قمنا باختبار مسحي لطلابنا في المرحلة الثانوية يحتوي ٤ أسئلة مباشرة ومن أساسيات الدين، الهدف من الاختبار قياس مدى علم الطلاب بهذه الأساسيات وهو في سنّ التكليف.
تابع معي لتعرف الأسئلة والنتائج 😄
تابع معي لتعرف الأسئلة والنتائج 😄
قدّم الاختبار ٢٣٦ طالباً.
٤٤ منهم لم يعرفوا سورة الفاتحة أو كتبوها ناقصة أو بأخطاء.
٤٩ طالباً لا يعرف أنّ عليه الاغتسال بعد الجنابة.
٩٤ طالباً لم يكتبوا أركان الإسلام كاملة سواء ينسى واحدة أو اثنتين أو يكتب أركان الإيمان بدلاً عنها.
٤٤ منهم لم يعرفوا سورة الفاتحة أو كتبوها ناقصة أو بأخطاء.
٤٩ طالباً لا يعرف أنّ عليه الاغتسال بعد الجنابة.
٩٤ طالباً لم يكتبوا أركان الإسلام كاملة سواء ينسى واحدة أو اثنتين أو يكتب أركان الإيمان بدلاً عنها.
وكان سؤال التشهد هو المشكلة التي واجهت الطلاب حيث عجز عن كتابته كاملاً صحيحاً أكثر من نصف الطلاب ١٣١ طالباً!
أدعو المعلمين لعمل مثل هذه الاختبارات المسحية البسيطة ففيها تطلّع على مدى علم ومستوى الطلاب في دينهم ومنها تعرف كيف تتعامل معهم وماهي أولوياتك في الخطة العلاجية للطلاب.
وكذلك أدعو الأهل في البيت للانتباه للأبناء فلا يعقل أنّ طالباً في هذا السنّ لا يعرف هذه الأساسيات في دينه.
"كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته".
انتهى 😄
"كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته".
انتهى 😄
قمنا اليوم بوضع خطة علاجية، وبدأنا بالفعل بطباعة كروت صغيرة فيها التشهد في الصلاة وتوزيعها على الطلاب.
كذلك من البرنامج العلاجي تخصيص ٣ دقائق من كل حصة لمراجعة هذه الأساسيات عند الطلاب، وكما ذكرت هي مهمة الأهل في البيت أيضاً حتى تتكاتف الجهود.
كذلك من البرنامج العلاجي تخصيص ٣ دقائق من كل حصة لمراجعة هذه الأساسيات عند الطلاب، وكما ذكرت هي مهمة الأهل في البيت أيضاً حتى تتكاتف الجهود.
كان هناك بعض الردود تنتقد بعض الأمور وسأجيب على بعضها حين يسمح الوضع:
١- هناك من وضع اللوم على المناهج أو المعلمين.
القاء اللوم على المناهج لا أراه سديداً رغم وجود ملاحظات بسيطة على المناهج إلا أني أؤكد على جودة مناهج التربية الإسلامية.. مثال:
١- هناك من وضع اللوم على المناهج أو المعلمين.
القاء اللوم على المناهج لا أراه سديداً رغم وجود ملاحظات بسيطة على المناهج إلا أني أؤكد على جودة مناهج التربية الإسلامية.. مثال:
وهذه الأساسيات يتم تكرارها مرة أخرى بشكل مفصل أكثر في المراحل المتقدمة.
أمّا إلقاء اللوم على المعلّمين فهو أيضاً غير دقيق وغير صائب، فوجود معلمين ضعاف (وهو واقع لا أنكره) لا يبرر ضعف فئة من هذا الجيل في هذه الأساسيات التي هي واجب الأسرة بالدرجة الأولى ثمّ المدرسة، فالأسباب متعددة والظروف التي يمر بها بعض الطلاب كذلك.
بالنسبة لخطوط الطلاب الرديئة فضلاً عن الأخطاء الإملائية والنحوية، فقد لاحظنا ذلك (رداءة الخطوط) منذ ٧-١٠ سنوات تقريباً والسبب في رأيي الاستغناء عن الكتابة في الورقة والقلم في حياة طلابنا، استبدلوه بالأجهزة، حتى للدراسة أيضا.
ذات مرة سألت طلابي في الصف الثاني عشر: متى آخر مرة مسكت القلم وكتبت في ورقة؟
بدون مبالغة كانت اجاباتهم: اختبارات نهاية العام للسنة الماضية.
حتى اني مازحتهم قائلا: ما تسجلون القيد بورقة لما تلعبون كوت؟ 😄 قالوا: فيه برامج تحسب القيد ما نحتاج نكتب 😄
بدون مبالغة كانت اجاباتهم: اختبارات نهاية العام للسنة الماضية.
حتى اني مازحتهم قائلا: ما تسجلون القيد بورقة لما تلعبون كوت؟ 😄 قالوا: فيه برامج تحسب القيد ما نحتاج نكتب 😄
جاري تحميل الاقتراحات...