قال الأصمعي: سأل عمرو بن سعيد القرشي الأخطل: أيسرَّك أنَّ لك شعراً بشِعرك؟ قال: لا والله، غير أنَّ رجلاً من قومي قد قال أبياتاً حسدته عليها، وأَيمُ الله إنَّه لمُغدِفُ القناع -أي غير مشهور في وقت قوله هذه القصيدة- ضَيِّق الذِّراع، قليلُ السَّماع. وأنشده قول القَطَامِي:
يَمشينَ رَهواً فلا الأعجازُ خاذِلةٌ
ولا الصدورُ على الاعجازِ تَتَّكِلُ
فهُنَّ مُعترضاتٌ والحصى رَمِضٌ
والريحُ ساكِنةٌ والظلُّ مُعتَدِلُ
يتبَعنَ ساميةَ العينينِ تحسَبُها
مجنونةً أَو ترى مالا ترى الإبِلُ
حتى وَرَدنَ رَكيَّاتِ العُوَيرِ وَقَد
كادَ المُلاءُ من الكتَّانِ يَشتَعِلُ
ولا الصدورُ على الاعجازِ تَتَّكِلُ
فهُنَّ مُعترضاتٌ والحصى رَمِضٌ
والريحُ ساكِنةٌ والظلُّ مُعتَدِلُ
يتبَعنَ ساميةَ العينينِ تحسَبُها
مجنونةً أَو ترى مالا ترى الإبِلُ
حتى وَرَدنَ رَكيَّاتِ العُوَيرِ وَقَد
كادَ المُلاءُ من الكتَّانِ يَشتَعِلُ
والعَيشُ لا عَيشَ إِلاَّ ما تَقَرُّ بهِ
عينٌ ولا حالةٌ إِلا ستنتقِلُ
والناسُ من يلقَ خيراً قائلونَ لهُ
ما يشتهي ولأُمِّ المخطِىءِ الهَبَلُ
قد يُدرِكُ المتأني بعضَ حاجتِهِ
وقد يكونُ مع المُستعجلِ الزَّلَلُ
قال القاضي ابن خلِّكَان: لعمري إنَّ هذه الأبيات لمن رصين الشِّعر وبليغه.
عينٌ ولا حالةٌ إِلا ستنتقِلُ
والناسُ من يلقَ خيراً قائلونَ لهُ
ما يشتهي ولأُمِّ المخطِىءِ الهَبَلُ
قد يُدرِكُ المتأني بعضَ حاجتِهِ
وقد يكونُ مع المُستعجلِ الزَّلَلُ
قال القاضي ابن خلِّكَان: لعمري إنَّ هذه الأبيات لمن رصين الشِّعر وبليغه.
جاري تحميل الاقتراحات...