عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦
عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

@ALfalehaaa

6 تغريدة 3 قراءة Dec 07, 2022
1. وردتني على الخاص هذه الرسالة المؤلمة من إحدى الأخوات، وقد أحزنتني كثيراً، ومن المؤسف أنّ هناك عدداً من الرجال على الصنيع ذاته..
لستُ متخصصاً في الشأن الأسري والاجتماعي، لذا آثرتُ بعد الاستئذان من الأخت الفاضلة أن أضعها بين أيديكم، لإسداء التوجيه والنصح لكلا الزوجين..
2. مشكلة بعض الأوزاج هداهم الله ووفقهم لكل خير أنّهم جعلوا بيوتهم وزوجاتهم وأبناءهم على هامش اهتماماتهم، فصارت منازلهم فنادقَ للأكل والنوم والراحة، فأظلمت هذه البيوت بالجفاف العاطفي وخلَتْ من كلمات الودّ والحب والرأفة، وأصبح أفراد الأسرة في جزر منعزلة، في محيط كئيب.
3. أخي المبارك ربّ الأسرة! يا مَن بذلتَ وقتَك وجهدَك في توفير العيش الكريم لزوجتك وأبنائك!
الحياة الزوجية والأسرية ليستْ طعاماً يُوفّر! ولا لباساً يُشترى! وليست مُساكَنة في منزل دون مشاعر وعاطفة! أعلم أنك تقضي جلّ يومك في العمل، تكدّ وتشقى، وتأتي للمنزل مُنهكاً، لكنّ هذا لا يعفيك
4. من المسؤولية الزوجية أبداً، فأنت ربّ الأسرة، وعليك القوامة، وبيدك زمام المبادرة، لا تجعل متعة نفسك، والترويح عنها مع أصحابك تطغى على أسرتك، فأنت مسؤول عنهم أمام الله، "وخيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي أهله" كما أخبر المصطفى ﷺ.. من حقك التخفيف من أعبائك وجهدك بالاستمتاع
5. بالمباح، ومن حق زوجتك وأبنائك أن ينالوا من عطفك وحنانك ووقتك ...
ماذا يعني أنك "أب" و"رب أسرة"؟!
هل هو الإنفاق فقط؟
هل هو توفير السكن والمشرب والمأكل؟
إن كنتَ تعتقد ذلك فاعلم وفقك الله أنك أخطأت الطريق، فراجع نفسك،
6. واعلم أنّ في نهاية الأمر لن تجد بعد الله إلا أسرتك عند أوّل كَدَرٍ يأتيك سواء أكان مرضاً أو مصيبة، كُربة، فالأسرة هي الملاذ بعد الله..
أسأل الله تعالى أن يصلح الأحوال وأن يوفق الأزواج لكل خير وسعادة وطمأنينة..
وأوصي النساء بالصبر وكثرة الدعاء، فكم من امرأة صبَرت فظفَرت.

جاري تحميل الاقتراحات...