بندر الطويلعي
بندر الطويلعي

@R82DB

12 تغريدة 15 قراءة Oct 23, 2022
مابين دعم الجهاد
وصناعة إسلام فرنسي
أو إستخدام الإسلام للتكسب السياسي !
الإسلام وتجاذبات القوى العظمى وعلاقته فيهم ،
(سلسلة تغريدات )
الدين الإسلامي ثاني أكثر ديانة إنتشارًا بمليار ونصف المليار وأكثر دين قوة وزيادةً بالأعداد بشكل سنوي بسبب قوته ومنطقيته المستمده من التعاليم الإلهية، هذا الشي أستدعى الدول الكبرى بالعالم للتعامل معه وبشكل حذر
سلبًا أو إيجابًا
في حين كان الدين الإسلامي الأكثر رسوخًا داخل أرواح معتنقيه
كان الغرب والشرق قد أضعف المسيحية وحولها لما أرادوه
فالغرب تحول لنظام علماني مادي رأسمالي
والشرق ألغاها وأستبدلها بفكرة الشيوعية المحاربة للتدين !
فهم هذا هتلر جيدًا بالبداية وحاول أن يستغل الإسلام في الحرب العالمية الثانية
ضد أعداءه بالغرب والشرق
وأستخدم أمين الحسيني والفلسطينيين كجنود بحربه الخاسرة
وفي وقت كانت الشيوعيه تحارب أي مظهر للتدين
فهمت الولايات المتحدة الأمريكية اللعبة جيدًا وأصبحت الحاضن الأول لدعم الإسلام بل والجهاد بكل قوتها
ونجحت فيه لقوة الإسلام ومعانيه وهزمت الشيوعيه بإستخدام الإسلام كسلاح !
وبعد هزيمة الشيوعيه رأت القوى الغربية بأن الإسلام والمسلمين خطر كبير عليهم
لقوة عقيدته وصلابته ضد النظام الغربي وكثرة المسلمين بالعالم فحاولت أن تضعفه كما أضعفت المسيحية
كما صرح بها ماكرون بشكل واضح هنا لصناعة إسلام يناسب أنظمتهم وسيطرتهم على الدول !
لكن الناتج عكس ذلك ،فالإسلام عقيدة ثابتة وحضارة قوية وتاريخ مرسخ لن تستطيع الشيوعيه أو الرأسمالية هدمه او تليينه
بالعكس هم من عليهم التلاين معه وتطويع أنظمتهم للتفاهم معه لا العكس !
والآن بعد الحرب الأوكرانية عادت قوى الغرب والشرق لإستمالته وإستخدامه في حروبهم ،
فتارة يتحدث الأوكرانيين عن الجهاد
وتارةً بوتين يصبح سلفي ويدعم صحيح البخاري !
هذا غير التكسب الإنتخابي المستمر عند بايدن أو بعض قيادات الغرب وحتى روسيا له ، ففهموا أن الصدام مع الإسلام خطأ
وكل طرف يريد أن يكسب الدين لصالحه
بالأخير ،
العقيدة الصلبة والمبادئ الثابتة هي من تكسب والسياسة دائمًا متغيرة فلا سياسات الغرب ولا الشرق ستنجح بصناعة إسلام موالي لهم
بل عليهم كسبه وإرضاءه
وعلى المسلمين فم هذا وأن لايقعوا ضحية صراعات دول عظمى بإستغلالهم !
أنتهى

جاري تحميل الاقتراحات...