30 تغريدة 71 قراءة Oct 23, 2022
#ثريد
#معلومه_ثرونزيه
#ASOIAF
#حرس_الليل
ثريد عن أسطورة أخوه حَرس اللَّيل ألدَّ إعداء الهمج قائد جوَّالة في بُرج الظِّلال
كورين ذو النِّصف يد و رحلته إلى الممر الصّادح والنَّهر اللَّبني في منطقة أنياب الصَّقيع خلف الجدار.
أول ظهور لـ كورين ذو النِّصف يد كان في فصل جون في الكتاب الثاني عند قبضة الرجال الأوائل خلف الجدار، تعرَّفه جون لحظة أن رآه على الرغم من أنهما لم يلتقيا قَطُّ، فالجوَّال الكبير يكاد يكون أسطورةً وسط إخوه حَرس اللَّيل، رجل كلامه متروِّ و أفعاله سريعة، طويل منتصب القامة كالحربة
و طويل الأطراف و وقور الملامح، لم يتبقَّ غير الإبهام و السبَّابة من يده اليمنى، أمَّا الأصابع الأخرى فبترَها بلطة همجي التي صدَّها قبل أن تفلق جمجمته، ويُحكى أنه ألقى قبضته المشوَّهة في وجة رامي البلطة فانبثقَ الدَّم منها في عينيه، وقتلَه وهو معميٌّ عنه.
دخل إلى خيمة الدُب العجوز قائد حَرس اللَّيل، كان آتيًا من بُرج الظِّلال غرب الجِدار معه مئه رُجل ولكنه كان متخلفًا عن موعد وصوله، في طريقه إلتقاء بـ ألفين قاتِل الغِربان احد أشهر مغيرين الهمج على حَرس اللَّيل، و دارت معركة مع الهمج إستطاع فيها قتل إلفين و دحر بقية رجاله الهمج.
حتى مع نصر عظيم كهذا كان كورين متجهِّمًا، و قال"ذو القميص المُخشخِش والرَّجل الباكي و كل زعيم من الهمج، معهم أوْراج(مبدَّل جِلدة) و ماموثات قوَّتهم أكبر مما تصوَّرنًا"،علينا أن نحذر أخوتنًا على الجدار ويطلبوا المعونة من سادة وينترفيل آل ستارك أن يحشدوا الشَّمال فهم أملنا الوحيد.
كذلك هو من أقترح على چيور مورمونت قائد حَرس اللَّيل أن يُرسل كشَّافةً من خمسة عشر رجلًا في ثلاث مجموعاتٍ خُماسيَّة واحدة تستكشف طريق النَّهر اللَّبني، والثَّانية إلى الممر الصَّادح، والثَّالثة إلى سُلَّم العملاق، تحت قيادته و چارمان بكويل و ثورين سمولوود.
قال الدُّب العجوز"فلتُسامِحني الآلهة، أختر رجالك"
أدارَ كورين رأسه وسلَّط عينيه على عيني چون ثم قال "ليكن أذن أختر چون سنو"وأردف"لم تزل الآلهة القديمة قويَّة وراء الجدار آلهة البَشر الأوائل وآل ستارك"
كان الفَجر قد بزغَ حين خرجَ چون من الخيمة مع كورين لتدور الرَّياح معطفيهما.
عندما وصل كورين إلى الممر الصّادح في منطقة أنياب الصقيع كان معه المُرافِق دالبريدچ في شبابه كان مُرافِقًا لملك وظَل الإخوه السُّود يدعونه بهذا اللقب و الجوال إبن رَّجل أصلع مكتنز مفتول العضلات و ثعبان الحجر رجلًا ناحلاً قصير القامة يدنو من الخمسين وأشيب اللَّحية و الوكيل چون سنو
كانوا يرون النَّار تتوهَّج على جانب الجبل في ظلال اللَّيل، وقال كورين"نحتاج رجلين يتسلقون الجبل فغالبًا هنالك رجلان يتبادَلان المُراقبة"فقال ثعبان الحجر"أنا" لقد أثبتَ الجوَّال الملقَّب بثعبان الحجر أنه أبرعهم في التسلُّق،فلا مناص من أن يكون من هذين الرَّجلين،
وقال جون سنو "أنا".
تولى ثعبان الحجر القيادة، عندما صعدوا الجبل وجدوا ثلاثه من الهمج فنقض ثعبان الحجر على الذي يحمل البوق و جون على الأخر، أما الثالث كان نائمًاو اتضح انها إيجريت واتخذ منها چون أسيرة بعد ساعات أتى كورين ومن معه وقال لچون عليك أن تفعل ماينبغي فعله وذهب لكن چون أطلق سراحها ولحق بأخوته
عندما وصلوا أعلى الممر الصّادح على مشرفه من النَّهر اللَّبني بينما يتقدمهم المُرافِق دالبريدچ يُقال أنه صاحِب أحدِّ بصرٍ في حَرس اللَّيل، أعلن كورين أنهم سيستريحون حتى تستطيل الظلال من جديد وقال "الظِّلال صديقة من يرتدون الأسود"
ذهب چون الى كورين وقال"لم تسالني عما حدث مع الفتاة"
بدا كأن عينيَّ كورين الرَّماديَّتين الفَطِنتين تسبران أغواره وقال«إذن فقد أطلقت سراحها»
-«أكنت تعرف؟»
-«عرفتُ الأن»
قال چون«اذا لم يكن الأمر بهذا الأهمية لماذا أمرتني بقتلها»
قال كورين«لم آمرك، قُلت لك أن تفعل ما ينبغي فِعله، وتركت القرار لك»
ثم نهضَ وقال «عندما أريد مَن يتسلَّق جبلًا، أطلبُ ثعبان الحجر، وأذا أحتجتُ رامي أسهم أستدعي المُرافِق دالبريدچ، بينما إبن يستطيع أن يجعل أي رجل يبوح بأسراره، كي تقود رجالك عليك أن تعرفهم أولًا يا چون سنو، والأن أعرف عنك أكثر مما كنتُ أعرفُ صباحًا»
بعد وهلة غطّ چون في نوم وحلم بـ حلم ذئبي كان يراء من خلال جوست ورأى فيه شعب الأحرار يقودهم في مقدمة مانس رايدر عند النَّهر اللَّبني، في حلمة الذئبي كانت هنالك شجرة ذات وجة تكلمه ويروود! فورًا أن شاح ناظره من الحشد أنقض عليه نسر وأستفاق من نومه و أخبر حلمه إلى كورين وعندما أنتهى..
رجع جوست و عليه أثر انقضاضت النسر في رقبته بعد ما عالج چون و الجوَّال الذئب أمر كورين بـ العودة، وفي ساعة الفجر قال كورين«لا نَبعُد كثيرًا عن المكان الذي ماتَ فيه الهمجيَّان، من هناك يستطيع رجل واحد أن يصد مئةً،الرجل المناسب»و رمق المرافق دالبريدچ،أدرك چون مايحدث،سيبقى هنا ويموت.
في منتصف النهار تحت جبل الممر الصّادح سمعوا نفخ من بوق احد الهمج وعلموا أن رفيقهم دالبريدچ سقط وقال ذو النصّف يد لـ إبن أن يرجع من الطريق الشرقي إلى قبضة الرجال الأوائل ويخبر القائد بما حصل، وبعدها بيوم أنزلق حصان ثعبان الحجر وأقترح أن يبقى ويشتري الوقت لكن كورين رفض.
بعد برهة من زمن أمر كورين ثعبان الحجر أن يذهب مشينًا إلى الدُّب العجوز مورمونت فأن كأن هنالك شخص بستطاعته أن يتسلق أنياب الصقيع و يصل إلى قبضة الرجال الأوائل فهو الجوَّال ثعبان الحجر، لم يبقَ غيرهما كورين و چون، ومن ثما أمر كورين چون أن يشعل النَّار، علمَ چون أن نهايتهما دانية.
بعدما أشعل چون النَّار قال الجوَّال الكبير بصوتٍ هادئ:«خجول كعذراء ليلة زفافها، وتكاد تُباريها في الحُسن، أحيانًا ينسى المرء كم يُمكن أن تكون النَّار جميلة»
لم يكن بالرَّجل الذي تتوقَّع منه أن يتكلَّم عن العذارى وليالي الزِّفاف،فعلى حَد علم چون،أمضى كورين حياته كلها في حرس الليل.
ذو النِّصف يد ليس من ألطف النَّاس معشرًا، تمضي ساعات طويلة دون أن يتفوَّه بكلمةٍ واحدة، والأن سألَ كورين ذو النصف يد من على جانب الآخر من النَّار «هل سيفك حادٌّ يا چون سنو»
چون:«سيفي من الفولاذ الڤاليري»
-«هل تَذكر كلمات يمينك؟»
قال چون«نعم» إنها ليست بالكلمات التي يمكن نسيانها.
ثم أردف يقول:«ردِّدها معي ثانيةً يا چون سنو».
وتمازجَ صوتهما معًا حتى صارا واحدًا تحت القمر المرتفع، بينما أصغى جوست و شهدَت عليهما الجبال ذاتها.
- قسَم حَرس اللَّيل:
حين أنتهيا، لم يكن هناك صوت غير طقطقة اللَّهب و تنهُّد الرِّيح البعيد.
فقال كورين«ستهمد النَّار قريبًا، لكن إذا انهارَ الجِدار فستخبو النِّيران كلها»
وأرف قائلًا «إذا أوقَعوا بنا، فيجب أن تستسلم»
هَزَّ چون رأسه قائلًا«كلا، أبدًا لن أفعل»
-«بل ستفعل، إنني آمُرك»
كورين:«شَرفنا لا يسوى أكثر من حياتنا ما دامٓت البلاد آمنةً، أأنت رجل من حَرس اللَّيل؟»
-«إذا أوقعوا بنا، ستنشق إليهم قد يَطالِبوك بأن تُمَزِّق معطفك، أن تقسِم لهم بقبر أبيك، أن تلعن إخوانك وقائدك فلا ترفض مهما طلبوا منك، لكن تذكِّر في قلبك مَن وماذا تكون، وراقب»
چون«أراقب ماذا؟»
قال:«ليتني أعلم،لقد رآهم ذئبك يحفرون في وادري النهر اللبني فعمَّ كانوا يبحثون في مكان مقفر ناءٍ كهذا؟ أذا علمت أرجع إلى القائد مورمونت وإخوانك، هذا هو الواجب الذي أكلفك به يا چون»
قال چون على مضض«سأفعل،لكنك ستخبر الدب العجوز، بأني لم أحنث بقسمي؟»
قال كورين«أقسم أن أفعل، حين أراه»
ثم أعلن كورين فجاةً«كفى،سنتحرِّك الأن، سنعود أدراجنا»
ومن خلال صِّدع شلال عبروا وأذ هم في كهف.
وقال چون متحيرًا:«كنت تعرف أن هذا المكان موجود»
-«حين كنت في سنِّك،سمعت أخًا يحكي أنه عبر هذا الشلال»
وقال«أذهب نمَ، المناوبة الأولى لي يا أخي»
بعدها بساعتين سمع چون ذا نصف يد أستل سيفه
عندما خرجا من الكهف، تدفق الهمج من فوق مرتفع يبعد أقل من نصف ميل عنهما، وأحصى چون أربعة عشر منهم و ثمان كلاب، وتقدم كورين ذو النصف يد، جزء من أسطورتة تلك الحكاية التي تروي عن تعليمة نفسة القتال بيده اليسرى، ويُقال أنه يُجيد المبارزة الأن أفضل من السَّابق بمراحل.
تقدم من الهمج ذو القميص المُخشخِش معروف عند حَرس اللَّيل ب "سيِّد العظام"
بيده رأس الجوَّال إبن وقال «ماتَ بشَجاعة»
قال كورين لـ چون «تذكِّر أوامرك»
وذهب چون صوب الهمج قائلًا«أستسلم»
قال كورين«حذروني من أن الجبن يسري في عروق في النىغول بدلًا من الدم،اجر إلى سادتك الجدد يا سنو»
قال ذو القميص المُخشخِش«أذا ارادً الغراب الأنضمام إلى شعب الأحرار، فليُرنا بأسه ويُثبت صدقة»
ثم وجد چون سيف ذو نصف يد يهوي عليه بقوة ضربات يد كورين اليُسرى الضِّارية،حتى بدا كأن سيف ذو النصف يد في كل مكان في آن واحد، أطبق جوست فكيه على ساق كورين ولاحَت ثغرة سدد بها چون ضربته.
شقٌّ چون حَلق الرَّجل الكبير، و كان النُّور يخبو في عينيِّ كورين بالفعل وهو يُتَمتِم رافعًا يده منقوصة الأصابع وأخر كلمة قالها الجوَّال الكبير
«حاد…»
في النهاية كورين ذو النِّصف يد واحده من أعظم شخصيات الرواية، ويرودني شكوك أنه أرسل إبن إلى مصرعه كما الحال مع المُرافق دالبريدچ كي يشترون الوقت لـ ثعبان الحجر و كذلك أستعمل نفسه كـ بيدق كي يذهب چون مع شعب الآحرار.
شكرًا لكم 🤍

جاري تحميل الاقتراحات...