد موقع مميز له.
هو الشرير القاسي الذى لا يعرف الرحمة و لا يملك حس الفكاهة فى أداؤه فكان دائماً يقدم أداء قويا و معبرا
قدم ١٣٤ عملا
توفي عام ٢٠٠٠ أثر أزمة قلبية
(٧)
"علوية جميل"
أو المرأة الحديدية
ولدت "اليصابات خليل مجدلانى " عام ١٩١٠ بلبنان
و تزوجت من الفنان محمود المليجي عام ١٩٣٩
كانت قوية في أدوارها حتى أطلق عليها المرأة الحديدية
ذروة نشاطها كانت في حقبتى الخمسينيات و الستينيات
اعتزلت علوية جميل الفن عام ١٩٦٧، وتوفيت عام ١٩٩٤
(٨)
"نجمة داوود ابراهيم"
أيقونة الشر النسائية
هى " بولينى اوديون " المولودة في أسرة يهودية عام ١٩١٤
و هى شقيقة راقية ابراهيم
ظلت حبيسة لأدوار الشر في السينما، وهو ما شاهدناه تباعًا في مجموعة افلام مثل "اليتيمتين" و"أربع بنات وضابط" و"ملاك الرحمة" و"جعلوني مجرمًا".
توفيت عام ١٩٧٦
(٩)
" لولا صدقي"
فاتنة السينما الشريرة
ولدت في القاهرة في عام ١٩٢٣، وتلقت تعليمها في مدارس فرنسية، عملت في بداية حياتها كراقصة ومطربة
سافرت إلى إيطاليا، وقامت بتأدية أدوار صغيرة في بعض الأفلام الأمريكية واﻹيطالية.
توفيت عام ٢٠٠١عن عمر يناهز ٧٨عامًا.
(١٠)
"زوزو ماضي"
الأرستقراطية الشريرة
ولدت "فُتنة سليمان ابو ماضى" بمحافظة بنى سويف عام ١٩١٤
و عاشت حياة مأساوية على المستوى الأسري
برعت في تقديم أدوار الشر و الاغراء
قدمت اعمال مثل العقاب و قتلت ولدى
و يحيا الحب
توفيت عام ١٩٨٢
(١١)
"زوزو نبيل"
امبراطورة الشر
ولدت "عزيزة إمام حسين" عام ١٩٢٠ و التحقت بفرقة يوسف وهبي
قدمت مئات الأعمال الفنية المتنوعة و لكنها انحصرت غالبيتها ف أدوار الشر
مات ابنها الوحيد من زوجها الاول في حرب أكتوبر ١٩٧٣
توفيت عام ١٩٩٦ عن عمر ناهز ٧٥ سنة
(١٢)
"سامي سرحان "
أو " أمين سامي الحسيني"
وهو الشقيق الأصغر لكل من: شكري سرحان و صلاح سرحان
ولد عام ١٩٣٠
ولعل أشهر أدواره كانت في آخر عمل فني شارك به، من خلال فيلم "فول الصين العظيم" مع محمد هنيدي، حيث قدّم شخصيته الشهيرة جابر الشرقاوي "عم أشقية مصر" كما سمى نفسه.
توفي عام ٢٠٠٥
ختاماً: تظل قيمة الفنان بقدر ما امتعنا بفنه و أعماله ، و مهما كان الدور الذي يقدمه فهو جزء من قيمة فنية لها رساله حاضرة
لا تغيب بغياب الممثل و لكن تظل بصمته الخاصة هى الأساس الذي نرى فيه أن الدور "يليق"بمن قام به
رحم الله كل فنانينا العظام الذين أثروا الحياة بأعمالهم الخالدة
تمت

جاري تحميل الاقتراحات...