مشهد من سوق الوراقين
كان أبو بكر الدقاق المعروف بابن الخاضبة، فقيها وأديبا، توفي سنة 489هـ
فقد حصل أن وقعت داره على كتبه وممتلكاته
يقول فكنت أورق الناس أي أكتب لهم. وأنفق على نفسي وأهلي من هذه الصنعة
وقد كتبت صحيح مسلم سبع مرات في تلك السنة ،، أي التي تهدم فيها داره👇🏽
كان أبو بكر الدقاق المعروف بابن الخاضبة، فقيها وأديبا، توفي سنة 489هـ
فقد حصل أن وقعت داره على كتبه وممتلكاته
يقول فكنت أورق الناس أي أكتب لهم. وأنفق على نفسي وأهلي من هذه الصنعة
وقد كتبت صحيح مسلم سبع مرات في تلك السنة ،، أي التي تهدم فيها داره👇🏽
فلما كان ليلة من تلك الليالي، رأيت في المنام كأن القيامة قامت، ومنادي ينادي : ابن الخاضبة:
فأحضرت. فقيل لي : أدخل الجنة، فلما دخلت الباب وصرت من داخل ، استلقيت على قفاي، ووضعت إحدى رجلي على الأخرى، وقلت : آه، استرحت والله من النسخ.
تحليل للموقف👇🏽
فأحضرت. فقيل لي : أدخل الجنة، فلما دخلت الباب وصرت من داخل ، استلقيت على قفاي، ووضعت إحدى رجلي على الأخرى، وقلت : آه، استرحت والله من النسخ.
تحليل للموقف👇🏽
تحليل الموقف:
وهنا أقول لنفسي وللقارئ الكريم:
تأمل هذا الجهد العظيم بأن كتب صحيح مسلم سبع مرات في سنة واحدة، وكم منا من لم يقرأه في العمر مرة واحدة.
وتأمل الكفاح والنصب والتعب في الحصول على لقمة العيش، وهو أديب وفقيه، وبعضنا اليوم لا يكترث بالمهنة👇🏽
وهنا أقول لنفسي وللقارئ الكريم:
تأمل هذا الجهد العظيم بأن كتب صحيح مسلم سبع مرات في سنة واحدة، وكم منا من لم يقرأه في العمر مرة واحدة.
وتأمل الكفاح والنصب والتعب في الحصول على لقمة العيش، وهو أديب وفقيه، وبعضنا اليوم لا يكترث بالمهنة👇🏽
وتأمل الفضل العظيم عليه بأن يسخر صنعته في خدمة دينه، فإذا كان قد كتب في سنة واحدة صحيح مسلم سبع مرات، فكم كتب في غير تلك السنة،،،،،،،،،، وكم نسخ من كتب أخرى لم يذكرها لنا. فهل فكرنا في تسخير مهنتنا فيما يحبه الله تعالى ويرضاه👇🏽
وتأمل الرؤيا التي رآها، واسأل الله تعالى أن تكون رؤيا حق، وأن الله قد أدخله الجنة . فكم تعب من الكتابة المضنية، وتحمل مشاقها.
فهنيئا له أن كتب حديث وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم بقلمه وبنانه مرات عديدة، فكم تشرف بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يكتب ويقرأ أحاديثه ﷺ
فهنيئا له أن كتب حديث وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم بقلمه وبنانه مرات عديدة، فكم تشرف بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يكتب ويقرأ أحاديثه ﷺ
حقيقة موقف عظيم وفعل جليل، اسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته وأن يكتب له أجر ما صنع ، ويغفر له مغفرة من عنده تبارك وتعالى ويجزاه عنا خير الجزاء. وأن يشملنا بعفوه ومغفرته ودخول الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا، إنه جود كريم وللحديث بقية إن شاء الله تعالى
جاري تحميل الاقتراحات...