في مجلس الأمة، اجتماعيا متقدمين جدا على اقرانهم الخليجين بما فيهم الإماراتيين، بلد بتنضح بالشطارة والتجارة وفيض ثروة نفطية واستثمار داخلي وخارجي كبير جدا واستقرار سياسي كمان بعد مطبات خفيفة مرو بيها وعدت برجال الدولة هناك لبر الأمان، حتى الربيع الزفت العربي، الكل خاف وانزعج وتوتر
وابتدت موجة تحميل المصريين السلبيات بدافع سياسي مدفوع من قوي سياسية خارجية قبل داخليا هناك، برنامج محكم ضد الوافدين عموما والمصريين خصوصا على السوشيال ميديا مع انتشار استخدامها بعد ٢٠١٢ وما بعدها، رافق دة تحولات اجتماعية ثقافية في الاتجاه المعاكس لما هو معروف عن ان الكويت 🇰🇼 بلد
علماني ثقافي ولكن بشياكة مع الالتزام الخفيف وقوة القانون اللي كان فوق الجميع، بسبب التحول المعاكس والصراع انفجر في وجهنا كمصريين الخطاب المضاد الكارة لمصر ولينا على السوشيال ميديا ولكن على الحقيقة التزم الجميع التعامل الراقي المحترم مع بعض الأحداث البسيطة، كانت فترة صعبة الواحد
فيها كان زعلان على البلد اللي ادتة من خيرها كتير وعلمتني الشغل والالتزام والدقة ومهارة التواصل مع جنسيات كتير وهو شايفها بتتغير ببطئ لكن محدش يقدر يتكلم لانة مش من اهل البلد واللي دة حد لا يمكن تجاوزة ولا يغفرة اي كويتي ابدا لأي مغترب، بعد ١٢ سنة شغل هناك انا لسة فعلا بحب الكويت
جاري تحميل الاقتراحات...