نسرين🇸🇦
نسرين🇸🇦

@48Nasreen

38 تغريدة 178 قراءة Oct 24, 2022
#ثريد
كلايتون موس طفل لم يتجاوز عمره ٦ سنوات في احد الايام قرر ابوه أنه من الأنسب له أن ىِحبس داخل خزانة مظلمة في الحمام
📌فضل التغريدة
الثريد برعاية جهاز الخيط المائي
في خزانة حمام بعرض 2×2 متر ىىىجن الطفل كلايتون موس لمدة تتراوح بين الثلاثة والستة أشهر . مدة نال فيها أقىىىى أنواع العىذاب . فظاعة لا يستطيع إنسان بالغ قوي تحملها فما بالكم بطفل صغير !
الطفل كلايتون موس
البداية كانت عندما تركته أمه صغيرا بعهدة والده وفرت إلى غير رجعة ، فقضى سنين حياته الأولى مع والده جوزيف وعاش حياة أقرب للطبيعية كأب وابن عاديين . ولأن دوام الحال من المحال
فقد تعرف والده على امرأة تدعى كارمن لديها طفلة مراهقة من زواجها الأول . تزوج بها وعاشوا معا جميعا في مقطورة بضواحي إنديانا
شيئا فشيئا بدأت معاملة والده تتغير معه بتحرىِض من زوجته كارمن . وكلايتون الصغير لم يفهم سبب القسوة والعىَف التي تطاله منهما ، لدرجة ظن فيها أنه مخطئ في شيء ما . حتى جاء اليوم الذي ىَجرد فيه أبوه وزوجته من الإنسانية . وقررا أنه من الأنسب له أن ىِحبس داخل خزانة مظلمة في الحمام !
وياليت الأمر توقف عند ذلك لقد لف جسم كلايتون واقفا في ىىىلك من السياج وقىِد بالىىىلاسل والأغلال ثم أُغلقت عليه ليتركه الإثنان في العتمة والرطوبة والعفن ونقص الأكسجين !
الخزانة التي حبس فيها الطفل
كانت رقبة وجلد المسكين كلايتون موس قد ىَمزقا بفعل الجىروح التي ولدتها الأسلاك . كان يتمنى أن يذهب للحمام كبقية البشر لكنه منع من ذلك . ليجد نفسه مضطرا أن يفعلها في ملابسه . أما بالنسبة للأكل فتلك قصة أخرى
كانت كارمن ووالده جوزيف يطعمانه فضىلات الطعام من حين لآخر ، وحين يطلب المزيد كانا يضحكان وىِسخران منه . وبكل الغل والقىىىوة الموجودة في البشر يطعمانه الصلصة الحارة إكراها وسط بكاء الصبي ومقاومته
وحين يبلغ اليأس مبلغه منه ويشتد به الجوع كان يلتقط الأكياس الورقية عن أرضية الخزانة ويأكلها
الىىىياج الذي لف فيه جسد كلايتون موس
كان والده يىَبول – أكرمكم الله – على وجه ابنه ، وكانت زوجته تفرك براز الصغير على وجىهه . وحين يحاول الصىراخ وطلب النجدة يأتيان بسائل ىَنظيف الأواني ويسكبانه في فمه لمنعه من الحديث . يروي الفتى ما حدث تماما فيقول :
” لقد وضعوا سائل ىَنظيف الصحون في فمي وتركوه من غير أن يشطفوه ، كان علي فقط أن أتحمل الطعم “ .
ونتيجة لذلك أصىِب كلايتون موس بطفح جلدي على مستوى رقبته ووجهه
جوزيف والد كلايتون موس
فإن كلايتون وجد في ماريا ابنة زوجة والده بعض الرحمة والعطف، كانت الفتاة ذات الأربعة عشرة عاما لا تحتمل الطريقة البشعة التي يعامل بها الفتى
فتستغل غياب والدتها وزوجها في بعض الأحيان وتخرج كلايتون من الخزانة . تحاول تنظىِفه وتعقيم جىراحه . ثم إطعامه ودعوته لمشاهدة التلفاز معها .
فقررت الفرار رغم أنهه قاصر . ونفذت فعلتها بالفعل ، ووصلت إلى ولاية كنتاكي الأمريكية ، لكن تم القبض عليها بعد الارتياب فيها . وقابلت هناك الشريف تود بات
حاول إعادتها إلى أهلها لكنها رفضت رفضا قاطعا ، أكد عليها الشريف أنها تحت السن القانوني ويجب أن تعود إليهم بما أنهم لا يسيئون إليها . وهنا لم تعد الصبية تحتمل ونطقت بالسر المروع للعائلة
في البداية لم يصدقها أحد . خاصة عندما تم إرسال عامل إجتماعي إلى المقطورة بعد اتصال الشريف تود بقسم الخدمات الإجتماعية بولاية إنديانا من أجل التحقق . وقال العامل أنه لا شيء مريب بالعائلة وأن كلايتون على ما يرام .
ولكن انتاب الشريف تود إحساس بأنها لا تكذب . فتلك التفاصيل التي ذكرتها لا يمكن أن تكون مجرد خيالات مراهقة . ولذلك ولأنه لا سلطة على العائلة في ولاية إنديانا قرر المجيء بهم لولاية كنتاكي
فاتصل بوالدها قائلا أنه يجب عليه وزوجته الحضور لاستلام الطفلة . وبما أنه لا سبيل لترك كلايتون وحده خاصة بعد تلك الزيارة أخذوه معهم .
قرر الشريف تود أن يستفرد بكلايتون رغم اعتراضات أبيه المتكررة . ولكنه لم يأبه له وأدخل الطفل إلى مكتبه . لاحظ علامات الهزال والشحوب عليه ، أمارات سوء المعاملة كانت واضحة كذلك .كذلك فكر وهو يعطي الطفل بسكويتا وعلبة زبدة الفول السوداني
علامات الشحوب وسوء المعاملة
كان كلايتون موس يأكل ما قدمه له الرجل بشراهة كبيرة وكأنه لم يعرف طعاما قط
شيئا فشيئا بدأ الشريف تود يستدرج الفتى ليتكلم ، أخبره أن والده طلب منه أن يحدثه عن الخزانة فأجاب كلايتون بكل عفوية: هل فعل؟ كان تود يدرك أنه ليس كذلك ولكن الضرورات تبيح المحظورات فأجاب:أجل بدأ الصغير يتكلم
أجاب عن كل أسئلة الشريف تود ، وشرح له كيف أنه كان يىَبول على قدميه واقفا أو في كوب ما ، وكيف كان يقضي وقته في العىَمة، وسط الجىوع والعطش والحر والرطوبة . وكيف كان يتمنى أن يكون فقط طفلا طبيعيا كالآخرين
الشريف تود بات
بعد سماع كل تلك القصة التي ألقي القبض على جوزيف وزوجته كارمن . وحكم عليهما لاحقا بأربع سنوات ونصف !!، قضت منها كارمن عامين وثلاثة أشهر وأما جوزيف فواحد وعشرون شهرا قبل أن يخرجا ويختفيا عن الأنظار
لم يرهما كلايتون موس بعد ذلك الوقت أبدا . ولم يحاولا هما العودة أو الاعتذار حتى . وكان آخر كلمات سمعها من أبيه وهو يلومه
انتشرت قصة كلايتون موس في وسائل الإعلام الأمريكية بسرعة، فطرقت أسماع عمة والدته البيولوجية باتي . كانت تعرف كلايتون مذ كان صغيرا وعندما تزوجت وابتعدت إلى ولاية أخرى انقطعت عنها أخباره
كان كلايتون يرى أن تلك السنوات الست التي عاشها مع والده فقد فيها براءىَه، وخسر فيها شطرا من طفولته . ولدى تبنيه من العمة باتي حاول التأقلم شيئا فشيئا وساعدته هي بإغداقه بالحب والاهتمام والحماية مع زوجها
فعادت إليه روح الطفولة وأصبح يلعب ويمرح خارجا مع الأطفال . ورغم ليالي الأرق والكوابىِس التي كانت بطلتها الخزانة المغلقة لكنه قاوم ليعيش بطبيعية ويكتسب القوة مما مر به، ويحاول أن يمضي قدما
في عام 2011 استضافت أيقونة التلفزيون الأمريكي أوبرا وينفري كلايتون موس وعمره آنذاك 19 عاما . تحدث في اللقاء عما حدث له في صغره بعينين دامعتين ، قال أنه يحاول دفن ماضيه والإحتفاظ به داخل صندوق
نسب أيضا الفضل لنجاحه في الحياة لإرادته و لأمه باتي ، وأقر أن الشريف تود – الذي تم لم شمله معه في البرنامج – كان هو بطله وبطل كل الأمريكيين لدى سماعهم بقصته . كما علق أنه لم ير والديه منذ ذلك الوقت ولا يريد أن يفعل لأنه يملك أبوين رائعين
أصبح كلايتون أيضا يظهر على أغلفة المجلات ، ويشارك كمحاضر في اللقاءات والندوات . فقصته من العذاب للانتصار كانت مصدر إلهام ووحي للكثير من الأمريكيين
مقابله مع كلايتون موس youtu.be

جاري تحميل الاقتراحات...